صبراً إخوتي.
أريد أن أضيف أن النقد غير التشهير. وأننا عندما نرفع أصواتنا ونتظلّم لا يجعلنا ذلك على حق. فالطبل إنما يقرع من فراغ.
لذلك أرجو من أبنائي وإخوتي أن يحسنوا النقد ويدخلوا البيوت من أبوابها . فلا يتكلّموا فيما لم يحيطوا به علماً.
كمان من مشاكلنا بالقلمون إنو كلّ خبرية بتنتشر بيظنوا الناس إنها حقيقة.
في ناس موتورين. وللأسف أكثر الموتورين هم الناس الأكثر استفادة من المنار.
يا إخوة شويّة وفاء.
يعني سنوات ترافق البرغش فتألفه.
قال المتنبي وصدق:
خلقت ألوفاً نلو رجعت إلى الصبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا.
في مشكلة. نعم.
في أخطاء نعم.
في كفر؟ لا.
ومهمة جمعية الخريجين مش الإعتصامات . مهمتها تحسين وضع المدرسة . لأن بالنهاية لو ما في غلط ما في داعي للإصلاح والمصلحين ولا للأنبياء يا شباب.
والغلط من سنن الحياة
وكمان من السنن تصحيحه.
أما إنو نرمي الكرة دائماً بملعب الآخرين ونطلع نحنا مش غلطانين ولا مرة ، وما علينا ولا مسؤولية. فهذا ليس دأب المسلم الناصح.
وقولة الشيخ العودة: هذه مشكلات تسبّب بها من قبلنا وسيحلّها من بعدنا.
فأين دورنا نحن؟ ومتى يحدث الإصلاح إن كنا نتقاذف الكرة؟ .