100 أهلين بالحبيب نادر....
شكراً عهالمشاركة الحلوة......مع الإيمان تأتي النيّة الصادقة بإذنه تعالى.....اللهم حبب لنا الإيمان وثبّته في قلوبناهذا الكلام كله جميل جداً ...و لكن لا بد لنا ان نستحضر النية الصادقة كما قال معظم المشاركين في هذا الموضوع.
100 أهلين بالحبيب نادر....
شكراً عهالمشاركة الحلوة......مع الإيمان تأتي النيّة الصادقة بإذنه تعالى.....اللهم حبب لنا الإيمان وثبّته في قلوبناهذا الكلام كله جميل جداً ...و لكن لا بد لنا ان نستحضر النية الصادقة كما قال معظم المشاركين في هذا الموضوع.
كن عن همومك معرضاً..... و كل الامور الى القضاان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني
و ابشر بخيرٍ عاجلٍ....تنسى به ما قد مضى
فلربما وسع المضيق.... ولربما ضاق الفضا
ولرُبَّ امرٍ مغرضٍ.... لك في عواقبه الرضا
...الصوم...
لطالما سألت في صغري: لماذا يصوم الناس وما الحكمة في أن نجوع ونعطش ونصبر عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس طوال شهر كامل كل عام، وهو شهر رمضان؟
لكن سرعان ما أدركت الإجابة، فقد هداني الله إليها بعد أن ذقت حلاوة الصوم، وعرفت أهميته للناس.. وسجدت لله شاكراً، لأنه فرض علينا هذا الفرض العظيم، لكي نحس بآلام الفقير الجائع الذي لا يجد قوت يومه، فإذا صُمنا أدركنا مدى ما يعانيه هو وأولاده، فترق قلوبنا، ونعطف عليه ببعض المال، ليحفظ له الحياة.
وليست هذه هي حكمة الصيام فقط بل اتضح لي أن هناك حكماً كثيرة، أريد منكم أن تعرفوها، وهي:
* إننا نصوم كي نتقي كثيراً من الأمراض التي تضر الإنسان، مثل التخمة والسكر، وتصلب الشرايين، وضغط الدم، والتهاب الكلى واضطراب الإمعاء المزمن، فالمعدة هي بيت الأمراض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه) (الترمذي).
* نصوم لأن الصوم يمنعنا من المعاصي والسيئات، فالصائم يبتعد عن ارتكاب الآثام والرذائل، فإذا شتمه أحد قال له: إني صائم.. إني صائم. وبذلك يتقي الشر والصدام.
* ونصوم لأن الصوم يكفر ذنوبنا ويقربنا من الله - سبحانه وتعالى - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه) (النسائي وأحمد).
* ونصوم لأن الصوم يعلمنا الصبر، والصبر من الإيمان، والإيمان يدخلنا الله به الجنة، فيدخل الصائم من باب يسمى (الريان).
* ونصوم لأن صوم شهر رمضان يدربنا على التحمل، ويغرس فينا العزيمة وقوة الإرادة، فنستطيع أن نعيش إذا قل الطعام أو تعرضنا لمشاكل الفقر والحرمان والبعد عن الوطن والأهل.
* ونصوم ليجتمع المسلمون في أنحاء العالم، فيصومون ويمتنعون عن الطعام والشراب في وقت واحد، ويفطرون ويُعيِّدون في وقت واحد.
* وقبل كل ذلك نصوم لأن هذا الصوم طاعة لله - عز وجل - الذي فرضه علينا، ما دمنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة: 183).
وعموماً يا أصدقائي إن حكم الصوم كثيرة جداً، لذلك فعندما فرضه الله علينا، فرضه لمصلحتنا، لأنه يحبنا ويريد أن نقترب منه سبحانه، ونكون مجتمعاً مثالياً لا يعرف الشر ولا الكراهية، إنما يسوده الحب والسلام والرخاء.
وفرضه علينا ليمتحن صبرنا وطاعتنا له، وتكفل بأنه يغفر للصائم ما تقدم من ذنوبه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) (متفق عليه).
اللهم تقبّل منّا صيامنا
كن عن همومك معرضاً..... و كل الامور الى القضاان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني
و ابشر بخيرٍ عاجلٍ....تنسى به ما قد مضى
فلربما وسع المضيق.... ولربما ضاق الفضا
ولرُبَّ امرٍ مغرضٍ.... لك في عواقبه الرضا
...الصلاة...نقيم في اليوم خمس صلوات قائمين ساجدين راكعين متوجهين بصلاتنا إلى المولى عز وجل فلماذا نصلي؟
قد يبدو السؤال للبعض موضع استغراب والبعض الآخر متلهفاً للجواب حتى يقنع عقله وقلبه ولإجلاء كل هذا وذاك فياترى لماذا نصلي ؟!
أخي القارئ سأترك جواب هذا السؤال لك ولكن ليس قبل أن تجيب على الأسئلة المطروحة
أرأيت يا صاح لو أن إنسانا قدم إليك هدية أو عون بأي شكل من أشكاله كحمل متاع لك أو أرشدك إلى الطريق الصحيح بعد أن اشتدت بك الحيرة أو دفع معك سيارتك أو ناولك شيئاً قد سقط منك . أليس أقل شيء تفعله هو كلمة شكراً أو تبدي إحسانك على تكرمه وتحترمه في نفسك وتقدر عمله . لا أظن يا أخي إلا أن يكون جوابك ببلى ..بل إنك تتمنى أن تكافئه على معروفه بأحسن منه . وكلما كان الفضل أكبر كلما كان التقدير أكبر وأعظم.
فيا أخي ألا ترى أنه ليس هناك من متفضل ومنعم مثل الله سبحانه وتعالى عز وجل الذي منحك العقل والحواس وجعلك في أحسن صورة ألم تنصت إلى قوله تعالى﴿ الذي خلقك فسواك فعدلك﴾ ولم يجعلك كالبهائم فتمشي على بصيرة من أمرك إلا الذين عطلوا عقولهم فصاروا يتخبطون في سيرهم .وألا ترى أن الذي أعطاك الصحة والعافية والذي أغدق عليك الرزق الطيب ﴿ وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون﴾ ووهب لك الأهل والولد والمال وزين بهم حياتك المال والبنون زينة الحياة الدنيا وقبل هذا كله هناك إلى الدين القويم وأنقذك من التخبط في شباك الأديان الوهمية المغرقة في ضلالها وغوايتها.
أبعد كل هذا تجحد وتنكر عبودية المولى عز وجل وترفض وتتكاسل وتتهاون من السجود له ؟وما عبوديتك له إلا عزاء لتكبرك جحودا أو ذلا، والله ما أمرك بالصلاة إلا إحسان منه وتكرم فكيف تقبل إحسان البشر ولا تقبل إحسان رب البشر.
ثانيا:ألم تتأمل يوما من أيام حياتك الفانية ولحظات عمرك قريب الأجل أن الذي خلقك هو العالم بشؤونك كلها جُلها وصغيرها فهو يعلم ما تؤول إليه حالتك ولا يغيب عنه من أمرك شي فيعلم إذا ما أصابتك مصيبة وشدة وكيف لا وهو الذي أنزل بك هذه البلوى ليمتحنك فكيف بك يا أخي إذا ما نزلت بك الشدة والكربة إلى من تدعو وتلجأ وإلى من يلهج اللسان ؟ ألا يلهج إلى من ابتلاك وترجوه حتى يدفع عنك ما أنت عليه.
إذاً اعلم يا أخي أن الصلاة عون لك على الشدائد وحل العقد المعضلات فتستمد منها الصبر والقوة على العواقب وبها تجمع ما بين الصبر الدعاء لتفريج الهموم مصداقا لقول الله تعالى ﴿ واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ فهي راحة لفكرك وراحة لجسمك ومن مشاغل الحياة وعناء الدهر.
ثالثا: اعلم يا أخي إنك تحب الجنة وتكره أن تكون من أصحاب النار (نعوذ بالله منها ) وتريد الابتعاد عن ارتكاب الذنوب والآثام والخطايا فالصلاة خير ملاذ لذلك فهي تنهاك عن إيتاء الفواحش والمنكر﴿ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر..﴾ وأنت بحاجة إلى عزيمة وإرادة حتى تقيم صلاتك ومن ثم تتخلص من المداومة على الخطأ..
..أرأيت أيها الإنسان أن الله ما شرع لك شرعا إلا لصلاحك وإسعادك فهل تنكر ذلك ؟
رابعا: :يا صاح لو كنت تمشي بسيارتك بسرعة وخرجت عن الحدود المعقولة فأوقفك شرطي لأحسست بانقباض ولحسبت لذلك ألف حساب. ولو هددك الأمير لما هدأ لك جفن ولو هددك صاحب السلطة العليا في البلاد لانقطع ظهرك هلعا ورعبا فكيف يا أخي إذا ما توعدك المنتقم الجبار، فأين تذهب وتروح ومن يحميك.
يا أخي أعلم أنه لا منجى ولا ملجأ منه ومن غضبه إلا إليه واتباع أمره وإقامة صلاتك وإحسانها، فهل يا ترى سينجيك أسفك وبكاؤك إذا عاينت النار ؟، وأي فائدة تدخرها لأخرتك في دنياك لمخافة أمر رب العباد وأي خسارة لحقتك إذ صليت وسجدت وركعت ؟ وأيهما أحب إليك أن تكون مع السعداء في الجنة أم مع الأشقياء في النار ؟ هل من إجابة تشفي الغليل وتروي الظمأ؟
والآن تغير الإبهام والاستفسار فصار : لماذا لا نصلي ؟ وما هي حجتنا التي سنقيمها أمام الملك والقدوس ؟
يا أخي قم الآن ولا تًسوف فما فاز من سّوف وأبعد عنك التسويف وأقم صلاتك وأحسنها وأحسن قيامها وركوعها وسجودها وقوي عزيمتك وإرادتك فأنت أمام مالك الملك مراقب حركاتك وأقوالك أفلا تستحي منه وأنت تعصيه وهو يراك ،وإن كنت فعلا تجد مكان لا يراك فيه الواحد الأحد وأنت تزاول المعية فاعصه، ولكن هيهات هيهات أنّى لك هذا وهو السميع العليم ؟
أيها الإنسان....إذا كنت تصلي فتشبّث بصلاتك وإخشع بها إيماناً ولا تتركها كي لا يتركك الله...
ويا تارك الصلاة ....صلى قبل أن يصلى عليك.
أسأل الله أن يثبتني وإياكم على طاعته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كن عن همومك معرضاً..... و كل الامور الى القضاان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني
و ابشر بخيرٍ عاجلٍ....تنسى به ما قد مضى
فلربما وسع المضيق.... ولربما ضاق الفضا
ولرُبَّ امرٍ مغرضٍ.... لك في عواقبه الرضا