هذا الرئيس يزور البيت معتمراً......بئس الرئيس يدين الدين و النورا
يريد نصر دين الله في عمل....يرضي الاله و يبقى في القلب معمورا
و يخطب الجمع في لاهور مبتداً.....بإسم الله يماري شعب لاهورا
لنصرة الدين يدعو الناس قاطبةً......يغير النفس و الاوضاع تغييرا
ام انه يدّعي الاسلام توطئةً.......لنيل اغراضه ام كان مأجورا
يطوف بالبيت سبعاً في مراوغة....مثل الثعالب تغريراً و تزويرا
حتى يكون لدى الاغرار ذا ثقة.....يحوّر الدين و الاهداف تحويرا
لكننا قد تعودنا مجاملة.....من حاكمينا و كان الدين مهجورا