(كلام منقول لكنه يعبر عن رأيي في هذا الموضوع وإن كانت مثل هذه الحالات إستثنائية لكنها موجودة على كل حال وتعامل الدين معها دليل على واقعيته ويسره ومرونته وصلاحيته لكل زمان ومكان ولكل حالة من حالات البشر)
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـود يـبـقى وحب الله يجمعنا .... على الإخاء وطيب القول قد عبقا
والقلب يخفق إن هبت نسائمكم .... فـصادق الـود يجلو الهم والأرقا


حياكم الله إخواني وأخواتي في الله وأسعد الله أوقاتكم
بالخيرات والمسرات وفي الجنة لا حرمني الله رؤيتكم مع حبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم

أحببت أن نعيش سويا مع لحظات إيمانية في رحاب آية من أيات القرآن الكريم نأخذ منها العظة والعبرة وما أجملها من لحظات حين نعيشها مع كتاب الله إلي الآيه من سورة القصص :

( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ )

إنه صوت الأنوثة المستقيمة السليمة حين لا يمنعها الحياء
عن طلب الحلال أو التلويح به في الوقت الذي تدفع الشهوة أدعياء الحياء إلى الوقوع في الرذيلة، إن البنت وأختها تعانيان من رعي الغنم، ومن مزاحمة الرجال على الماء، ومن الاحتكاك الذي لا بد منه للمرأة التي تزاول أعمال الرجال. وهي تتأذى
وأختها من هذا كله. والمرأة عفيفة الروح نظيفة القلب، سليمة الفطرة، لا تستريح لمزاحمة الرجال، ولا للتبذل الناشئ من هذه المزاحمة. وها هو ذا شاب غريب طريد وهو في الوقت ذاته قوي أمين.
رأت من قوته ما يهابه الرعاء فيفسحون له الطريق ويسقي لهما. ورأت من أمانته ما يجعله عف اللسان والنظر حين توجهت لدعوته. فهي تشير على أبيها باستئجاره، ولعلها تشير من طرف خفي إلى عرض الزواج عليه. ولا حاجة بنا إلى سرد كل ما رواه المفسرون من دلائل قوة موسى. ولا حاجة كذلك لما رووه عن دلائل أمانته.
فهذا كله تكلف لا داعي له، ودفع لريبة لا وجود لها .
فلنأخذ العبرة من هذه القصة في أمانة موسى عليه السلام وعفاف تلك المرأتان أسأل الله تعالى بأن يرزق شباب المسلمين طهارة يوسف عليه السلام وأن يرزق أخواتنا عفة مريم عليها السلام

يامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون
ولا يصفه الواصفون ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر.
تعلم مثاقيل الجبال ومكايل البحار وعدد أوراق الأشجار وعدد ذرات الرمال وعدد ما أمسى عليه الليل وأشرق عليه النهار إجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه
وخير يوم يوم أن ألقاك فيه اللهم
آمـــــــــــــــــــــين
والسلام عليكم ورحمة وبركاته
أخوكم في الله: عبد الله الريمي