السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
قبل أن أضع رد أهل إسلام أونلاين الذي قرأه الكثيرون منكم أريد أن أقول أن موضوع غض البصر محسوم باالآية الكريمة
وما عبرت عنه الفتاة السائلة من خوفها من غضب الله إنما يدل على تدينها وحرصها على الإبتعاد عن الذي تفعل لأنها شعرت أنها تغضب الله في ما تفعل.
أما حياؤها, فإنني عندما قرأت كلام الفتاة لم أشعر بقلة حياء (ما رأيكم؟) إلا أن موضوع نظرها إلى الشاب خلسة فهو ضعف منها لا قلة حياء, لأنه أيما فتاة تعلقت بشاب ولو من طرفها أحبت رؤيته فهي إن مرت قرب بيته فتشت عنه بنظرها
فكيف إن علمت يقيناً أنه سيمر إلى المسجد؟ ستحاول رؤيته حتماً
ولا أقول أنه جائز لأنه تعالى يأمر المؤمنات بغض البصر.
وحتى لا يقول دوكر أني لا أجيب......
إني إن عرفت فتاةً تنتظر رؤية شاب فإني سأقنعها أن تترك ذلك لما فيه من أسى لقلبها وقبله غضب من الله إذ النظرة سهم !
ولكن
هل يقبل الشاب المتدين أن تنتظر الفتاة خروجه إلى المسجد؟ حتى لو كان معجباً بها؟
حتى لو كانا الإثنين يعلمان بأن مشروعاً سيكون بينهما إن قدر الله ؟؟
والمشكلة التي طرحتها عبرت عن فكرة كنت أود أن تناقش لكني فضلت تركها لحين:
هل إذا تعلقت الفتاة بشاب لخلقه ودينه يحق لها أن تسأل عن أخباره؟؟؟
هل يحق لها أن تدعو في صلاتها أن يكون شريكاً لها في حياتها؟
وأقصد بيحق لها شقين أولهما شرعاً إن كان جائز هذا الإهتمام وثانيهما عرفاً ( بنظر الشباب) ؟؟؟؟
(يييي شو كتبت)


رد مع اقتباس

