هذه مشكلة أرسلتها إحداهن لباب التزكية في إسلام أونلاين:
منذ أربع سنوات أحببت شابا يسكن بجوارنا، وهو شاب على خلق ودين وملتزم، فأعجبت بصفاته وأخلاقه، خصوصا أني أراه يصلي في المسجد، وهذا ما جعلني أحبه أكثر، وأنا دائما أدعو الله في جوف الليل أن يجعله من نصيبي، وإن لم يكن من نصيبي أرجو من الله أن يصرف قلبي عنه.
ومع ثقتي بالله وتوكلي عليه، إلا أن هناك مشكلة تخيفني من غضب الله وهي أني أنتظر ذلك الشاب في أوقات الصلاة لأراه وهو ذاهب للصلاة خلسة دون أن يراني، حيث إنني أرتاح بمجرد رؤيته ذاهبا إلى الصلاة، وأنا والله الذي لا يراني غيره لا أمعن النظر، لكنني خائفة جدا من أن يكون ذلك يغضب الله.
وأريد أن أعرف: هل حبي لهذا الشاب وتفكيري فيه، وانتظاري له في أوقات الصلاة أمر يغضب الله؟ فأنا أحب الله جدا وأخاف أن يغضب عليّ. وما دفعني لمراسلتكم بعد تفكير طويل لثقتي بكم، فأرجو منك ألا تستهينوا بها أو تهملوها فأنا أنتظر الإجابة بفارغ الصبر.
ما رأي الشباب ؟؟
طبعاً يحق للأخوات إبداء آراءهن؟


رد مع اقتباس
ان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني

