السلام عليكم
أنا قرأت هذه المشاركة في موقعي المفضل إسلام أون لاين ولكني قرأتها بطريقة مختلفة وسميتها «وهم الانتظار». فمع تأخر سن الزواج في مجتمعاتنا تعيش الفتاة الملتزمة عدد من السنين حتى يأتيها الزوج ويختلف الأمر من فتاة لأخرى بحسب فراغها فكلما زاد وقت الفراغ كبر الوهم

مشاركتي لا تتحدث عن الفتاة الغير ملتزمة فهذه ستتعرف على صديق ومشكلتها من نوع أخر وهي أن لا يستغل ضعفها.

بالعودة إلى موضوعنا الأول فإذا كانت الفتاة من الذين يتابعون الدراسة أو كانت تعمل فإن هذا الأمر سوف يقل عندها لأنها لن تجد الوقت الكافي لتنضج هذا الوهم.

أما التي تجد الوقت فهي سوف تتوهم الإعجاب بأحدهم لصفة أو لأخرى ومن ثم يكبر هذا الوهم ويشغل حياتها فتتمحور حياتها عل الترقب – عند الصلاة أو عند المرور أمام المنزل أو ...- وهنا أنصح الفتيات أن يشغلن أوقاتهن بأمور أخرى – كلامي ربما نظري ولكنه الوحيد الممكن والذي هو أهون الأمرين


وحل المشكلة في شقين
الأول وهو المرتبط بالمجتمع وهو أن تقنع الفتيات الأهل بتخفيف المطالب حتى يتيسر الزواج

أما الحل الأخر فهو مرتبط بالفتاة نفسها وبقول طبيب القلوب محمد صلى الله عليه وسلم – ومن لم يستطع فعليه بالصوم – وأنا عندما أقرأ هذا الحديث لا أفهم منه الصوم عن الطعام فقط ولكن أفهم الصوم عن كل شيء ففي حالة أختنا يجب عليها أن توقف الانتظار وتشغل نفسها بأمر أخر فالأفضل أن تقتلع النبتة الصغيرة قبل أن تكون شجرة ينخلع القلب عند قلعها.