الأخت روعة قالت أن كل أبناء القلمون يتابعون هذه المسلسلات والأخت مايا كذلك قالت أن الأولاد لا يتركون حلقة من الحلقات تذهب دون مشاهدتها . فما هي الأسباب التي تدفع الشخص كان شابا أو فتاتا ، رجلا أو إمرأة ، صغيرا أو كبيرا ، لمتابعة هكذا مسلسلات مدبلجة بحب وشغف ؟
هل هي عادات غربية غزت مجتمعاتنا ، فغيرت سلوكياتها الإسلامية وجعلتها طيعتا لتقبل كل ما هو جديد دون تمحيص أو تدقيق؟
هل غياب الوعي الأسري من قبل الآباء والأمهات ينعكس بدوره على الأبناء وبالتالي على الأسرة ، فنراهم يتحلقون حول التلفاز بلهفة وإنتظار؟
هل غياب المثل الأعلى أو القدوة لدى فئة الشباب بشكل خاص يدفعهم لمتابعة هكذا مسلسلات حيث يطمحون إيجاد شخص يسيرون على خطاه ؟
هل الرغبة في التمرد على الواقع وخاصة عند الشباب هي الدافع ؟
هل الفراغ الصيفي وعدم وجود نشاطات ذات توجه إسلامي تربوي هادف تجعل الأطفال لقمة سائغة لتلك المسلسلات ؟
أو بكل بساطة ، هل نحب تقليد الغرب في كل شؤونه ليقال عنا متقدمون ومتحضرون ؟
أما عن الطلاق ، فهل هو ردة فعل أقوى من اللزوم إتجاه الزوجة ؟
أم أن من تقول ( بتمنى أنام ليلة وحدة مع مهند وبعدين أموت ) تستحق تطليقها وبدون أسف على ما مضى ؟
هل الرجل يحس بالإهانة من هكذا كلام إلى حد أن يصل به الأمر إلى الطلاق الفوري ؟
أم أن الطلاق يعبر عن قلة عقل لدى الأزواج ؟
إليكم الأسئلة وننتظر أجوبتكم.