سوف أسمح لنفسي بالرد عوضا عن أخي أيمن المقصود من هذه المشاركة
المسألة ليست مسألة اعتراف، المشكلة هي في الفعل ... ألا تعلم حديث عدي بن حاتم حين استغرب كيف حكم الرسول صلى الله عليه وسلم على النصارى بأنهم عبدوا احبارهم ورهبانهم، فقال له الرسول مبينا: أحلوا لهم الحلال وحرموا عليهم الحرام فتلك عبادتهم إياهم ...
هم لم يسجدوا لأحبارهم ورهبانهم، ولو سألتهم لنفوا عبادتهم للأحبار والرهبان، وإنما مجرد متابعتهم لهم في التحليل والتحريم كانت بمثابة عبادة لهم ...
قد تجد في زماننا من يقول لا إله إلا الله ويسب الله ورسوله أو يستهزئ بدين الله ... فهل نقول هو مؤمن لأنه يقول لا إله إلا الله ؟؟؟
المشكلة الآن هي في الفعل، وبيان حكم هذا الفعل، وحين نحكم على فعل بأنه شرك، فهذا لا يعني بالضرورة أن فاعله مشرك حُكما ... فقد يكون جاهلا أو متأولا ... وإنما نحن نتناول الفعل نفسه ...
لا أحد يرمي المسلمين بالشرك، وإنما نحن نبين حكم أفعال يقوم بها أفراد من المسلمين، فرويدك علينا ... وقد نقلت لك كلام ابن حجر في شرحه لحديث (لا أخاف عليكم أن تشركوا بعدي) حيث قال: (أي على مجموعكم , لأن ذلك قد وقع من البعض أعاذنا الله تعالى) فها هو ابن حجر يقول بأن الشرك وقع من بعض المسلمين ! فهل هو سلفي ؟؟؟
ثم إنه لم يختلط علي التوسل بالإستغاثة، وإنما توسعت في الرد عليك حين رأيتك تستدل بآثار واهية أو موضوعة عن الدعاء عند القبور أو استقبال قبر النبي بالدعاء والتمسح به ...
يا اخي، قلت أن التوسل هو (أحد طرق الدعاء)، فمن علمكم هذه الطريق ؟؟؟ أنت تعلم أن الدعاء عبادة، وأن آدابه لها حظ عظيم من البيان في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وآثار الصحابة والتابعين ... فأين في سنتهم التوسل وهم الذين كانوا يدعون الله إذا انقطع شسع نعل أحدهم، كما صح عن أحد الصحابة ...
فلو كانوا يتوسلون، اكان يخفى علينا ذلك في هديهم وما أُثر عنهم ؟؟؟
يا أخي الحوار الآن ليس عن التصوف ولا الصوفية ولا عن السلفية ولا محمد بن عبدالوهاب ...
الحوار في موضوع التوسل، فرجاء عدم الحيدة، وأي مشاركة خارج إطار الموضوع من أي كان سيتم حذفها ... فلا تضطروني للحذف !




