أخي أيمن أنت قلت : فهذا كان توسلهم به في الاستسقاء ونحوه. ولما مات توسلوا بالعباس ـ رضي اللّه عـنه ـ كما كانوا يتوسـلون به ويستسـقون. وما كانوا يستسقون به بعد موته، ولا في مغيبه ولا عنـد قبره ولا عنـد قبر غـيره.
فأقول يا أخي لو أنك قرأت رواية التوسل بالعباس عند ابن حجر العسقلاني لما قلت هذا الكلام كله . فأقول لك : قال ابن حجر العسقلاني : أنه في زمن عمر ابن الخطاب قحط الناس قحطاً شديداً فجاء رجل إلى قبر النبي و قال يا رسول الله هلك الزرع و جف الضرع فاستسق لأمتك ، ثم انصرف ، فرأى الرسول في منامه فقال له إنكم مسقون ، إذهب إلى ابن الخطاب و قل له عليك بالكيس الكيس ..... " ثم تأمل ما قاله عمر تأمل الفاحص :" أللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك ( أي يقف بنا إماماً مستسقياً ) فتسقينا ، اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبينا ( أنظر حيث قال بعم نبينا و لم يقل بالعباس أي إنما ذلك بسبب قرابته من النبي ... ) ..." ثم تأمل دعاء العباس ".... اللهم احفظ نبيك في عمه .." لا تعليق .



