عطفا على موضوع "كتاب قرأته"، أقدم لكم هذا الموضوع والذي سيكون مخصصا للإصدارات الجديدة في عالم الكتب في كل المجالات، داعيا الأخوة المهتمين إلى المشاركة فيه
عطفا على موضوع "كتاب قرأته"، أقدم لكم هذا الموضوع والذي سيكون مخصصا للإصدارات الجديدة في عالم الكتب في كل المجالات، داعيا الأخوة المهتمين إلى المشاركة فيه
بارك الله بك أخي أبو حسن.........فكرة وموضوع جد رائعين.....سلام
الله يبارك فيك يا ابو حسن
وفيكم بارك الله وبانتظار مشاركاتكم لإثراء الموضوع
علما أن لدي عدة أفكار فيما خص عالم الكتب ستبصر النور من خلال مواضيع جديدة بإذن الله
ما رأيك أخي الكريم لو نخصص موضوع نضع فيه كتب نعتبرها مهمة في بناء فكر اسلامي شبابي معاصر؟؟........
فكرة جميلة ... إن لم تكن سببا لفتح باب للإختلاف ...
على كل، هذا الموضوع مخصص للإصدارات الجديدة في كل المجالات، ولعلي أستجمع أفكاري وأفتح موضوعا جديدا مخصص لكتب الفكر الإسلامي ...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 24-01-2008 الساعة 01:07 PM
بارك الله فيك أخ أبو حسن
بس ياريت تنوعنا بأسماء الكتب
يا اخت نارا، بعد بدّك تنوّع أكتر من هيك ؟؟؟
على كل، أنا مستعد لتلقي أي ملاحظة أو اقتراح وسأسعى جاهدا لتلبيته
كيف فيني إحصل على كتاب أسلحة الرعب: إخلاء العالم من الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية
من يريد أن يصبح وحيداً (فليتكبر) و (ليتجبر) وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه سواهومن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم, لا عليهم فليتعلم( فن الإعتذار )
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 02-04-2008 الساعة 08:04 AM
انا ديما بتابع مواضيعك وكل مواضيعك بتحكي عن الكتب ومواضيع الجديدة المطروحه يعني كل مواضيعك جديه ولامره قريت شيء بخليني ابتسم مع إنو مواضيعك قيمه وهادفه بس والله ماقصدي شي
بس حابي شوفك ولو مره وحده بتحكي عن أشياء مختلفه
هلا بالست نارا،
الظاهر مش متابعتيني مظبوط ...
على كل، أنا أرى أن المنتدى ينقصه بعض الجدية، لذا تكون مشاركاتي على هذا النحو، فأغلب مشاركات الأعضاء هي في المنتدى العام مثلا من خلال مواضيع ليست بالجدية. بينما لو كانت المواضيع الجدية في المنتدى هي عُشر المواضيع التي تنشر فيه، لكنت رأيتيني أشارك بطريقة مختلفة ...
فرؤيتي أن المنتدى ينقصه مواضيع جدية أكثر مما ينقصه من المزاح واللهو...
اهلا فيك والله .انا من الأعضاء يلي بحبو يتابعو مواضيعك وخصوصي مشاركاتك على المواضيع المطروحه
اما بالنسبه للمواضيع الجديه بس متل ما بتعرف حياتنا العمليه اليوميه ديما جديه ومافي عنا وقت نمزح ولانرفه مع حالنا فا منلجأ للمنتدى لنغير ولو شوي من الحياة الرتينيه اليوميه يلي مليئه بالجد والتعب. فا مشان هيكي منحب نشوف المواضيع المزوحه يلي فيها ابتسامه
طبعا ما قصدي على مواضيعك ماشاء الله عليك نحنا نقطه ببحر ثقافتك وخبرتك ولما كل يوم عم تكون بشغلك بين الحسابات وقروض .... الخ اكيد راح تروح دور على شيء بيرفهك
بس حابين نشوك ياأخ ابو حسن من الجانب الآخر وهوي الشخص المزوح
إن شاء الله
"الانتخابات وأحكامها في الفقه الإسلامي"
رسالة ماجستير
تأليف: فهد بن صالح العجلان
الناشر: دار كنوز إشبيليا، 1430هـ،
عدد الصفحات: 514
التعريف بالكتاب نقلا عن موقع الألوكة:
الانتخابات من أشهر طُرُقِ السياسة والحكم في عصرنا، فهي وسيلة عصريَّة جديدة للوصول إلى مختلف الولايات، من رئاسةٍ، وبرلمان، وغيره، وانتشر تطبيقُها انتشارًا كبيرًا، فطبَّقتْه جميعُ الأنظمة الديمقراطية الغربية المعاصرة، وجرى العمل بها في كثير من بلاد المسلمين، فكان من المهم دراستُها، وبحثُ نوازلها - كما يقول المؤلف - ليتوصل من خلال ذلك إلى معرفة الحكم الشرعي فيها، والمسائلِ والأحكام المتعلقة بها، وإن في شريعتنا الإسلامية من قواعد وأصول ما يوجِد الحلولَ لهذه الطريقة في الحكم وغيرها؛ بل ويزيدها ثراء.
وقد جعل المؤلِّف كتابَه هذا، الذي كان أصله رسالة ماجستير، في خمسة فصول، هي:
- تخريج الانتخابات وحكمها شرعًا.
- الأحكام المتعلقة بالمنتخِب.
- الأحكام المتعلقة بالمنتخَب.
- الأحكام المتعلقة بالمنتخَب فيه.
- الأحكام المتعلقة بكيفية الانتخابات.
- الآثار المترتبة على الانتخابات.
ومما توصَّل إليه الباحثُ في هذا:
- الراجح في حُكم الانتخابات في صورتها المعاصرة أنها طريقة من الطرائق الجائزة للوصول إلى الحكم، شريطةَ أن تكون أفضلَ الطُّرُق المحقِّقة للمصلحة، وأن تكون مصالحُها غالبةً على مفاسدها.
- الأصل في حكم مشاركة المسلم في الانتخابات الشرعية أنه أمرٌ جائز ومباح، ويجب الانتخاب في حالة توقُّف ترشيح المؤهل على تصويت الناخب، ويستحبُّ إن كان الناخب يريد بذلك أن يوصل أفضل المرشحين للولاية.
- مشاركة المسلم في الانتخابات غير الشرعية الواقعة في بلاد المسلمين، متعلِّقةٌ بالمصالح والمفاسد المترتبة على هذه المشاركة، فإذا جاز للمسلم أن يشارك في أصل الولاية، جاز للناس أن يشاركوا في انتخابه، وإلا فالأصل تركُ المشاركة ما لم يكن ثمة مصلحةٌ وحاجة.
- وأما الانتخابات غير الشرعية في غير بلاد المسلمين، فهي جائزة؛ لظهور المصلحة الشرعية في مشاركة المسلمين في تلك الانتخابات.
- الراجح هو جواز مشاركة المرأة في الانتخابات ناخبةً تدلي بصوتها؛ لعدم الدليل المانع من ذلك.
- شروط الناخب هي: أن يكون مسلمًا، عاقلاً، عالمًا بالولاية وبمن يترشح لها، في سنٍّ يقدر فيها على معرفة الولاية، متجنِّبًا الأفعالَ التي تدلُّ على استهتار صاحبها بالولاية، أو واقعًا فيما يغلب على الظنِّ أنه سينتخب لهوى أو عصبية، مع أهمية اشتراط ما يحقق المصالحَ، ويدفع المفاسد.
- طلب الترشيح في الانتخابات داخلٌ في طلب الولاية، وحُكمُه يختلف بحسب حال طالِبِ الولاية.
- طريق الوصول إلى الولاية من الطُّرُق الاجتهادية، التي تختلف باختلاف الزمان والمكان، ولا يشترط أن يلتزم المسلمون بالطرق التي وقعتْ في عصر الخلفاء الراشدين؛ بدليل اختلاف طرق الولاية في عصرهم من غير نكير.
- لا يجوز إجراءُ الاستفتاء الشعبي على المسائل الشرعية القطعية أو الاجتهادية، وكذا المسائل الدنيويَّة المتعلِّقة بمصالح الناس ومعاشهم مما يدركها عامة الناس.
- ويجوز إجراء الاستفتاء إن كان استشاريًّا حول المسائل الشرعية الاجتهادية أو المتخصصة، إن كان على جهة معرفة الواقع الذي سيُنَزَّل عليه الحكمُ الشرعي، أو يراد به الاستفادة منها في إدراك المصالح والمفاسد.
- ما كان من المهمات لا يتعلِّق بالمصالح العامة، كالشركات والجمعيات الخاصة، فيجوز إجراءُ الانتخابات فيها بلا إشكال.
- يجوز إجراء الدعاية الانتخابية، مع وجوب مراعاة ما يلي:
- خلوُّ الدعاية من الكذب في مدح النفس، أو مدح الآخرين، أو الطعن فيهم.
- خلو الدعاية من إنفاق الأموال، بحيث يتميز أهل الثراء عن غيرهم.
- خلو الدعاية من أي شراءٍ للأصوات.
- خلو الدعاية من أي محرَّمٍ آخر غير متعلِّق بالدعاية.
- الاقتصاد في مدح النفس على قدر الحاجة، وألاَّ يسمحَ بالمبالغة الدالَّةِ على تعلُّقه الشديد بالولاية وانكبابه عليها.
الكتاب بعنوان :حكم الدخول والمشاركة في البرلمانات
تأليف : عبد الرحمن النجدي
مقدمة الكتاب:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد، فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم .
لقد انتشرت بين الناس بدعة خطيرة جدا هي بدعة الديمقراطية . واستهان كثير من العلماء بهذه البدعة الشركية ، حتى لم يعد أحد من الناس يجد غضاضة في اقتحامها والخوض في غمارها ترشيحاً وانتخاباً، إلا من رحم الله . ولما كنت أراقب وأقرأ الكثير الكثير مما كتِب حولها تأييداً أو رفضاً وتجمّع عندي من العلم بها وبحقيقتها ربما ما لم يجتمع لأحد ( ) فقد قمت بجمع هذه المعلومات في باب من أبواب كتاب "الجد والاجتهاد" ، ثم بدا لي بعدُ أن أقوم بجمع المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع خاصة في كتاب مستقل لتيسير الاطلاع عليه ، وإني لأرجو الله أن ينفع به ، ويهدي به ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
إن هذا الكتاب يعرِّف بالعلمانية والديمقراطية وحكمهما الشرعي ، ثم يبيِّن حكم الدخول في الديمقراطية والمشاركة فيها ترشيحاً وانتخاباً، وأخيراً هناك باب فيه حكم تولي أعمال أخرى للظلمة .
فهرس الكتاب:
*** الباب الأول : العلمانية والعلمانيون ............................................... - 3 -
** الفصل الأول : تعريف العلمانية ................................................. - 3 -
** الفصل الثاني : أسباب العلمانية في أوروبا ........................................ - 5 -
** الفصل الثالث : أسباب العلمانية في العالم الإسلامي ............................. - 17 -
* المبحث الأول : انحراف الأمة الإسلامية ..................................... - 17 -
* المبحث الثاني : التخطيط اليهودي الصليبي ................................... - 22 -
** الفصل الرابع - مظاهر العلمانية في الحياة الإسلامية ............................. - 29 -
أولاً - في تركية .................................................. ........... - 29 -
ثانياً - في مصر .................................................. ............ - 31 -
** الفصل الخامس - حكم العلمانية في الإسلام .................................... - 49 -
تعريف الطاغوت .................................................. ........... - 56 -
تعريف العبادة .................................................. ............. - 57 -
تنافي العلمانية مع "لا إله إلا الله" .............................................. - 58 -
أولا :الحكم بغير ما أنـزل الله ............................................ - 58 -
ثانيا - الشرك في عبادة الله ............................................... - 64 -
خلاصة هذا الباب .................................................. ............. - 67 -
*** الباب الثاني : الديمقراطية .................................................. ..... - 70 -
** الفصل الأول - تعريف الديمقراطية ........................................... - 70 -
أولاً : تعريفها .................................................. ............ - 70 -
ثانياً تطور الديموقراطية .................................................. ..... - 71 -
ثالثاً - أسس الديموقراطية .................................................. . - 71 -
** الفصل الثاني - حقيقة الديموقراطية .......................................... - 72 -
أولا - الديمقراطية الليبرالية ................................................. - 72 -
ثانيا - النظام الشيوعي .................................................. ... - 76 -
** الفصل الثالث : حكم الديمقراطية ........................................... - 79 -
شبهة خطيرة والرد عليها .................................................. . - 82 -
الرد .................................................. .................... - 86 -
** الفصل الرابع : الفرق بين الديمقراطية والشورى ؟ ............................ - 95 -
*** الباب الثالث - حكم دخول الإسلاميين إلى البرلمان ............................ - 97 -
**الفصل الأول - مبادئ عامة ................................................ - 97 -
أولاً - أنواع المصالح .................................................. .... - 97 -
ثانيا- التفريق بين التنازل الفردي والتنازل الجماعي عن شرائع الإسلام الظاهرة - 98 -
ثالثاً - متى يجوز التنازل الجماعي عن المبادئ ................................ - 98 -
رابعاً- التنازل عن المبادئ العامة الفرعية ليس كالتنازل عن المبادئ العامة الرئيسية - 99 -
** الفصل الثاني - جملة المفاسد المتحققة أو المتوقعة في حال الدخول إلى البرلمان ... - 103 -
*** الباب الرابع : جملة المصالح المتوقعة من الدخول في البرلمان ...................... - 196-
*** الباب الخامس : حكم الانتخاب ...............................................-206-
*** الباب السادس - حكم تولِّي أنواع أخرى من الأعمال ........................ - 215 -
الملحق الأول (الشبهات) .................................................. ...... - 232 -
الشبهة الأولى : النجاشي أسلم ولم يتخلّ عن الملك ولا حكّم الشريعة ........... - 232 -
الجواب .................................................. .................. - 232 -
الشبهة الثانية : يوسف عليه السلام سأل الوزارة وتولاها ........................ - 237 -
الجواب .................................................. .................... - 237 -
الملحق الثاني: حكم الطوائف الممتنعة ، وحكم تفريق الأمة ........................- 241 -
حكم الطوائف الممتنعة عن بعض شعائر الإسلام الظاهرة ....................- 241 -
حكم من فرّق الأمة .................................................. ... -250 -
فوز كتاب (معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة) لـ د . محمد بن ناصر العبودي بجائزة كتاب العام ..
http://www.ruowaa.com/?P=15&CS_ID=1&SJ_ID=97
أعلن النادي الأدبي بالرياض فوز كتاب (معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة) لمعالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي بجائزة كتاب العام
في دورتها الثالثة 1431هـ 2010م وقدرها 100 ألف ريال، وهي الجائزة التي يمنحها النادي ويمولها بنك الرياض.
ويعد الشيخ العبودي أحد أبرز الأسماء العالمية في مجال الرحلة، وصدرت له كتب كثيرة في هذا السياق، ولكن فوزه جاء في مجال المعاجم التي عرف بها، وهو صاحب المعاجم الشهيرة وآخرها صدوراً معجم النخلة. ويشغل الشيخ منصب الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي، بالإضافة إلى كتبه الشهيرة: الأمثال العامية، ومعجم بلاد القصيم.
وفي هذا السياق هنأ رئيس النادي الدكتور عبدالله الوشمي معالي الشيخ محمد العبودي لفوزه وشكر بنك الرياض لدعمه، وأشار إلى أن جائزة الكتاب لهذا العام تلقت عدداً كبيراً من الترشيحات التي شملت الرواية والشعر والفكر من الإبداع والدراسات والرسائل الجامعية، وجاءت الترشيحات من قبل الأفراد والمؤسسات، وقد اجتمعت اللجان المكلفة لفحص الترشيحات ودراسة الأعمال وخلصت إلى النتيجة التي أقرها مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير، وذلك بفوز كتاب (معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة أو ما فعلته القرون بالعربية في مهدها) لمعالي الشيخ محمد العبودي.
وأشار الوشمي إلى أن النادي سيقيم حفل منح الجائزة قريباً، ويشتمل على منح الجائزة والدرع الخاصة بها وبراءتها، ومن ثم عقد حوار مع الفائز يتناول فيه تجربته التأليفية، ويتحدث فيه الفائز عن كتابه ولاسيما أن من أهداف الجوائز أن تأتي نتائج التحكيم والفحص لتلفت الانتباه إلى الكتب والمؤلفات ذات القيمة العالية.
وختم الوشمي تصريحه بتهنئة معالي الشيخ محمد العبودي، والشكر الجزيل لبنك الرياض على تمويله للجائزة، كما قدم وافر الشكر للجهات والأساتذة والإعلاميين والمثقفين الذين تواصلوا مع النادي بالترشيح والاقتراح والمشورة.
كن كالنخيل العالي يرمونه الناس بالحجاره فيأتيهم بأفضل الثمار
كن كالنخيل العالي يرمونه الناس بالحجاره فيأتيهم بأفضل الثمار