النتائج 1 إلى 5 من 5

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد القلموني
    انطلق إلى المسجد قبل صلاة الظهر ، دخل فصلى ركعتين ثم جلس يقرأ آيات الصيام : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )......

    وقف مطولا عند قوله تعالى ( يا ايها الذين آمنوا ) ثم ربط بينها و بين حقيقة الصوم كما بينته الأحاديث الصحيحة ، فتولدت خواطر جميلة تواردت على ذهنه تباعا... ثم توقف عند قوله تعالى ( لعلكم تتقون ) فإذا المعاني متناسقة متكاملة في صورة واضحة جلية... التقوى إذا هي الهدف ! ولماذا لا تكون كذلك وهي المحققة لأعظم مصلحة قد ينالها عبد في هذه الدنيا الفانية ألا وهي : معية الله . ( إن الله مع الذين اتقوا ) . فماذا خسر من ربح معية الله و ما الذي يجنيه من فقدها؟!

    ألا فليكن عنوان رمضان هذا العام ( وعجلت إليك ربي لترضى ) ولتكن ساعاته و أيامه و لياليه كلها صوما عما سوى الله و مناجاة حقيقية يتوجه فيها إلى الله بضعفه و ألمه . يستمتع بالحضور معه ، يضع عنه أحماله بين يديه و يعفر وجهه عند أعتابه، بتذلل فيه من اللذة ما يعدل ملذات الدنيا مجتمعة بل و يربو عليها !
    تُرى ما هو شعار هذا العام ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    253

    افتراضي

    ( وعجلت إليك ربي لترضى )
    ليت هذا الهدف العظيم يتبناه كل مستقبل لهذا الشهر الكريم، ويأبى أن تخالطه ترهات وأباطيل يعمل عليها أهل الباطل على مدار العام ليكدروا بها أيام رمضان ويفسدوا على الصائمين صومهم...
    أنا والله لشد ما يؤلمني أن أسمع من المسلمين والمسلمات حولي، عندما تسأل أحدهم، ما الذي تنويه في رمضان هذا العام؟ فيجيبك بكل وضوح وصراحة:
    { أول شي بدي أحضر (باب الحارة)، وبعدين بدي أحضر كذا كذا... }
    بهذه النية وبهذا الشعار وإلى تحقيق مثل هذه الأهداف أصبحنا نترقب ونلتهف لقدوم شهر رمضان، وقد غاب عن أذهاننا أنه (إنما الأعمال بالنيات) وأنه من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة، فلا أقل من أن نصلح نياتنا ونحن نستقبل الأيام المباركة، فننوي الخير والعبادة والطاعة وحسن إغتنام الأوقات الفضيلة بما يقربنا من خالقنا ويغسل عن نفوسنا أدران ذنوب أثقلتنا على مدار العام، حتى إذا لم نستطع القيام بكل ما خططنا له (لأعذار فوق إرادتنا) فلا أقل من أن نحظى بأجر النية في زمن الأجور المضاعفة في الشهر الكريم...

    أسأل الله تعالى أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان، ويعيننا على حسن الصيام والقيام، ويختمه لنا بمغفرة ورضوان وعتق من النيران والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •