عندما كنت اسمع بهكذا حوارات كان أول ما يجول في خاطري:

ما دمت تؤمن بأنه العليم ... والحكيم ... وبأن له المعرفة المطلقة ... وبما أنك مسلم فأنت تؤمن بأن كل كلامه سبحانه صحيح لا يقبل الشك ... وأخبرك سبحانه بأن له يد ... فكيف تقول لا .. هي ليست يد بل هي مقدرة ... سبحانه يخبر بأن له يد ... هو أعلم منك ويخبرك عن نفسه .... وهو أعلم بنفسه منك وأعلم بنفسك منك ... وأين التعارض في أن يكون سبحانه له يد ومقدرة ...وليستا كأي شيء من معلوماتنا ومدركاتنا !!!

لو أن القرآن نزل للعلماء والحكماء والعباقرة والفلاسفة واللغويين فقط ... لكنا قلنا أنه سبحانه بما أنه يخاطب هؤلاء فقط فلا ضير من تعقيد الأمور ومن تبطين المعاني وتحميلها روابط معقدة وووو ... أما والقرآن (دليل حياتنا ومعاشنا وما قبلهما وما بعدهما) نزل للبشرية بكل أطيافها فلا بد أن يكون متاحا فهمه للجميع .... تخيل (مع بعد التشبيه) مهندس صنع آداة لتكسير اللوز وجائك بدليل الإستخدام مخزن على قرص بتقنيه لم تصل إليها بعد وبلغة لا تتقنها وبتعقيد لا تستطيع ادراكه!!! ... فما فائدته؟!

ومن يحرف في الشرق ... هان عليه التحريف في الغرب !!!


بس طلعت الأصة أعقد من هيك بكثيـــــــــــــــــــــــــر ... ...

ثم أشكرك على التشبيه أو ما سميته نكتة أخي أبو حسن ... الذي ختمت به الموضوع .... لفتة جميلة!!!


وسؤال للأخ أبو حسن ... متى بدأت هذه التأويلات والتحويلات في المعاني وما كان سبب ذلك ؟؟