أخي أبو حسن ، سلام و بعد :
أنت قلت أن أي استفسار أو استيضاح مسموحٌ به .
أخي إن الذي جعلني أوافق الأشاعرة في هذا الباب هو الآتي:
هو أني أرى الذي يقول إن الله في السماء و يٌنكر على من قال خلافَ ذلك ، مستدلاً بآيات من الكتاب كنحو قوله تبارك و تعالى :" أأمنتم من في السماء ..."
أراهُ قد غَفَلَ أو تغافلَ عن آياتٍ أُخِر، كنحو قوله " و هو معكم أينما كنتم" و " و نحن أقرب إليه من حبل الوريد" و .........إلخ
أخي إن هذه المسألة عقدية، لذا فإن الخوض فيها بالاستناد إلى آياتٍ من الكتاب و ترك آياتٍ أخر تتناقضُ و المعنى الذي يُخْلَصُ إليه من غير إيرادها ، هو كما قال البوطي حفظه الله " عبث بالقرآن".
" أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض ؟؟"
لعلك توضح لنا هذه المسألة و جزاك الله خيرا.
ملاحظة : الأخ أبو رجاء لن يدخل في الحوار قبل أن يستكمل البحث الذي بدأ به.