سلام الله عليكم جميعاً،
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله،
في البداية، أشكر الجميع على تجملهم في الحوار.
ثم أرجو المعذرة للتأخر في الرد حيث علمت بالموضوع مؤخراً ولدي بعض المشاغل.
لقد التزمت ذكر صاحب القول مع التاريخ متدرجاً من البداية لتسهيل الرجوع. وقد تركت الكثير طلباً للاختصار. والله أرجو التوفيق لما فيه خير العباد.
أبدأ بما ذكر الأخ الزميل أبو حسن بتاريخ: 26-09-2008, 03:24 pm
وقال إمام الأئمة ابن خزيمة رحمه الله صاحب الصحيح في كتابه (التوحيد) :
من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سماواته فهو كافر بربه، يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بالنتن ريحة جيفته، وكان ماله فيئاً لا يرثه أحد من المسلمين إذ المسلم لا يرث الكافر كما قال صلى الله عليه وسلم.
أقول لم أجده في التوحيد لابن خزيمة بل في
الكتاب : اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية
المؤلف : ابن قيم الجوزية
مصدر الكتاب : موقع الوراق
ثم قال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، عن محمد بن صالح، عن ابن خزيمة قال: من لم يقرّ بأنّ اللَّهَ على عرشه فوقَ سبع سمواته، فهو كافر بربّه، حلال الدم يستتاب، فإن تاب، وإلا ضُربت عنقه، وأُلقي على بعض المزِابل، حتى لا يتأذّى به المسلمون ولا المعاهدون بنتن رائحة جيفته، وكان ماله فيئاً، ولا يرثه أحدٌ من المسلمين، إذ المسلم لا يرث الكافر، ولا الكافر يرث المسلم.
كتب الزاهر : أبو علي بتاريخ 27-09-2008, 11:09 pm
...فلا بد أن يكون متاحا فهمه للجميع....
أقول: حبذا لو تقيد بمن عرف العربية بما فيها من بلاغة وبيان وبديع وإلا فهيهات أن يفهمه من لا دراية له باللغة.
كتب الرجل المعتدل بتاريخ 30-09-2008, 06:42 pm
أما التأويل فليس كما يقول المانعون من أنه تعطيلُ للصفات و الآيات ، بل هو صرف المعنى الظاهر بقولٍ مقبولٍ عقلاً و لا يخالف الأصول ، من باب التنزيه و الحرص على عقيدة العامة ، و مثالُ على ذلك : الآية الكريمة :" و قالت اليهود يد الله مغلولة ، غُلَّتْ أيديهم و لعنوا بما قالوا ، بل يداهُ مبسوطتان يُنفقُ كيف يشاء .." هذه الآية تأويل لفظ اليد فيها عند من قال بالتأويل " البخل في قول اليهود " و " الكرم في ردِّ رب العالمين على افترائهم " و هذا تأويلٌ يقبله العقل و ليس فيه ما يخالف الثوابت والأصول .
أزيد فأقول:
القول باليد المغلولة أو المبسوطة صحيح جميل ولو كان صاحبها مبتور اليدين. فتأمل.
ملاحظة للأخ أبو حسن واستفسار: هل روى البخاري أو مسلم في صحيحيهما للإمام الشافعي؟ وإذا لم يكن ذلك فما تقول؟
تعقيب على مجمل ما كتبه أبو الحسن بتاريخ: 02-10-2008, 08:50 pm
أقول:
الكتاب : الرد على الجهمية للدارمي (وقد استشهدت به)
ذكر في أول الكتاب:
أخبرتنا الشيخة أم الصبح ضوء النساء بنت أبي الفتح عبد الرزاق بن محمد بن سهل الشرابي ، بقراءتي عليها في ربيع الثاني من سنة سبع وستين وخمسمائة قالت...
أقول أين ذلك من الشروط التي وضعت.
ثم أزيد فأقول ولماذا التوسع حتى القرن الثالث والقرآن بين أيدينا ومن بعده صحيح السنة؟ فالكلام بصفات الله جل وعلا ليس يستنبط من أقوال العلماء بل نكتفي بما وصف سبحانه وتعالى به نفسه أو وصفه به رسوله. ثم لماذا أجدك تستشهد (07-10-2008, 12:51 pm) بقول الحافظ الذهبي وهو على علمي من القرن السابع الهجري.
والسؤال للأخ أبو حسن
1. أين وجدت العبارة التي ادعيت "له يد"
2. أين وجدت عبارة "أثبت اليد"
أرى خلطاً بين صفات مثل (السمع، الكلام، الحياة، البقاء....) وبين ما تدعي كونها صفات مثل (اليد والوجه والقدم وغيرها من الجوارح) أقول هل من نص صريح على اعتبار ما ادعيت مع ذكر المصدر للمراجعة.
ولقد أعجبني ما اوردت عن سفيان مما ذكره الحافظ الذهبي "وكما قال سفيان وغيره قراءتها تفسيرها" فهلا تقيدت به دون زيادات من مثل قولك "له يد" و "له قدم" وغيرذلك...
تعقيب على مجمل ما كتب الأخ أبو حسن بتاريخ: 07-10-2008, 12:59 pm
تقول العرب بلسانها العربي المبين "فلان يده مغلولة" ومن عقل لغتهم أدرك المعنى المباشر والمقصود منه وهو "فلان بخيل" دون الرجوع إلى كونه ذا يدين أو مبتورهما أو إن كان ولد بدونهما أصلاً.
فلماذا تحمل لغة العرب ما ليس منها وإذا كان عندك ما يخالف هذا فهاته.
هذا ما أردت الإشارة إليه والله ولي التوفيق
أخوكم،