النتائج 1 إلى 50 من 109

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    يعني أفهم من كلامك التالي:

    لما خلقت بيدَيْ = لما خلقت بقدرتَيْ

    يداه مبسوطتان = قدرتاه مبسوطتان

    ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Thumbs down تابع

    قلت قد أوردت هذا البيت لشاعر عربي عاش بين الجاهلية والإسلام ولكنك حذفت المشاركة برمتها لمجرد كلمات يسيرة من بضعة تفاسير مشهورة وقد كان بالإمكان حذف الكلام الذي تراه مخالفاً مع ذكر ملاحظة يسيرة في نفس المشاركة.

    البيت مرة ثانية:
    تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس لي بِهِ ولا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِ

    أقول ذاك ما تحمله من حبيبته عفراء وليس ما أتحمله أنا بأقل منه.

    السؤال: هل تلزم ذاك العربي بضرورة أن يكون للجبال يدين حيث أضافهما للجبال أم هل يخطر ببالك مثله؟
    العجيب: أن يصدر مثل هذا الكلام من مولع بالشعر واللغة ولو كان من قاله يجهل البلاغة في العربية لقبل منه...

    لا أظنك تريد مزيد أمثلة ولن تعدمه فلغتنا مليئة بمثله.
    ستجد ما تريد وزيادة في القبض والبسط والطي وغيره مما تحب وتشتهي فيما لا يجوز وصفه بأن له يد أصلا أو لمن ولد بدون يدين وهو من بديع ما في العربية ولا يخفى ما كان لها من شأن بين العرب آنذاك ولذلك تحداهم بها في القرآن. فهل تقبله أم تريدني أن أجمع لك بعضه؟

    والله ولي التوفيق،

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    لما أوردت مشاركتك أول مرة، أوردتها مخالفة للشروط وفي غير سياقها... لذلك حذفت

    أما وقد بدأنا في مناقشة صفة اليد، فالمشاركة جاءت في سياقها الطبيعي

    لن أخاطبك بمثل أسلوبك، فأطلب منك أن تثبت لي، إثباتا جازما ، أن هذا البيت لشاعر جاهلي أو من صدر الإسلام... ودونك خرط القتاد...

    فهذا البيت ببساطة ليس فيه دليل على ما تقوله البتة...

    وحتى لا يطول النقاش، سأردّ على كل شبهك في هذا الموضوع بإذن الله... مع أني كنت نويت أن أخوض النقاش معك حبّة حبّة... لكني عدلت عن خطتي رحمة بالأعضاء المتابعين...

    اليدان في هذا البيت وردتا بصيغة التنكير، غير مضافتين ولا متعديتين...

    ونحن لا ننكر أن هذا جائز في لغة العرب، وابن قيم الجوزية في قصيدته (أظنها النونية) يقول:
    حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان

    وهذا لا يعارض أبدا إثباتنا اليدين لله تعالى، ففي الآيتين اللتين ذكرتهما آنفا، جاءت اليدان مضافتان إلى الله بضمير (بل يداه مبسوطتان) (خلقت بيديّ) ولم يكونا نكرتين كما في البيت.

    وفي الآية الثانية كان فعل الخلق مسنودا إلى الله متعديا إلى اليدين بالباء.

    فأين وجه الشبه بين الآيات وبين بيت الشعر الذي أوردته؟

    وفي الحديث الصحيح، حديث محاججة موسى وآدم عليهما السلام، قال موسى لآدم: أنت الذي خلقك الله بيده ؟

    فلو كانت اليد بمعنى القدرة، أي فضيلة بقيت لآدم في أن الله خلقه بيده؟ إذ أن كل العباد مخلوقين بقدرة الله !

    ولما كان لسيدنا آدم أي مزية ولما كان حاججه موسى بهذا الأمر... فعلى مذهبك جواب آدم لموسى يسير: خلقني الله بقدرته كما خلق جميع عباده ! فكيف تحاججني بهذا الأمر وحدي دون بقية عباد الله؟

    ثم إن الأحاديث في وصف اليدين مضافتين لله مسبوقتين بأفعال متعدية إليهم بحروف الجر كالبسط والقبض والطي والخلق أكثر من أن تحصى، وقد أوردتُ طرفا منها. فأني لك أن تتأولها جميعها ؟

    وأنت بتأويلك هذه الآيات والأحاديث وقعت في مخالفات عديدة:

    - أولا: خالفت اللغة كما بيّنتُ لك

    - ثانيا: خالفت فهم موسى لمسألة خلق الله آدم بيده

    - ثالثا: وافقت الجهمية في تأويلهم كما حكى عنهم الترمذي وأعيد قوله الذي مرّ معنا آنفا:

    وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه. وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق ادم بيده. وقالوا إن معنى اليد ها هنا القوة.
    وقال إسحاق بن إبراهيم: إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع. فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه‏: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). إ.هـ.

    - رابعا: خالفت فهم السلف الذين رووا هذه الآثار ولم يعترضوا عليها ولم يؤولوها بل أثبتوا لله يدين اثنين:

    روى الإمام الدارمي في رده على بشر المريسي، حدثني سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر الجحمي قال:
    سألت ابن أبي مليكة (يقول أبو حسن: وهو تابعي إمام جليل) عن يد الله: أواحدة أو اثنتان ؟
    قال: بل اثنتان.
    وسعيد ابن أبي مريم ونافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي كلهما ثقة ثبت كما في التقريب.

    - خامسا: والأدهى من هذا كله، ليس مخالفتك كبار المذهب الشافعي الذين تزعم أنك تنتمي إليهم، كابن خزيمة والأصبهاني وابن سريج والبغوي والآجري والكرجي والسفراييني واللالكائي وغيرهم، الذين بوّبوا في كتبهم أبوابا في إثبات هذه الصفات لله كاليد والوجه والعين والقبض والبسط وغيرها من الصفات الثابتة، بل خالفت منهج إمام المذهب الشافعي نفسه في طريقة تعامله مع الأحاديث، حيث يقول فيما أخرجه ابن أبي حاتم في كتابه (آداب الشافعي ومناقبه) قال: سمعت يونس قال: قال محمد بن إدريس الشافعي:
    والحديث على ظاهره؛ وإذا احتمل الحديث المعاني: فما أشبه منها ظاهر الأحاديث أولاها به.


    فاتقي الله حين تتكلم في مسائل الإعتقاد ولا تتكلم فيها بغير علم فالأمر خطير وليس باليسير.

    أخرج ابن أبي حاتم في (آداب ومناقب الشافعي) عن يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت الشافعي يقول:

    لله أسماء وصفات لا يسع أحدا ردها، ومن خالف بعد ثبوت الحجة عليه فقد كفر، وأما قبل قيام الحجة فإنه يعذر بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا الرؤية والفكر، فنثبت هذه الصفات وننفي عنه التشبيه كما نفى عن نفسه.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 29-10-2008 الساعة 11:32 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Thumbs down مهلاً أبا حسنٍ

    أما ما ذكرت مما يشبه كلام أهل النحو وليس كذلك فقد أتيت بالعجب العجاب ولن أخوض فيه طلباً للإيجاز. غير أني أكتفي بنقل مثله ومع هاء الضمير التي أحببت:

    وَلَوْ أَنَّ غَيْرَ الدَّهْرِ بِالْجَوْرِ قَادَني جَمَحْتُ وَلكِنْ في يَدَيْهِ عِنَابِي
    إِذا ما اِلتَقَت حَلقاتُ دَهرٍ عَلَيكُمُ فَيُمنى يَدَيهِ في أَديمِكُمُ عَطُّ
    وما زالَ دينُ الهدى في الخطوبِ يشدّ عليه يديه اعتصاما
    والبدرِ إذ في يديه للنّدى سُحُبٌ سواكبٌ عَشْرُها تنهلّ بالمِنَنِ

    فالأولين للدهر وبعدهما للدين ثم البدر فهات ما عندك.

    وأما في ميزة خلق آدم فلست أعذرك وعندك كتب التفسير. ولكن أقول ولزيادة فائدة لمن قرأ شبهتك: قد علمنا ما لعيسى عليه السلام من ميزة في خلقه من دون أب وآدم مثله وأكثر إذ تولى ربنا خلقه من دون أم كذلك ولست أدري كيف لم تفطن لذلك. واقرأ إن شئت قوله تعالى في سورة آل عمران (آية 59):
    "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"

    وأما ما ألحقته من نقل بعد ذلك، فاسمح لي بتركه فقد طلبت الإيجاز ولنحصر الكلام حيث انحصر وإن لم ترض به فهات مصادرك.

    الحق أحق أن يتبع،


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    العجب منك لا ينقضي يا واحد دهرك...

    البارحة، خلال مكالمتنا الهاتفية، طلبت منك الرجوع لكتاب التوحيد لابن خزيمة، فإذا بك تجيبني أنه عليك البحث أولا في نسبة الكتاب لصاحبه... ثم تأتيني بأبيات مجهولة (ببركة شيخك الجديد "موسوعة الشعر العربي") تجعلها حجة في لغة العرب ومفسّرة لكتاب الله...

    أذكر صاحب كل بيت وصحة نسبة كل بيت لصاحبه (إن كان صاحبه جاهليا أو من الصدر الأول، أما إن كان متأخرا فلا داعي لأن تثبت شيئا) ثم تعال واحتج بأبياتك...

    أما احتجاجك بالآية فقياس باطل، لأنه الله خلق آدم من تراب وخلقه بيده، فكان التماثل بينهما من جهة لا من جهتين... فتأمل...

    المسألة بسيطة جدا، وبما أنك تحب الإختصار، سؤال واحد أريد جوابه منك:

    هل خلق الله آدم بيده ؟ نعم أم لا ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Thumbs down جيد

    بات من الواضح تعسفك للخروج من المأزق اللغوي الذي أوقعت نفسك به.

    أقول مطالبتك بصحة نسبة هذا الشعر للصدر الأول أو الجاهلي لا يخرج عن احتمالين اثنين ،إما أن تقول بصحتهم لغوياً أو تقول بعكسه أي بعدم صحتهم. فإن كان الأول فقد زال الخلاف وإن كان الثاني فهات وبين الخطأ وافتح لنا بابك في هذا العلم حتى نتعلمه. وإن كنت تريد مزيد أمثلة فلن نعدمه. فما قولك سدد الله رأيك؟

    أما عن سؤالك فنعم خلق الله آدم بيده لما جاء في الصحاح ونعم خلق الله آدم بيديه لما جاء في القرآن (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي). ولكن بخلاف ما تتوهم.
    ثم أسألك جدلاً على قدر تصورك، هل خلقه باليد اليمنى أم الشمال كما سبق وأثبت؟تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.

    هذا وأستغفر الله لي ولك إنه غفور رحيم،

    والسلام،

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    أما سؤالك الذي سألتني إياه، فأحيلك إلى المشاركة رقم (6) حيث قرّرت فيها أن صفات الله عز وجل هي للفهم وليست للتصور

    أما قولك أنني في مأزق، فنعم، أنا أعتبر نفسي في مأزق منذ قبلت النقاش معك، لأنك تريدنا أن نعود للأيجديات في كل مسألة نتناقش فيها

    هل سبق وسمعت بعصر الإحتجاج بالشعر ؟ هل تعلم أن بعض النحاة استنكروا على سيبويه احتجاجه بشعر بشار بن برد وهو المتوفى سنة 167 هـ ؟ فيما عذره الباقون وقالوا إنما استشهد به للاستئناس...

    هل تعرف أنهم كانوا يضعون قيودا شديدة لقبول البيت من شعر الشعراء المتأخرين، وانظر صنيع الزمخشري حين استشهد في تفسيره ببيت لأبي تمام المتوفي عام 231 هـ حيث قال: وهو وإن كان مُحْدَثاً لا يستشهد بشعره في اللغة، فهو من علماء العربية، فأَجْعَلُ ما يقولهُ بمنزلة ما يرويه. إ.هـ.

    على كل، هذا ليس موضوعنا، وأبياتك مردودة حتى تستوفي شروط القبول...

    لا أريد لهذا الحوار أن يستمر إلى ماشاء الله، ولست أبغي إقناعك، إنما غاية مقصدي بيان مذهبي في مقابل رأيك في هذه المسألة، فاتركنا نستكمل حوارنا على طريقة السؤال والجواب، فإنا قد أشرفنا على إنهائه بإذن الله.

    أقريت بما في الآيات والأحاديث بأن الله خلق آدم بيديه. السؤال الآن:

    هل تُقرّ بأن لله يدين ؟ نعم أم لا ؟

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •