-
تابع
قلت قد أوردت هذا البيت لشاعر عربي عاش بين الجاهلية والإسلام ولكنك حذفت المشاركة برمتها لمجرد كلمات يسيرة من بضعة تفاسير مشهورة وقد كان بالإمكان حذف الكلام الذي تراه مخالفاً مع ذكر ملاحظة يسيرة في نفس المشاركة.
البيت مرة ثانية:
تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس لي بِهِ ولا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِ
أقول ذاك ما تحمله من حبيبته عفراء وليس ما أتحمله أنا بأقل منه.
السؤال: هل تلزم ذاك العربي بضرورة أن يكون للجبال يدين حيث أضافهما للجبال أم هل يخطر ببالك مثله؟
العجيب: أن يصدر مثل هذا الكلام من مولع بالشعر واللغة ولو كان من قاله يجهل البلاغة في العربية لقبل منه...
لا أظنك تريد مزيد أمثلة ولن تعدمه فلغتنا مليئة بمثله.
ستجد ما تريد وزيادة في القبض والبسط والطي وغيره مما تحب وتشتهي فيما لا يجوز وصفه بأن له يد أصلا أو لمن ولد بدون يدين وهو من بديع ما في العربية ولا يخفى ما كان لها من شأن بين العرب آنذاك ولذلك تحداهم بها في القرآن. فهل تقبله أم تريدني أن أجمع لك بعضه؟
والله ولي التوفيق،
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى