أمطري حُبّاً عسى تَبْتَلُّ بالشَّوقِ الشِّفاه
واسمعي وقعَ الندى صبحا
و عودي و اطلبيني
و هناك ، خلفَ أهوال الظلام
واعديني
لا تُطيلي الإنتظار
أسعفي ملء السماوات قلوباً
ترفَعُ الأيدي و تَضْرَعْ
كم و كم ضَلَّتْ دروباً
من أتاها ليس يرجع
إسمعي أصواتهم !
كُلُّهُمْ يبتاعُ للنَّفْسِ السَّعادة
ليس فيهم من يُحِبُّ الأقحوان
كُلُّهُمْ يرجو من الحُبِّ الزِّيادة
أينَ من يشكو لدمع التائهين ؟
أينَ من يبكي لدمع العاشقين ؟
أين .... أين ؟؟؟