النتائج 1 إلى 50 من 109

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    France
    المشاركات
    1,301

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almo7eb مشاهدة المشاركة
    أخي أبو حسن ،
    الآن تسأل : هل له يدين ؟ نعم أم لا ؟؟
    و بعد قليل : هل له قدمان ؟ نعم أم لا ؟؟
    و بعدها : هل له أذنان ؟ نعم أم لا ؟؟
    .............
    فينتهي بنا المطاف أنه على هيأة البشر !؟؟؟؟
    راقب ربك فيما تقول

    ولا ملاحظه مهمه : أنا من زمان مني قارئ المشاركات بالموضوع ,,,, بس حبيت ادخل حشريه ولقيت في سؤال عندي عليه جواب بطريقه خاصه

    اخي المحب :
    الآن تسأل : هل للفرس يدان ؟ نعم أم لا ؟؟
    و بعد قليل : هل للفرس قدمان ؟ نعم أم لا ؟؟
    و بعدها : هل للفرس أذنان ؟ نعم أم لا ؟؟

    .............
    فينتهي بنا المطاف أن الفرس على هيأة البشر !؟؟؟؟
    راقب نفسك فيما تقول ... وابحث لك عن حجة أخرى


    أما الجواب على السؤال عن اليدان فأقول لك

    نعم لله جل جلاله يدان ليس كمثلهما شيئ ذكرهما في سورة المائدة بقوله بل يداه مبسوطتان وله ساق ذكرها بقوله يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون أولها ابن عباس رضي الله عنه بأنها هول من أهوال يوم القيامه


    وبالأخير ... بالطبع لن يكون الله على هيئة البشر لأنه ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير


    أما بالنسبة للأذنان ... فلا علم لي بهذا الخصوص


    اخ ابو حسن ... اذا كنت عم غرد خارج الموضوع فامح المشاركه


    "سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    مشاركتك جيدة أخي حميطون وهي في الصميم، وسيأتي الردّ على مشاركة المحب لاحقا إن شاء الله، لكني بانتظار ردّ الأخ واحد حتى أنهي نقاشي معه، فأنا لا أودّ الدخول في نقاشين في وقت واحد.

    وهنا لا بدّ من ذكر تنبيهين مهمين:

    الأول، نحن نثبت ما جاءت به النصوص، وليس في القرآن ولا السنة ذكر الأذنين

    الثاني، بالنسبة لتأويل ابن عباس صفة الساق، وهي شبهة كثيرا ما نسمعها وهي غير صحيحة، وبما أنك من أهل القرآن أخي حميطون فستدرك سريعا سبب عدم صحتها.

    ابن عباس رضي الله عنهما لم يكن يقرأ الآية مثلنا (يوم يُكشف عن ساق) وإنما كانت قراءته (يوم تَكشِفُ عن ساق).

    فأظن أن الشبهة قد زالت فيما يخص هذا الأمر.

    وقد صحّ عن ابن مسعود إثباته الساق (هذا إذا لم نأخذ بعين الإعتبار الأحاديث التي في الباب...)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    France
    المشاركات
    1,301

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة

    الثاني، بالنسبة لتأويل ابن عباس صفة الساق، وهي شبهة كثيرا ما نسمعها وهي غير صحيحة، وبما أنك من أهل القرآن أخي حميطون فستدرك سريعا سبب عدم صحتها.
    ابن عباس رضي الله عنهما لم يكن يقرأ الآية مثلنا (يوم يُكشف عن ساق) وإنما كانت قراءته (يوم تَكشِفُ عن ساق).

    فأظن أن الشبهة قد زالت فيما يخص هذا الأمر.

    وقد صحّ عن ابن مسعود إثباته الساق (هذا إذا لم نأخذ بعين الإعتبار الأحاديث التي في الباب...)

    بالنسبة لصحة تأويل الساق ... فقد ذكرها لنا طارق زيدان لما كنا نجلس اليه في حلقات التلاوة على انها صحيحه


    وبالنسبة للشواهد الأخرى عن الساق واثباتها فهذا أمر لا انكره ( تذكرت رواية أن جهنم لا تمتلئ حتى يضع رجله فيها )... وقد تسخدم الكلمة الواحدة في عدة معاني أو يكون التفسير يحتمل الوجهان والوجهان صحيحان


    وبالنسبة للأخ المحب ... فلن أزيد على ما ذكرت في الأعلى إلا أن أقول لك ... الله ذكر في القرآن أن له يدان ... بغض النظر عن المعنى المقصود ...فهو قال بأنهما يدان ..... أفتنكر صريح الآية ؟؟

    وقد أتى إثباتهما في عدة مواضع لا تحتمل المعنى الوحيد الذي ذكرت ...


    ليس ادل من ذلك قول الله تعالى بأنه خلق آدم بيديه ... وأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تطيب الصدقة لأنها تقع في بيد الله قبل ان تقع بيد الفقير

    فهل يستقيم المعنى كتأويل لكل ما حضر ببالي بخصوص اثبات اليدين ؟؟


    بس انت يا محب لسا ما جاوبتني على مثال الفرس ؟؟ تخليت عنه .؟؟



    على فكره ... بتمنى المشاركات تقتصر من هلأ وبالرايح على المعلومات المحفوظه بالرأس وليس على النسخ المطول الذي اخرجني من الموضوع في السابق ... وفي حال احتجتم الى النسخ فليكن بايجاز شديد

    على فكره ... أنا كل ردودي هي مما بقي في راسي من دروس شيخي جمال حفظه الله بهذا الخصوص
    "سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Lightbulb بيان ختامي

    نزولاً عند رغبة الأخ أبي حسن بتقديم البيان الختامي لهذا الموضوع، وعذراً للتأخير بسبب بعض المشاغل، أقول:

    ليس عندي أدنى شك في الضعف اللغوي الذي يتخبط فيه من ليس عنده أدنى دراية في أقسام البلاغة وقد يكون من غير المجدي سرد الاستشهادات اللغوية حيث أن صاحبنا بات ينكر جوازها لغوياً.
    لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

    مع ذلك سوف أنقل من كتاب البديع لابن المعتز (القرن الثالث هجري) بعض الأمثلة لأهل اللغة علها توقظ حب دراسة هذا الفن لمن راح يفسر كلام الله ببضاعته المزجاة في اللسان العربي:


    أبو الطيب المتنبي
    وَقَفتَ وَما في المَوتِ شَكٌّ لِواقِفٍ كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ

    عنترة بن شداد (؟-22 ق.هـ)
    سَقى اللَهُ عَمّي مِن يَدِ المَوتِ جَرعَةً وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ

    أوس بن حجر (95-2 ق.هـ)
    وَإِنّي اِمرُؤٌ أَعدَدتُ لِلحَربِ بَعدَما رَأَيتُ لَها ناباً مِنَ الشَرِّ أَعصَلا

    وقال أبو ذؤيب الهذلي (؟ - 27هـ)
    وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع

    وقال أوس بن مغراء يهجو بني عامر
    يشيب على لوم الفعال كبيرها ... ويغذي بثدى اللوم فيها وليدها

    ولأعرابي في البرق
    إذا شيم أنف الليل أو مضى وسطه ... سناً كابتسام العامرية شاعف

    وقال العتابي
    فتى ظفرت منه الليالي بزلة ... فأقلعن عنه داميات المخالب

    وقال أشجع
    تعض بأنياب المنايا سيوفه ... وتشرب من أخلاف كل وريد

    وقال بشار
    شربنا من فؤاد الدن حتى ... تركنا الدن ليس له فؤاد

    وقال أبو الشيص:
    سقاني بها والليل قد شاب رأسه ... غزال بحناء الزجاجة مختضب

    وقال الكميت
    ولما رأيت الدهر يقلب ظهره ... على بطنه فعل الممعك في الرمل

    وفي الحديث: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد
    ومثله كثير في لغة القوم ومن أحب المزيد فليرجع إلى ما شاء من كتب هذا الفن (البلاغة)

    أما عن آخر سؤال للأخ أبي حسن وكنت لا أظنه يسأله بعد ما قدمته فلا ثم لا ثم لا لما علمته من قصده. على أن لكلمة اليد في اللغة معاني جائزة .
    (جاء في اللسان):
    اليَدُ النِّعْمةُ السابغةُ ...ويدُ الدَّهْر مَدُّ زمانه ويدُ الرِّيحِ سُلْطانُها...ويقال هذه الصنعة في يَدِ فلان أَي في مِلْكِه... وخَلَعَ يدَه عن الطاعة مثل نزَعَ يدَه ...واليَدُ القُوَّةُ وأَيَّدَه الله أَي قَوَّاه وما لي بفلان يَدانِ أَي طاقةٌ وفي التنزيل العزيز والسَّماءَ بَنَيْناها بأَيْدٍ....

    وأخيراً وليس آخراً: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (القصص-56)


    والسلام على من اتبع الهدى،

    واحد،



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    العقيدة ليس سبيلها كتب البلاغة ولا كتب الأدب، ولا العقل ولا الرأي، العقيدة سبيلها الكتاب والسنة والتلقي عن سلف الأمة.

    ولقد سألتني أخي "واحد" عن إمامي في مقالتي، فهاك جوابي الذي أختم به نقاشنا:

    مذهبي ومنهجي وعقيدتي هو مذهب ومنهج وعقيدة أهل الحديث من أئمة الشافعية الأعلام، الذين علت رايتهم مدى الأيام، وبهم نفخر على بقية الأنام، فمن عرفهم واتخذهم له إمام، واتبع مقالتهم فإنه غير مُلام، فمنهجهم هو منهج السلف الكرام... وهذه أقوالهم في مسألتنا:


    بوّب الحافظ الحجة الفقيه إمام الأئمة ابن خزيمة الشافعي (ت 311 هـ) في كتابه (التوحيد) :
    باب ذكر إثبات اليد للخالق الباري جلّ وعلا والبيان أن الله تعالى له يدان كما أعلمنا في محكم تنزيله.
    ثم ذكر بابا آخر:
    باب ذكر البيان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم على إثبات يد الله جلّ وعلا موافقا لما تلونا من تنزيل ربنا لا مخالفا، قد نزّه الله نبيه وأعلا درجته ورفع قدره عن أن يقول إلا ما هو موافق لما أنزل الله عليه من وحيه.


    وبوّب الإمام المحدّث شيخ الحرم الشريف أبو بكر الآجري الشافعي (ت 360 هـ) في كتابه (الشريعة) :
    باب ما روي أن الله عز وجل يقبض الأرض بيده ويطوي السماوات بيمينه.
    ثم ذكر:
    باب الإيمان بأن الله عز وجل يأخذ الصدقات بيمينه فيربيها للمؤمن.
    ثم ذكر:
    باب الإيمان بأن لله عز وجل يدين وكلتا يديه يمين.
    ثم ذكر:
    باب الإيمان بأن الله عز وجل خلق آدم بيده وخط التوراة لموسى بيده وخلق جنة عدن بيده.


    وقال الإمام المحدّث الحافظ الفقيه شيخ الشافعية أبو بكر الإسماعيلي (ت 371 هـ) في كتابه (إعتقاد أئمة الحديث) :
    وخلق آدم عليه السلام بيده، ويداه مبسوطتان يُنفق كيف يشاء، بلا اعتقاد كيف يداه، إذ لم ينطق كتاب الله تعالى فيه بكيف.


    وقال الإمام الحافظ أبو القاسم هبة الله اللالكائي الشافعي (ت 418 هـ) في كتابه (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) :
    سياق ما دل من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على أن من صفات الله عز وجل الوجه والعينين واليدين.


    وقال الإمام المفسر المحدث شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني الشافعي (ت 449 هـ) في كتابه (عقيدة السلف أصحاب الحديث) :
    ويعرفون ربهم عز وجل بصفاته التي نطق بها وحيه وتنزيله، أو شهد له بها رسوله صلى الله عليه وسلم على ما وردت الأخبار الصحاح به، ونقلته العدول الثقات عنه، ويثبتون له جل جلاله ما أثبت لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسم، ولا يعتقدون تشبيها لصفاته بصفات خلقه، فيقولون: إنه خلق آدم بيده، كما نص سبحانه عليه في قوله- عز من قائل: (يا إبليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي) ولا يحرفون الكلام عن مواضعه بحمل اليدين على النعمتين، أو القوتين، تحريف المعتزلة الجهمية، أهلكهم الله، ولا يكيفونهما بكيف أو تشبيههما بأيدي المخلوقين، تشبيه المشبهة، خذلهم الله، وقد أعاذ الله تعالى أهل السنة من التحريف والتكييف، ومن عليهم بالتعريف والتفهيم، حتى سلكوا سبل التوحيد والتنزيه، وتركوا القول بالتعطيل والتشبيه، واتبعوا قول الله عز وجل: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).


    يقول العلامة الحافظ الناقد المحدّث الخطيب البغدادي الشافعي (ت 463 هـ) في رسالته في الكلام على الصفات:
    أما الكلام في الصفات، فإن ما روي منها في السنن الصحاح، مذهب السلف رضي الله عنهم إثباتها وإجراؤها على ظواهرها ونفي الكيفية والتشبيه عنها...
    والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات، ويُحتذى في ذلك حذوه ومثاله. فإذا كان معلوما أن إثبات رب العالمين عز وجل هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف، فكذلك إثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف.
    فإذا قلنا لله تعالى يد وسمع وبصر، فإنما هو إثبات صفات أثبتها الله تعالى لنفسه، ولا نقول: إن معنى اليد القدرة، ولا أن معنى السمع والبصر العلم، ولا نقول إنها جوارح، ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات للفعل.
    ونقول: إنما وجب إثباتها لأن التوقيف ورد بها، ووجب نفي التشبيه لقوله تبارك وتعالى: (ليس كمثله شيء) وقوله عز وجل: (ولم يكن له كفوا أحد)



    وبوّب قوام السنة الأصبهاني الشافعي (ت 535هـ) في كتابه (الحجة في بيان المحجة) :
    فصل في إثبات اليد لله تعالى صفة له.
    ثم قال:
    ذكر البيان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم على إثبات اليد موافقا للتنزيل.


    ولم يستطع الإمام الجويني الشافعي الأشعري (ت 512هـ). رغم نفيه للصفات الخبرية كاليدين والعينين والوجه إلا أن يقرّ بأن متقدمي الشافعية قد أثبتوا هذه الصفات فقال كما في كتابه (الإرشاد) :
    ذهب بعض أئمتنا إلى أن اليدين والعينين والوجه صفات ثابتة للرب تعالى، والسبيل إلى إثباتها دون قضية العقل.

    أما الإمام الحافظ الفقيه أبو بكر البيهقي الشافعي (ت 458)، الذي وافق الأشاعرة في مسائل، فذهب أبعد من الجويني، حيث أثبت صفة اليدين والعين والوجه كما في كتابه (الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد) حيث قال:
    وأما السمعي فهو ما كان طريق إثباته الكتاب والسنة فقط كالوجه واليدين والعين وهذه أيضا صفات قائمة بذاته لا يقال فيها إنها هي المسمى ولا غير المسمى ولا يجوز تكييفها فالوجه له صفة وليست بصورة واليدان له صفتان وليستا الجارحتين والعين له صفة وليست بحدقة وطريق إثباتها له صفات ذات ورود خبر الصادق به.


    هؤلاء هم سلفي وهم إمامي، وعقيدتهم هي عقيدتي، بها أدين الله عز وجل، وعليها أحيا وعليها أموت بإذن الله، وأسأل الله أن يبعثني عليها يوم القيامة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 02-11-2008 الساعة 11:16 AM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    112

    افتراضي

    والله انك نهفة.
    ربنا يقول عن نفسه انه له يدين. لا ادري لماذا خطر على بالك انها تشبيه. نحن نقول انه له يدين تليق بجلاله. وكذلك سائر الصفات التي أخبر الله تعالى عنها. اما بالنسبة للأذنين فلم ترد.
    والاصل بالموضوع اننا نثبت ما اخبر الله تعالى عن نفسه من صفات ولكن دون تشبيه او نفوض الكيفية. ولسبب اننا لا نعلم كيف هي ذات الله.يعني ليش متضايق من هالاشياء مني عارف .

    وما في داعي لتكتير الحكي و الفلسفة.


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •