اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almo7eb مشاهدة المشاركة
حقيقة أخي أبو حسن ، الذي جعلني أقتنع بما قاله الإخوة أن منهج السلف في التفويض : هو تفويض المعنى و ليس الكيف ! هو ما قلته أنت !!!
حين نقلت في بيان أن التفويض هو للكيف قول أحد الأئمة " تفسيرها قراءتها !!! "
و هذا دليل واضح على أن المطلوب هو عديم التفسير اللغوي حتى مما يقوي حجة القائل أن الأصل تفويض المعنى !!!!!!
أخي المحبّ،

بعد أن انتهى الحوار بيني وبين الأخ واحد، سأنتقل لأناقش معك ادعاؤك أن منهج السلف هو تفويض المعنى. وسيكون نقاشنا بإذن الله بنفس الأسلوب، طريقة السؤال والجواب، حتى إذا انتهى كل منا من عرض ما عنده، ننهي الحوار.

مشكلتك أخي حين تستدل بأقوال السلف، أنك تفهمها على غير مرادهم منها. فبعدك عن قراءة الكتب التي تذكر أقوالهم يُبعدك عن فهم عباراتهم.

قائل العبارة التي ذكرتها (قراءتها تفسيرها) هو سفيان بن عيينة رحمه الله.

السؤال: من خلال فهمك لعبارة سفيان الآنفة، لو قرأ سفيان الآية (لما خلقتُ بيديْ)، ما يكون موقفه منها ؟ هل يؤمن بصفة اليد ويثبتها ؟ أم ينفيها ولا يثبتها ؟