زبون العوافه حمل حالو من بكير و راح لعند اللحام و وصى ع السودا و ألو بُبْآَ بمرؤ عليك و باخُدُن.
مرئت ساعا ساعتين تلاتا و لك رح يصير الضهر و حضرتو ما شرف.
أُرْب الضهر بيمرُؤ واحد لعند اللحام و بيؤلَّو :
" مِنْشَان السودات هلي وصاك عليُّون فلان لفلاني بيؤلَّك إنو نشغل كتير و ما عاوِد في يمرؤ عليك ف تصرف فِيون بمعرفتك."
اللحام بيعصب و بيبلش يسب و يكرفت ع الزلمه هلي وصلو الخبر
و هاداك خْطَيه مالو علاآ بالموضوع لا وصى ع سودا و يمكن ما بيكل سودا بالمرا
بس صدفت إنو ماريئ من هاك الزاروبه ف ألَّو وصلي هالخبر .
ألَّو : " يا أخي صطفل منك لُووو أنا مالي علاآ لا فيك و لا فيي أنا كل هلي عليَّي إني وصلتلك الخبر.
( و ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ ) "


رد مع اقتباس
