واحد من الإخوة الطيبين (و لا نزكي على الله أحدا)
نسي جكاتو ب الجامع وأتل ألعا ت يتوضا.
أخونا توضا و صلا و حمل حالو و راح و ع البيت.
و بعد شي نص ساعا ب البيت تزكر إنو كان لابس جكات ف ركب ب هالسيارا و بسرعا ع الجامع.
الجكات كان فيا مبلغ أكبر من المبلغ هلي ضاع من الأرايب عمر ملاط (تنزكر و ما تنعاد يا بو عمير)
وصل ع الجامع فتش نبش ما حضي ب الجكات.
يروح و يجي و يبحبش ما كا يلئي شي.
بدو يسأل و ما في يسأل أيشو الحل رح ينفر الدم من وشو أد ما انزعج.
دلو آعد ب الجامع ت حتى صار وأت الصلا هلي بعدا.
بلشوا العلم يجو ف أخونا صار يبحليئ ب الكل ت يشوف إزا واحد معو الجكات.
صلا و هو و خلص ما بيلائي إلا واحد من الصف الآخراني بيوأف و بيؤل :
" إزا حدا مضيع شغله يشوفني برات الجامع ت يعرف عنا "
أخونا رجعتلو روحو ف لحيئ الزلمه و ألو إني نسيت جكاتي ب محل الوضوء.
الزلمه سألو شلونا و ألو جكاتك معي ف عطي هيه.
أخونا إخد الجكات و بلش يعبط ب الزلمه هلي لإيا و مد إيدو ع الجيبة و سحب 100 دولار و عطيا للزلمه.
الزلمه و حؤ و دينو ما بيرضا ياخد فرك و ألو : " أنا ما عملت أكتر من الواجب "
رد علي و ألو :
" أنا حابب كافآك
( هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ) "


رد مع اقتباس
