جا المدير فدعوس ع الشغل و جايب معو حزورا و جوابا.
ع الفرصا بلش يسأل الموجودين ب الغرفه.
كل واحد شال ألمو و حك راسو و وأتل طلع معو الجواب آم و وشوش فدعوس.
و فدعوس آعد و حاطط إجر ع إجر و من راس مناخيرو عم يحكي.
كل ما جا لعندو واحد ت يوشوشو ب الجواب يؤلو أنا بنصحك ترجع ع المدرسه و تعاود تبلش من صف الخامس.
لعما رح يتعأدو ما بيصير الحل مظبوط كل واحد منن يؤل لحالو.
يجاوبو فدعوس : " للأسف غلط."
سعدون واحد من الموظفين كان برات المبنى ع الفرصا و ما عرف ب السؤال.
ف واحد من الموظفين ألو للمدير فدعوس :
" لش ما ب تسأل سعدون و أكيد رح يعرف الجواب ب أل من دئيآ "
و الله فدعوس ما كزب خبر.
ف وأتل رجع سعدون من برا راح لعدو ع مكتبو و سألو السؤال و ألو إزا طلع معك جواب بآ شوفني و راح ع مكتبو.
سعدون إري السؤال و بأل من دئيآ كان طالع معو الجواب.
بس دلو آعد و ما راح لعند المدير.
بعد شي ساعتين جا المدير لعندو ما لِئِي ب المكتب كان راح ع الحمام بس لئي الجواب مكتوب ع ورآ ع الطاوله.
رجع سعدون لئي المدير عم يكتبلو جنب الجواب غلط و ستين غلط و لك عدنو كل موظفيني من البالِه الهيآ "
ألو سعدون : " هادا الجواب المظبوط و ما في جواب تاني و هادا هو الحل
و لو جا أَنْشْط ولا أَنْشْطَين ما رح يطلع معن أصح من هالجواب "
و " هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ "
طلع المدير فدعوس جايب الحزورا و الجواب من الإنترنات و ما بيعرف الحل.