النتائج 1 إلى 37 من 37

الموضوع: سأرحل اليها....

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    1,189

    افتراضي

    أرحل كل ليلة لأجفف دمع عينيها الباكيتين
    وأرجع مع بزوغ الفجر أجرجر خطاي الكئيبة..


    ربما تجسد هذه الجملة حالة الإنسان الذي يفكر بقضية غزة , و يذهب بأحلامه في هدوء الليل و سكونه , حين يكون وحيدا ً , بعيدا ً عن مشاغل الحياة .
    فيتمنى و يحلم بفك الحصار و بسمة الأطفال ! و يدعو الله تعالى , يناجيه و يسأله الراحة لكل مظلوم ...
    و لكنه مع طلوع الشمس يعود إلى أرض الواقع الأليم , يرجع من أحلامه مكتئبا ً ! لأنه يرى أن أحلامه بعيده عن الحقيقة , و عن الوضع الذي يسوء يوما ً بعد يوم !

    ففي الليل يعيش حالما ً , متعاطفا ً, متأملا ً لكنه حين يصحو يتبدل حاله ! ليصبح تعبا ً من تردي الوضع !! و فقد الحيلة .


    وهناك أسند ظهري الى بقايا جذع نخلة عتيقة

    كأنه يلقي بتعبه و عنائه على هذا الجذع ...


    ويسمع الموج أنين أوتاري..فيحبو
    وتمتد ألسنته"العربية"على رمال الخنوع !..
    تصغي لصدى نداي..
    ولكن!!....
    سراعا تعود أدراجها نحو قاع الصمت الرهيب!!!

    هنا نرى حالنا اليوم , فنحن نتأثر عند مشاهدتنا لما يحصل من دمار و حصار .
    أو عند سماعنا لنداء أحد ٍ غيرنا , أحد ٍ ينادي , كأنه يتكلم بصوت الأطفال المحاصرين و يوصل أنين بكائهم ... و قهرهم !
    فنصحو و نتحمس و نبدأ بالدعاء و التمنيات .
    أو ربما بإلقاء اللوم على من يجب عليهم التحرك من حكام ...
    كارهين الذل الذي وصلنا إليه ! كاسرين حاجز الصمت .

    و لكننا نعود لاحقا ً للسكوت , لأن الحياة تشغلنا و تنسينا !
    أو لأننا مجبرين على الصمت ... !
    أو لأن الكلام دون العمل و التحرك لا يجدي نفعا ً فنلجأ للإنتظار بهدوء دون كلام !

    لا أعرف ما مدى صحة ما قلته , لكن هذا الذي ارتأيت إليه .
    من الصعب جدا ً أن تعيش ملاكا ً بين البشر ...




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    268

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة barbie مشاهدة المشاركة
    أرحل كل ليلة لأجفف دمع عينيها الباكيتين
    وأرجع مع بزوغ الفجر أجرجر خطاي الكئيبة..


    ربما تجسد هذه الجملة حالة الإنسان الذي يفكر بقضية غزة , و يذهب بأحلامه في هدوء الليل و سكونه , حين يكون وحيدا ً , بعيدا ً عن مشاغل الحياة .
    فيتمنى و يحلم بفك الحصار و بسمة الأطفال ! و يدعو الله تعالى , يناجيه و يسأله الراحة لكل مظلوم ...
    و لكنه مع طلوع الشمس يعود إلى أرض الواقع الأليم , يرجع من أحلامه مكتئبا ً ! لأنه يرى أن أحلامه بعيده عن الحقيقة , و عن الوضع الذي يسوء يوما ً بعد يوم !

    ففي الليل يعيش حالما ً , متعاطفا ً, متأملا ً لكنه حين يصحو يتبدل حاله ! ليصبح تعبا ً من تردي الوضع !! و فقد الحيلة .


    وهناك أسند ظهري الى بقايا جذع نخلة عتيقة

    كأنه يلقي بتعبه و عنائه على هذا الجذع ...


    ويسمع الموج أنين أوتاري..فيحبو
    وتمتد ألسنته"العربية"على رمال الخنوع !..
    تصغي لصدى نداي..
    ولكن!!....
    سراعا تعود أدراجها نحو قاع الصمت الرهيب!!!

    هنا نرى حالنا اليوم , فنحن نتأثر عند مشاهدتنا لما يحصل من دمار و حصار .
    أو عند سماعنا لنداء أحد ٍ غيرنا , أحد ٍ ينادي , كأنه يتكلم بصوت الأطفال المحاصرين و يوصل أنين بكائهم ... و قهرهم !
    فنصحو و نتحمس و نبدأ بالدعاء و التمنيات .
    أو ربما بإلقاء اللوم على من يجب عليهم التحرك من حكام ...
    كارهين الذل الذي وصلنا إليه ! كاسرين حاجز الصمت .

    و لكننا نعود لاحقا ً للسكوت , لأن الحياة تشغلنا و تنسينا !
    أو لأننا مجبرين على الصمت ... !
    أو لأن الكلام دون العمل و التحرك لا يجدي نفعا ً فنلجأ للإنتظار بهدوء دون كلام !

    لا أعرف ما مدى صحة ما قلته , لكن هذا الذي ارتأيت إليه .

    شكرا للاخت بربي ولكن ما تفسيرك لكلمة "الرمال " ولماذا قال المهند "رمال الخنوع" . ما هو الرابط بين الرمال والخنوع .


    وانا اختلف معك بتفسير بعض الخواطر ....

    مثلا : وهناك أسند ظهري الى بقايا جذع نخلة عتيقة

    اعتقد انه يستذكر انه رغم كل هذا الخنوع انه يوجد اناس ثابتة على الحق وهذا ما يشد ظهره به وبعزيه قليلا هو النهج القديم والثابت على الدرب .

    تفسير تاني
    ويمكن بيقصد انو الدمار شمل كل شئ فهذه الجملة تعبر عن صورة من الدمار والحزن .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    1,189

    افتراضي

    لا أجد أن الرابط الأساسي هنا , بين الرمال و الخنوع .

    إذ أن المعنى المراد من هذه الجملة , يكمن في صورة الأمواج التي تارة تأتي على الشاطىء ( كأنها لا تهاب شيئا ً , فتتقدم بجرءة و إندفاع ) و تارة ً تعود من حيث أتت كأنها تهرب أو تختبىء !

    و كذا ألسنتنا التي تتكلم بكل شجاعة و حماس حينا ً لتحطم الجمود و اللامبالاة تجاه قضية غزة ...
    ثم تعود هاربة ً , مختبئة ً وراء السكوت من جديد فتشبه بحركتها أمواج البحر .

    و الله أعلم .
    من الصعب جدا ً أن تعيش ملاكا ً بين البشر ...




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    268

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Barbie مشاهدة المشاركة
    لا أجد أن الرابط الأساسي هنا , بين الرمال و الخنوع .

    إذ أن المعنى المراد من هذه الجملة , يكمن في صورة الأمواج التي تارة تأتي على الشاطىء ( كأنها لا تهاب شيئا ً , فتتقدم بجرءة و إندفاع ) و تارة ً تعود من حيث أتت كأنها تهرب أو تختبىء !

    و كذا ألسنتنا التي تتكلم بكل شجاعة و حماس حينا ً لتحطم الجمود و اللامبالاة تجاه قضية غزة ...
    ثم تعود هاربة ً , مختبئة ً وراء السكوت من جديد فتشبه بحركتها أمواج البحر .

    و الله أعلم .

    اقتنعت معك .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •