بسم الله الرحمن الرحيم
عادة تهب العواصف في فصول محددة من السنة لكنها في الحارة الغربيه تهب كل يوم,عواصف من نوع اخر غير مصحوب ببرق و رعد و بغيوم ثم امطار بل بسحب و غيوم سوداء و بسموم ثم امراض.
علت الاصوات منذ زمن محتجة على وجود معمل الملح الذي يقع في وسط الحارة الغربية و ذلك بعد ان اتسع الاعمار و انتشرت البيوت السكانية لكن على مر ثماني سنوات لم يكترث احد لهذه الصرخات.
كتبت الى البلدية عدة كتب و شكاوى عن المشكلة و تم الامضاء على عريضة لنقل المعمل الى مكان اخر او على الاقل ان لا يصدر هو الملح ليربح به و يصدر لنا السموم لنموت بها فيضع مصفاة تمنع هذا الدخان الاسود من الانتشار في المكان.
لكن هل من يسمع؟!
يسمعون لكن ليس من اللائق ان نناقش عائلة عريقة من عوائل البلدة من اجل ضرر يحل ببعض الناس!
انتشرت الامراض في الحارة و خاصة ما يتعلق بالتنفس فجلُ الاطفال يعانون اما من ربو و اما من حساسية مزمنه تؤدي في كل مرة الى التهابات في الروايا. و اطباء الاطفال يقولون يلزمهم هواء نظيف.
لكن من اين ناتي به؟!
هذا حال الاطفال اما نساء الحارة الغربية فقد كتب عليها ان لا تترك "الشفاطة" من يدها ابدا,فتظل ملازمة لها ليلا ونهارا "تشطف و تمسح"ثم النتيجة رماد اسود في كل مكان حتى ان ارض البيوت تعبت من التنظيف و صرخت ان كفى .
علما انه منذ فترة ليست ببعيدة تم اقفال معمل ملح في وسط البلدة عندما تذمر اهل حارته منه و البلدية اتخذت قرار اقفاله .
احمل المسؤولية لكل رجل من اعضاء البلدية امام الله على هذا الاذى الذي نتعرض اليه.
و اخيرا اذكرهم بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :"ان تعثرت بعير في العراق اخاف ان يسالني الله عنها".فيا ليتنا كنا بعيرا على ايامك يا عمر و لم نكن في هذا الزمان الذي يدوس فيه الغني على رقاب المساكين لا يبالي بهم بل يخاف على حذائه أن يتسخ.
و ستعرض بعض الصور واللقطات لكي يرى من لا يسمع.
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


رد مع اقتباس



