السلام عليكم
السيد فؤاد رضا موجود و ربما ليس بمقدوره الدخول بإستمرار ليتصفح المنتدى (كحالي أنا)ـ
إذا كانت هناك رغبة في توجيه بعض الأسئلة الى السبد فؤاد فأستطيع إيصالها.
ممتاز
جيد
جيد ولكن
مقبول
السلام عليكم
السيد فؤاد رضا موجود و ربما ليس بمقدوره الدخول بإستمرار ليتصفح المنتدى (كحالي أنا)ـ
إذا كانت هناك رغبة في توجيه بعض الأسئلة الى السبد فؤاد فأستطيع إيصالها.
السلام عليكم
لدي تعليق أولا على خيارات الاستفتاء ولا أقصد التجريح بجهود الأخ سامر لكن الموضوع مختصر كثيرا.
ثانيا و بالرغم من عدم اطلاعي على فكر و منهجية السيد محمد رشيد رضا الا انني أجد نفسي في موقع الاحترام و التقدير لهذا الانسان المجدد .
وما من كاتب إلا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيئ يسرك في القيامة أن تراه
من ضلالات محمد رشيد رضا
2) رد أحاديث صحيحة زاعماً بأنها إسرائيليات
ومنها حديث الجساسة الذي في صحيح مسلم ( 18/78-85) بشرح النووي .
فقال عنه (( وأنه على تقدير صحته فليس له حكم المرفوع ))
ثم قال :
(( وكذا يقال في سائر أحاديث الدجال المشكلة ))
( تفسير المنار 9/457) نقلاً عن ( المدرسة العقلية 1/320)
وحديث البخاري في تفسير ( قولوا حطة ) فرده بأن فيه علة إسرائلية !!!
وطعن في كعب الأحبار ووهب بن منبه وقال
(( ...عن كعب الأحبار الذي أدخل على المسلمين شيئاً كثيراً من الإسرائيليات الباطلة والمخترعة
وخفي على كثير من المحدثين كذبه ودجله لتعبده !!!))
وشكك في دينه بدون برهان ولادليل ؟؟؟( مجلة المنار 9/27-697)
( تفسير المنار 8/49)
مع أن جمهور المحدثين على توثيق كعب فقد خرج له مسلم في صحيحه
وأبوداوود والنسائي والترمذي .
أما وهب بن منبه فقال عنه الذهبي ( كان ثقة صادقاً كثير النقل من كتب الإسرائيليات )
ووثقه العجلي وابو زرعة والنسائي وابن حبان وغيرهم .
واتهم علماء الحديث الجهابذة بالغفلة والإغترار !!!!.
وليس كل مارواه كعب ووهب صحيح ولكنهما لايتعمدان الكذب
ولكن يخفى عليهم ذلك كما ذكر ابن الجوزي رحمه الله .( فتح الباري 13/335)
ومع ذلك فمحمد رشيد رضا ينقل عن التوراة أخباراً ويفسر بها مبهمات القرآن
كما وضح ذلك حسين الذهبي رحمه الله مع شدة نكيره على المحدثين .!!!! ( المدرسة العقلية 1/326)
3) تفسيره لآيات على رأي الخوارج والمعتزلة
في تفسير قوله تعالى
(( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم .....الآيــــــــــــــــة ))
قال
(( وقد استكبر الجهمور خلود القاتل في النار وأوله بعضهم بطول المكث فيها وهذا يفتح باب التأويل
لخلود الكفار في النار فيقال إن المراد به طول المكث فيها )) ( تفسير المنار 5/341)
وقال في وعيد آكلي الربا
(( ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ))
(( مالوعيد هنا إلا كالوعيد بالخلود في آية قتل العمد وليس هناك شبهة على إرادة الإستحلال ))
( تفسير المنار 3/98)
حقيقة الإيمان وحكم مرتكب الكبيرة
قال ابن تيمية رحمه الله
((( فَصْلٌ ) : وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ : أَنَّ الدِّينَ وَالْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ قَوْلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ ,
وَعَمَلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالْجَوَارِحِ وَأَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ .
وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ لَا يُكَفِّرُونَ أَهْلَ الْقِبْلَةِ بِمُطْلَقِ الْمَعَاصِي وَالْكَبَائِرِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ
بَلْ الْأُخُوَّةُ الْإِيمَانِيَّةُ ثَابِتَةٌ مَعَ الْمَعَاصِي كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي آيَةِ الْقِصَاصِ { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ }
وَقَالَ : { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } { إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ }
. وَلَا يَسْلُبُونَ الْفَاسِقَ الملي اسْمَ الْإِيمَانِ بِالْكُلِّيَّةِ وَلَا يُخَلِّدُونَهُ فِي النَّارِ كَمَا تَقُولُهُ الْمُعْتَزِلَةُ بَلْ الْفَاسِقُ يَدْخُلُ فِي اسْمِ الْإِيمَانِ
فِي مِثْلِ قوله تعالى : { فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ } .
وَقَدْ لَا يَدْخُلُ فِي اسْمِ الْإِيمَانِ الْمُطْلَقِ كَمَا فِي قوله تعالى
{ إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَانًا } وَقَوْلُهُ
" { لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ } .
وَيَقُولُونَ : هُوَ مُؤْمِنٌ نَاقِصُ الْإِيمَانِ أَوْ مُؤْمِنٌ بِإِيمَانِهِ فَاسِقٌ بِكَبِيرَتِهِ ;
فَلَا يُعْطَى الِاسْمَ الْمُطْلَقَ وَلَا يُسْلَبُ مُطْلَقَ الِاسْمِ . )) ( الواسطيــــــــــــــــــــــــــــة )
وهو مع ذلك يرى أن الربا المقصود هو ربا الجاهلية أضعافاً مضاعفة فقط !!!
استجابة لرأي شيخيه ( تاريخ الأستاذ الإمام محمد عبده 1/944 )
( نابغة الشرق الأفغاني !! لأبي رية ص98) عن ( المدرسة العقلية ص 380)
هذا ما وجدته في هذا الموقع ,
http://www.damasgate.com/vb/t114730.html
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
الأخت الفاضلة أم نزيه،
يعني من يقرأ العنوان... يظن أن الكلام في رجل نصراني أو يهودي أو منافق يريد هدم الإسلام... لا في شيخ عالم مشهود له قضى عمره في إصلاح هذه الأمة وتصحيح منهجها وعقيدتها...
فليس النقل من المنتديات وما يُكتب فيها هو سبيل الحُكم على الرجال، بل سبيله العلم الشرعي الصحيح الذي به نميّز ما هو من موارد الإجتهاد وما هو من موارد الجهل والضلال...
وهنا لا بدّ لي من وقفة صغيرة قبل التعليق على ما نقلته الأخت أم نزيه، وهي أنني لا أرى عصمة الشيخ رشيد ولا عصمة أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، بل كلهم بشر يخطئ ويصيب، وأنني لست متعصبا للشيخ رشيد رضا البتة، فقد وقفت منه على أمور لا أوافقه عليها، ولعل الصواب معه، لكني أذكر ذلك لبيان أنني لا أوافقه في كل ما يذهب إليه...
والحكم على الرجال له فقهه وأصوله... فلا يجوز أن يُقال عن رجل كالشيخ رشيد بأنه ضال وأن منهجه فاسد، ومن يستمع لتسجيل الشيخ الألباني رحمه الله الذي نقلته الأخت أم نزيه آنفا يرى كيف يُنكر الشيخ الألباني نسبة الشيخ رشيد للضلال ويعدها زلة من الشيخ مقبل رحمهم الله جميعا... والشيخ ابن عثيمين رحمه الله يثني عليه ثناء كبيرا، وقد نقلت في المنتدى رسالة من الشيخ العلامة ابن سعدي للشيخ رشيد (http://forum.qalamoun.com/showpost.p...2&postcount=13) ويظهر فيها جليا إجلال الشيخ السعدي للشيخ رشيد ولعلمه مع مخالفته له في مسائل... فليس كل خلاف يعني أن المخالف ضال فاسد المنهج... كديدن النابتة الذين نبتوا في هذا العصر حيث يضللون كل من خالفهم... ولو كان خلافا قابلا للإجتهاد أو زلة مغمورة في بحر من الفضائل...
أنتقل بعدها لرد مجمل على ما جاء في مشاركة الأخت أم نزيه فمعظم ما فيها هو اجتزاء لعبارات الشيخ رشيد بما يحوّر مقصده... فأقول :
أولا: شبهة رد الشيخ رشيد لأحاديث صحيحة:
الشيخ رشيد عالم ملم بعلم الحديث مطلع عليه له فيه مشاركة وباع طويل، ومن طالع المنار تبيّن له ذلك جليا واضحا. فتضعيف الشيخ رشيد لحديث يكون بما ظهر له لا عن تشهي وتعمد المخالفة، وفي المنار أمثلة كثيرة لمحاورات بين الشيخ ومخالفيه يضيق المقام عن إيرادها، خصوصا وأن معظم القراء هنا في المنتدى من غير المتخصصين...
وليس كل ما ورد في كلام الأخت أم نزيه صحيحا، فالشيخ رشيد لا يضعف حديث الجساسة !!! ومن أراد التفصيل حول هذا الموضوع فليراجع المنار، المجلد الـ19 الصفحة 90
ثم هبه يضعّف حديثا، هل يجعله ذلك ضالا معتزليا متبعا لنهج المعتزلة ؟
هل تضعيف الشيخ الألباني رحمه الله لحديث الغرانيق (والشيخ رشيد يضعفه أيضا، وأنا شخصيا أخالفهما في تضعيفه وأرى برأي من يقول بصحته) هل يجعل هذا من الشيخ الألباني عقلانيا معتزليا ؟
ثانيا: موافقته للمعتزلة في خلود القاتل العمد في النار:
هذه كسابقاتها في البتر والإجتزاء عند النقل عن الشيخ رشيد...
الشيخ يكتب بضعة صفحات في تفسيره حول الآية، ثم يأتي من ينقل عنه أول كلامه ولا يتم النقل عنه...
يقول الشيخ في تفسيره:
أَقُولُ : وَقَدِ اسْتَكْبَرَ الْجُمْهُورُ خُلُودَ الْقَاتِلِ فِي النَّارِ وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِطُولِ الْمُكْثِ فِيهَا ، وَهَذَا يَفْتَحُ بَابَ التَّأْوِيلِ لِخُلُودِ الْكُفَّارِ فَيُقَالُ : إِنَّ الْمُرَادَ بِهِ طُولُ الْمُكْثِ أَيْضًا
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ هَذَا جَزَاءَهُ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ إِنْ جَازَاهُ اللهُ - تَعَالَى - ، وَقَدْ يَعْفُو عَنْهُ فَلَا يُجَازِيهِ ، رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، وَفِيهِ أَنَّ الْأَصْلَ فِي كُلِّ جَزَاءٍ أَنْ يَقَعَ لِاسْتِحَالَةِ كَذِبِ الْوَعِيدِ كَالْوَعْدِ ، وَأَنَّ الْعَفْوَ وَالتَّجَاوُزَ قَدْ يَقَعُ فِي بَعْضِ الْأَفْرَادِ لِأَسْبَابٍ يَعْلَمُهَا اللهُ - تَعَالَى - ، فَلَيْسَ فِي هَذَا التَّأْوِيلِ تَفَصٍّ مِنْ خُلُودِ بَعْضِ الْقَائِلِينَ فِي النَّارِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ الْأَكْثَرِينَ ; لِأَنَّ الِاسْتِثْنَاءَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْغَالِبِ لِلْأَقَلِّينَ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ هَذَا الْوَعِيدَ مُقَيَّدٌ بِقَيْدِ الِاسْتِحْلَالِ ، وَالْمَعْنَى : وَمَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، مُسْتَحِلًّا لَهُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا إِلَخْ ، وَفِيهِ أَنَّ الْآيَةَ لَيْسَ فِيهَا هَذَا الْقَيْدُ ، وَلَوْ أَرَادَهُ اللهُ - تَعَالَى - لَذَكَرَهُ كَمَا ذَكَرَ قَيْدَ الْعَمْدِ ، وَأَنَّ الِاسْتِحْلَالَ كُفْرٌ فَيَكُونُ الْجَزَاءُ مُتَعَلِّقًا بِهِ لَا بِالْقَتْلِ ، وَالسِّيَاقُ يَأْبَى هَذَا
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ هَذَا نَزَلَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ خَاصٌّ بِهِ وَهَذَا أَضْعَفُ التَّأْوِيلَاتِ ، لَا لِأَنَّ الْعِبْرَةَ بِعُمُومِ اللَّفْظِ دُونَ خُصُوصِ السَّبَبِ فَقَطْ ، بَلْ لِأَنَّ نَصَّ الْآيَةِ عَلَى مَجِيئِهِ بِصِيغَةِ الْعُمُومِ " مِنَ الشَّرْطَيَّةِ " جَاءَ بِفِعْلِ الِاسْتِقْبَالِ فَقَالَ : وَمَنْ يَقْتُلْ وَلَمْ يَقُلْ : " وَمَنْ قَتَلَ "
وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّ هَذَا الْجَزَاءَ حَتْمٌ إِلَّا مَنْ تَابَ وَعَمِلَ مِنَ الصَّالِحَاتِ مَا يَسْتَحِقُّ بِهِ الْعَفْوَ عَنْ هَذَا الْجَزَاءِ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ ، وَفِيهِ أَنَّهُ اعْتِرَافٌ بِخُلُودِ غَيْرِ التَّائِبِ الْمَقْبُولِ التَّوْبَةِ فِي النَّارِ ،
وَلَعَلَّ أَظْهَرَ هَذِهِ التَّأْوِيلَاتِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : إِنَّ الْمُرَادَ بِالْخُلُودِ طُولُ الْمُكْثِ ; لِأَنَّ أَهْلَ اللُّغَةِ اسْتَعْمَلُوا لَفْظَ الْخُلُودِ وَهُمْ لَا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ شَيْئًا يَدُومُ دَوَامًا لَا نِهَايَةَ لَهُ ، وَكَوْنُ حَيَاةِ الْآخِرَةِ لَا نِهَايَةَ لَهَا لَمْ يُؤْخَذْ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ وَحْدَهُ بَلْ مِنْ نُصُوصٍ أُخْرَى .
ثم قال رحمه الله بعد إيراد الآثار في الباب عن ابن عباس وغيره:
فَمَنْ وَقَعَتْ مِنْهُ جَرِيمَةُ الْقَتْلِ فَأَدْرَكَ عَقِبَهَا أَنَّهُ تَعَرَّضَ بِذَلِكَ لِلْخُلُودِ فِي النَّارِ ، وَاسْتَحَقَّ لَعْنَةَ اللهِ - تَعَالَى - وَالطَّرْدَ مِنْ رَحْمَتِهِ وَبَاءَ بِغَضَبِهِ ، وَتَهَوَّكَ فِي عَذَابِهِ الْعَظِيمِ ، فَعَظُمَ عَلَيْهِ ذَنْبُهُ ، وَضَاقَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ ، فَنَدِمَ أَشُدَّ النَّدَمِ فَأَنَابَ وَاسْتَغْفَرَ ، وَعَزَمَ عَلَى أَلَّا يَعُودَ إِلَى هَذَا الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ، وَلَا إِلَى غَيْرِهِ مِنَ الْمَعَاصِي وَالْأَوْزَارِ ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْمُكَفِّرَاتِ ، وَوَاظَبَ عَلَى الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ إِلَى أَنْ أَدْرَكَهُ الْمَمَاتُ ، وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ ، فَهُوَ وَلَا شَكَّ فِي مَحَلِّ الرَّجَاءِ ، وَحَاشَ لِلَّهِ أَنْ يُخَلِّدَ مِثْلَهُ فِي النَّارِ .
يقول أبو حسن:
فيظهر لنا جليا أن النقل مبتور مشوّه وأنه لا يصح بعدها القول بأن الشيخ رشيدا كان موافقا للمعتزلة والعقلانيين...
فينبغي عدم الثقة في كل ما يُنقل في المنتديات وأنها ليست مصدرا للثقافة والمعرفة والعلم الصحيح إلا من كان من أعضائها معروفا مشهودا له بالعلم...
وتتبع كل ما يُكتب هنا وهناك فيه مشقة... فليتنا نعتبر بما نقلته الأخت أم نزيه في مشاركتها هذه والتي قبلها...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 27-02-2009 الساعة 10:35 PM
ويقول ... ؟
وين بينزان هالحكي
حلو كتير لما شيخ بيخالف رأي شيخ تاني وبيضل الإحترام متبادل ... أما لما الموضوع بينتقل من رد على فتوى إلى تجريح شخصي وتضليل و توزيع كروته هادا سلفي وهادا مبتدع فبعتقد انو الكلام ما بيستاهل القراءه ولا النقل
هالنوع من الكلام منو موجدود على هذا الموقع وبس ... ملّى الدنيا بفتره مش بس عالشيخ رشيد الله يرحمو عكتير علماء ودعاة , وهلق خف لله الحمد ...
كان موجود بلاوي منو عكتير مواقع و مطويات كمان وبالجرائد وبمحاضرات مشايخ ووو
ما في داعي ينرد عليه حسب رأيي
لا حول ولا قوة الا باالله ....
أحلى شي لما الكتاب على هالمواقع يقحمون إسم شيخ الإسلام بين كلامهم حتى يتوهم القارئ أنهم ورثة علمه الوحيدين
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"