الإمام في القلمون
· ولد الإمام في القلمون في "الدار" عند "بيت عباس" قرب المسجد البحري,
· أمه: فاطمة حبلص, أبوه:علي رضا,
· توفي في مصر ودفن قرب قبر محمد عبده,
· صهره الشيخ عاصم,
· تزوج امرأة من المينا,
· لديه حفيد يدعى فؤاد رضا وهو في أمريكا مع زوجته وأولاده, أنشأ دار المنار ولكنه لا يعرف عنه شيء سوى ذلك,
· كانت للإمام دروس في مسجد القلمون للرجال وكذلك للنساء,
· تلقى العلم على يد مشايخ مثل: حسين الجسر- محمود نشابة- عبدالغني الرافعي.
الإمام في مصر
· سافر الإمام إلى مصر بسبب الأوضاع السياسية (فلم يكن على توافق مع العثمانيين), ومنذ سافر قدم إلى لبنان مرتين حيث استقبل بحفاوة,
· كان على علاقة مع محمد عبده. وكانت بداية تفسير المنار(3أجزاء)من وحي دروس محمد عبده, مع إضافة تعليقاته عليها. ثم لم يلبث أن استفل عن محمد عبده,
· أنشأ في مصر مجلة المنار وهي سياسية إجتماعية دينية شاملة, وعنيت كذلك بأمور الطب,
· استمرت المنار منذ 1898حتى وفاته عام1935,
· قام الإمام الشهيد المجدد حسن البنا بإصدار عدد أو عددين من المجلة,
· أنشأ مدرسة الدعوة والإرشاد, التي دامت بضع سنين ولم تستمر بسبب الحرب العالمية الأولى,
· أنشأ داراً للطباعة والنشر.
كانت للإمام عدة رحلات إلى: الهند وأوروبا وسويسرا وسوريا, وحاول يوسف الإيبش كتاية رحلات الإمام رشيد رضا.
حول فكر الإمام
في البداية كان مع التصوف لكنه مالبث أن رفضه, ويحكى أنه دعي إلى مأدبة في طرابلس وكان فيها بعض الطرق المولوية(كالدوران و...)فقام وغضب وقال:هذا حرام. كما ساهم في بلدته(القلمون)في استئصال الخرافات فأمر شخصيا بقطع "شجرة الولي".وكذلك في مصر كان يقارع المتصوفة ويحارب الخرافات. وانتقد مايقال في بعض المساجد بعد الأذان وقال:إنه بدعة لا داعي له.
1. كان الإمام معايشاً لهموم أمته:
· فترأس وفوداً إلى مؤتمرات منها للمطالبة بحقوق السوريين,
· عرض الإتصال بزعماء يهود لكن لم يقدر ولم تتسن له الفرصة.
2. أحب الإمام مصر وكان يعتبر أن له جنسيتسن: جنسية المولد وجنسية العمل.
3. لم يكن الإمام على علاقة خصومة مع الأزهر ولكنه كان يطالب بإعادة بلورة مناهج التعليم وكان يهاجم علماء الأزهر تحت عنوان في المنار اسمه "المنار والأزهر".
4. كان يؤمن بضرورة تعليم العلوم الدنيوية كتقويم البلدان(التاريخ والجغرافيا)والطب. وكان له صديق ينشر له مقالاته في مجال الطب هو د.توفيق صدق.
5. للإمام مؤلفات عديدة: الوحي المحمدي-حقوق المرأة في الإسلام- يسر الإسلام-شروعات النصارى وحجج الإسلام, بالإضافة إلى مناظرات مع الشيعة.
عن الإمام قالوا
اختلف الناس على الإمام فمنهم من تعصب ضده حتى قال أحمد الإسكندري عنه: دا شامي ابن كلب (باللهجة المصرية)
وكان هناك من يقول إنه أحق من مصطفى كمال في أن يصنع له تمثال.
إعداد وتقديم:
سامر عميد الظنط
مراجعة:السيد علي
شكر خاص ل:أ.منير خطيب أ.سنى طوط


رد مع اقتباس
></o


