ممتاز
جيد
جيد ولكن
مقبول
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
كتاب "صحوة الرجل المريض" لموفق بني مرجة، كتاب قيم، وهو عبارة عن رسال ماجستير، وقد قرأته منذ ما يزيد على العشر سنين، وأحتفظ بنسخة منه في مكتبتي بلبنان...
لكن لا يوجد في هذا الكتاب أي وثيق تُثبت انتماء الشيخ رشيد رحمه الله للماسونية، سوى أنه نقل عن شخص سمع من شخص حضر مجلسا (أو خطبة، الوهم مني) للشيخ رشيد يمدح فيه الماسونية... وهذا نقل يصعب تتبعه والتثبت منه...
فكيف إذا كان الثابت عن الشيخ رشيد، طيب الله ثراه، هو العكس تماما !!!
ففي مجلة المنار، نشر الشيخ رشيد ترجمة لأستاذه الشيخ محمد عبده يبين فيها تركه، والشيخ جمال الدين الأفغاني، للماسونية بعد أن انكشفت لهم حقيقتها، ومما جاء في المقال:
إن الأستاذ الإمام - رحمه الله تعالى- ترك الماسونية من زمن طويل ، وقد أكثر أبناؤها من دعوته إلى محافلها بعد رجوعه من النفي إلى مصر فلم يجب ، وأهدوا إليه وسامًا فلم يقبله . وقد سألته عن حقيقتها مرة فقال بأن عملها في البلاد التي وجدت فيها للعمل قد انتهى وهو مقاومة سلطة الملوك والباباوات الذين كانوا يحاربون العلم والحرية وهو عمل عظيم كان ركنًا من أركان ارتقاء أوربا ، وإنما يحافظون عليها الآن كما يحافظون على الآثار القديمة ، ويرونها جمعية أدبية تفيد التعارف بين الناس .
وأخبرني بأن دخوله مع السيد فيها كان لغرض سياسي اجتماعي ، وأنه قد تركها من سنين ولن يعود إليها ، وأنها ابتذلت في مصر ابتذالاً لم يكن من قبل .
وأخبرني أنه أرشد مرة أحد ولاة بيروت إلى إبطال محفل ماسوني علم أنه يكيد للدولة العلية بإيعاز بعض الدول الأوربية فهاب ذلك الوالي وظن أنه فوق قدرته ، ولكن الفقيد -رحمه الله تعالى- هداه السبيل إلى ذلك وشد من عزيمته ففعل ، بل كان مبدأ انسحابه مع السيد جمال الدين من الماسونية عندما جاء إلى مصر رئيس الشرق الأعظم الإنكليزي ، وهو يومئذ ولي العهد للدولة الإنكليزية فاجتمعت المحافل الماسونية حفاوة به ، وذكر أحد رؤسائها ولي العهد بهذا اللقب فاعترض السيد جمال الدين ، وقال : إنه لا يسمح بأن يحتفل بأحد على أنه ولي العهد لدولة من الدول لا سيما الدولة الإنكليزية التي من وصفها كيت وكيت ، وليس لها فضل على الجمعية ... إلخ ما قاله . ولا أذكر منه إلا مثل هذا الإجمال فرد عليه بعض رؤساء المحافل ، وبعد مناقشة انسحب من الماسونية هو وخواص مريديه ولما رأى بعض علماء الأزهر بعد ذلك ترقي الأستاذ الإمام ونفوذه في الحكومة توهموا أن ذلك بمساعدة الجمعية له ، فدخل كثيرون منهم فيها ومنهم من دخل بدعوة بعض أصحابه من أهلها ، ولم يدخل أحد منهم لأجل عمل يفيد الأمة والبلاد إلا جماعة السيد جمال الدين .
(مجلة المنار، المجلد الثامن، غرة جمادى الآخر - 1323هـ الموافق 2 أغسطس - 1905م)
وفي مقالة ثانية كتبها الشيخ رشيد عن الثورة الفلسطينية والإنكليز، قال محذراً من الماسونية:
من الحقائق الثابتة الخفية أن الجمعية الماسونية التي ثلت عروش الحكومات الدينية من أمم أوربة والترك والروس هي من كيد اليهود ، وهم أصحاب السلطان الأعظم فيها ، وإن كان ذلك يخفى على كثير من أهلها أو أكثر المنتمين إليها ، ومن غرائب كيد اليهود وقدرتهم التي فاقوا بها جميع شعوب البشر أن الغرض السياسي النهائي لهم من هذه الجمعية هو تأسيس دولة يهودية دينية في مهد الدولة الإسرائيلية التي أسسها داود وأتمها سليمان باني هيكل الدين اليهودي في أورشليم على جبل صهيون ، ولهذا سموها جمعية البنائين الأحرار ، ويريدون بهم الذين بنوا هيكل سليمان ، وأكثر أفراد هذه الجمعية يجهلون السبب الصحيح لهذه التسمية ، فهل وجد في العالم أعجب وأغرب من قوم يهدمون ما عند غيرهم من سلطان ديني لأجل بناء مثله لأنفسهم ، ويسخِّرون أولئك الأغيار بمكرهم في الأجيال الكثيرة والقرون العديدة لما لا يعلمون ولا يعقلون ؟
(مجلة المنار، المجلد 30، عدد جمادى الأولى - 1348هـ الموافق نوفمبر - 1929م)
والنقل عن مجلة المنار في التحذير من الماسونية يطول، فهل يصح بعدها اتهام الشيخ رشيد رحمه الله بأنه كان ماسونيا بناء على شهادة رجل سمع من رجل ؟؟؟
وأنا أجزم أن الدكتور موفق بني مرجة لم يطلع على المنار أثناء بحثه، وإلا لما كتب ما كتب في حق الشيخ رشيد، وسبب جزمي أن رسالته رسالة علمية متينة محكمة... وحاشا من يكتب هكذا رسالة أن يرمي التهم جزافا...
أنا ظننت أن الجميع يعلم أن جماعة جمال الدين الأفغاني هم محمد عبده و رشيد رضا ....و ما ذكرته عن مجلة المنار يثبت أنه ماسوني فإن كان كلام الرجل بخط يده لا يقنعك و كلام الشيخ الألباني لم يقنعك و كلام الكثير من علماء هذه الأمه لا يقنعك فأنت و كما يبدوا لا تبحث عن الحق في هذا الموضوع .....
شكرا ً
أخي هشام إن شاء الله ما في مشاكل أبدا ً...
أنا هنا للحوار معكم و مناقشتكم في كل المواضيع ...و للتناصح فيما بيننا و ليس فقط للاطراء فإذا خالفتك الرأي فهذا لا يعني أنني خصمك أبدا ً...
و لكن أصبحت واضحه وضوح الشمس في ضحاها ...كلمات الاستهزاء و النظره الدونيه من الأخ أبو حسن ...و نحن نسأل لنتبين لا لنفتعل المشاكل ..
بارك الله فيكم..
هل تلاعب رشيد رضا بسيرة «الإمام» ليجعل من المناضل الليبرالي مثقفًا سلفيًا؟
محمدعبده قراءة جديدة فى خطاب الاصلاح الدينى محمد الحداد بيروت : دار الطليعة 2003 ,240 صفحة
عدة قذائف صدامية يفاجئك بها مؤلف الكتاب، أولها أن سيرة الإمام محمد عبده (1849 ـ 1905) تم
التلاعب بها، فقد انتظر رشيد رضا 26 عامًا بعد وفاة الإمام كي يكتبها،
وخلال هذه السنوات توفي كل أعضاء اللجنة التي تشكلت لكتابة
سيرة الإمام بعد وفاته: سعد زغلول وقاسم أمين وعبد الكريم سلمان
وحسن عبد الرازق، وحين كتبها رضا، فإنه أضاف وحذف وحرف، كي
يبدو محمد عبده أكثر سلفية مما كان عليه في الواقع. وهو ما يتواءم
مع اتجاه رشيد رضا نفسه الذي شايع الوهابية بقوة حتي آخر حياته،
وقد سعي رضا أيضًا إلي التقليل من العداوة التي كانت قائمة بين
الإمام والخديوي عباس حلمي الثاني، وهي العداوة التي دفعت
الإمام إلي أن يكون في كثير من الأحيان علي علاقة بالإنجليز أقوي
من علاقته بالقصر، وقد قام رشيد رضا بذلك مدفوعًا بعدة دوافع، أولها ألا تصادر صحيفته «المنار» وألا
تلحقه نقمة الخديوي بعد أن فقد حماية الإمام بوفاته، وأصبح عرضة للإبعاد عن البلاد بوصفه غير مصري،
وثانيها أنه كان يرغب في تأسيس مدرسة للدعوة وكان بحاجة لدعم الخديوي فتم له ما أراد وفتحت
المدرسة أبوابها عام 1912 لكنها لم تعمر طويلاً، وقد خدمت الظروف السياسية رشيد رضا، إذ انشغل
رفاق عبده بالأحداث السياسية المتلاحقة آنذاك، كما أنهم آثروا ألا يرتبطوا بسيرة الإمام بعد وفاته، كي لا يشار إليهم بوصفهم «حزب
الإمام»، مع ما توحي به هذه التسمية من ميل إلي معاداة الأسرة الخديوية ومهادنة الحماية
البريطانية، وهم الذين كانوا يطالبون باستقلال مصر عن بريطانيا باسم العرش الخديوي، وبشكل عام، فإن
رضا لم يكن من تلاميذ الإمام المقربين، ولم يرافقه سوي 7 سنوات فقط. يجزم المؤلف أيضًا أن محمد عبده لم يكن سلفيًا، فهو لم يختزل الإسلام في مرجعية نصية صلبة، وكان قليل اللجوء إلي الأحاديث النبوية. ودعا إلي دولة قوية تنهض بالشرقيين في إطار من الوحدة الوطنية، وفي ظل نظام نيابي متدرج يتسع شيئًا فشيئًا للمشاركة الشعبية، بعد أن ينتشر التعليم والتهذيب بين الناس، ونخبة وطنية تحل محل أهل الحل والعقد، وتتولي عملية التسيير والتشريع،
ونظام قانوني يراعي المصالح، وهي الأفكار ذاتها التي تبنتها النخبة الليبرالية آنذاك. وهو ما يضع عبده ضمن المصلحين الليبراليين من مجايليه، أكثر مما يعيده إلي المصلحين الدينيين وخصوصًا السلفيين منهم.
«الروحانية المناضلة» هي التسمية التي يطلقها المؤلف علي مشروع محمد عبده، الذي عاش ممزقًا بين السياسة كما تمارس فعلاً،
والسياسة كما يتخيلها رجل الأخلاق والإصلاح.
ويميز المؤلف بين مرحلتين في الخطاب الإصلاحي للإمام: مرحلة الشباب وتمثل خطابًا ثريًا جريئًا مباشرًا وحيويًا، وتمثلها بشكل واضح تعليقات الإمام علي «شرح الدَّواني»، أما المرحلة الثانية،
فتمثلها «رسالة التوحيد» و«تفسير القرآن» وانحصرت فيها كتابات الإمام بين ثنائية جدل أو تقرير، أما سبب حيوية كتابات مرحلة الشباب، فهي أن محمد عبده كان متحررًا من وظيفة الإفتاء الرسمية، كما لم يكن مقيدًا بمجمل الظروف السياسية والاجتماعية آنذاك، بعكس كتاباته في مرحلة النضج، وبعد عديد من الضربات التي تلقتها الحركة الوطنية، ما جعل طموحات الإمام أكثر تواضعًا..
«وتخلي عن مشروعه النقدي للموروث الفلسفي والكلامي والصوفي، وعن الالتزام السياسي بقضية الحرية» وربما كان هذا هو الدرس الذي وعاه خلفاء عبده من المشايخ، خصوصًا الشيخ المراغي، وقد خففوا جميعًا من دعوات عبده السياسية والدينية، حتي أوشكوا أن يجعلوه أزهريًا خالصًا وخديويًا أمينًا.
أما الخطاب الديني المعاصر فقد تبني كتابات مرحلة النضج، فطبعت رسالة التوحيد عشرات المرات وترجمت إلي عدة لغات وأدرجت في المقررات الدراسية، فيما تم تهميش مؤلفات مرحلة الشباب، بما يعني أن الدوافع الأيديولوجية مازالت ضرورة مقدمة علي حتمية الاجتهاد.
عمــاد الغــزالي
http://www.weghatnazar.com/publicati...28&issue_id=31
يا هلا فيك ...
أبو حسن مو مستقصدك، لأن قبلك صار في مشاكل مع غيرك تحت نفس المواضيع. هو مختص بالتاريخ العربي الإسلامي، و مقضي أيامو بهي القصص، فمفيك بنهار تجي و تجبلو مقال عن النت وبدك ما يكون ردو واضح ضد كلامك وشديد اللهجه.
أنا مثلاً شفت إنو في مشاركه الك بالعلم كلها مغالطات، بس ما وضحت لأن أكتر المواضيع بتوصل لمشاحنات.
أبو حسن معتبر نفس عندو أمانة وهو وصي عليها، ووقت بهاجم بكون عام يهاجم فكر مش شخص
و أنا أيضا ً سوف أسامحك و سوف أكون صريح معك إلى أبعد الحدود من ناحيتي أنا ليس بيني و بينك أي خصام شخصي نهائيا ً بل ندعوا لك دائما ً بالتوفيق...
و لكن قد يكون العكس صحيح أي بمعنى أنك دائما ً تدخل ساخرا ً أو مستهزأ ً بي و دائما ً تحاول طمس الرأي الآخر بنوع من السخريه و الاحتقار...
و لا أظنها إلا كلمات منك تدل على أنك تنظر لكل ما أكتب من فوق أي بصوره دونيه ....أما أنا فلا أفعل ....
فإذا أردت فعلا أن ترتقي إلى فوق تواضع التواضع جميل و إنصح النصيحه أحلا و تعامل مع الناس باللين فهذا كله يكسبك محبة الناس....
أحبب حبيبك هونا ً ما فعسى أن يكون بغيضك يوما ً ما .
و أبغض بغيضك هونا ً ما فعسى أن يكون حبيبك يوما ً ما.
أنا لست خصمك أبدا ً و لا أظنك كذلك ....علمنا مما علمك الله ....بارك الله فيكم ...
و شكرا ً
صحوة الرجل المريض
أو
السلطان عبدالحميد الثاني
والخلافة الإسلامية
د. موفق بني المرجة
للتحميل
الحجم ~ 28 ميجا
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 25-03-2009 الساعة 09:15 PM