رحمه الله وأحسن إليه

أحببت أن أزيد قصةً ذكرها لنا أحد المشايخ عن المفتي حسن خالد :

كان شاب مسلم يقرأ القرأن من مصحفه خلال خدمته العسكرية في أحد الثكنات عندما دخل عليه عسكري نصراني يعلوه رتبة ، فلما رأه يقرأ القرأن نزع منه المصحف ومزقه ورماه على الأرض
فما كان من الشاب ألمسلم إلا أن تناول سلاحه وأرداه قتيلاً
وحكم القضاء العسكري على الشاب المسلم بالإعدام ،
وعند الإعدام يستدعى شيخ من دار الفتوى لتلقين المحكوم الشهادة قبل تنفيذ الحكم ، فما كان من المفتي حسن خالد لما عالم بالأمر إلا أن أتى شخصياً لقاعة تنفيذ الحكم ، وتوجه نحو الشاب سائلاً : بأي يد قتلت من أهان القرأن ، فمد الشاب يمينه ، فتلقاها المفتي وقبلها ودعا له وغادر القاعة رحمه الله