بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
رحمه الله وأحسن إليه
أحببت أن أزيد قصةً ذكرها لنا أحد المشايخ عن المفتي حسن خالد :
كان شاب مسلم يقرأ القرأن من مصحفه خلال خدمته العسكرية في أحد الثكنات عندما دخل عليه عسكري نصراني يعلوه رتبة ، فلما رأه يقرأ القرأن نزع منه المصحف ومزقه ورماه على الأرض
فما كان من الشاب ألمسلم إلا أن تناول سلاحه وأرداه قتيلاً
وحكم القضاء العسكري على الشاب المسلم بالإعدام ،
وعند الإعدام يستدعى شيخ من دار الفتوى لتلقين المحكوم الشهادة قبل تنفيذ الحكم ، فما كان من المفتي حسن خالد لما عالم بالأمر إلا أن أتى شخصياً لقاعة تنفيذ الحكم ، وتوجه نحو الشاب سائلاً : بأي يد قتلت من أهان القرأن ، فمد الشاب يمينه ، فتلقاها المفتي وقبلها ودعا له وغادر القاعة رحمه الله
رحمه الله تعالى وادخله فسيح جنانه
رجل والرجال قليل
كم نحن بحاجه الى كم من هؤلاء ليعيدو للاسلام مجده وكم بحاجه لرجال لا يخافون في الله لومة لائم لا كما نرى اليوم من رجال الدين رجال السلطات وعباد المال