كنت أنوي أن أكتفي بما كتبت في سياق آخر مشابه على هذا الموقع الكريم... لكن كلام النائب المنتخب عماد الحوت في تصريح اليوم:

"أكدت النتائج أن اللبنانيين أعطوا أغلب الأصوات لفريق معين، بغض النظر عن الموقف من هذا الفريق، والآن أصبح هناك أغلبية واحدة بعدد الأصوات وعدد المقترعين الذين صوتوا لهم، وفي المقابل هناك أقلية واضحة بعدد النواب وعدد المقترعين"، مضيفا أنه "ينبغي أن نؤسس على هذا الأمر بإطلاق حوار وطني شامل يجمع هذه القوى في سبيل مصلحة لبنان".

دفعني لتشخيص مرض الطبيب!! إنه الحساب الذي فشل إسلاميو طرابلس.. طبعآ لا يجوز إغفال عصبية الجاهلية عند من يدعون الإنتماء لأهل السنة فيما ينهشون أي أساس قد بقي للجماعة...

الحساب يقول, وكما ذكرت قبل أن يدخل الفأس بالرأس على هذا الموقع الكريم, ربح إسلاميو طرابلس إنتخابات 1992 لأن سعيد شعبان إحتضن مرشحي الجماعة...

وخسروا 2009 لأن إخوان الجماعة لفظوا إخوتهم..

اليوم بدأنا حقبة حكم سمير جعجع وحفيدي بيار الجميل وإبن كميل شمعون قتلة الأبرياء على مدى السنين اللذين رجعوا قوادآ بعدما فشلوا في تسويق حقدهم على الإسلام والمسلمين حتى بين الموارنة... فلينظر أطباء الأمة ماذا يفعلون

والسلام!