
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kata2eb
إلي قلتوا إنت يا أيمن ما فاي يجاوب علي غير إلي بالجماعة
خصوصا البند الأول إلي حكيت فاي
بس ببقية النقاط ما فينا ننكر الدور التربوي إلي لعبتوا وعم تلعبوا الجماعة
أما بشأن بعض الشباب بالجماعة
فما فينا نحكم على الجماعة من خلالن
لإنوا فاي شباب بالجماعة بتعرفن كتير منيح
وهنا من خيرة شباب الضيعة
و كلنا منعرف إنوا صابيع إيدك منا متل بعضا
وعودة إلى الدور التربوي
فالرابطة موجودة وبقوة بكتير من الجامعات
فما نظلم الجماعة
سؤال جديد
هل تسرعت الجماعة في دخول الإنتخابات ؟
ملاحظة فقط :
لا أحد أنكر الدور التربوي للجماعة ولا أحد أنكر وجود الرابطة القوي في الجامعات ( أكثر اصدقائي الشباب في الجامعة كانوا من الرابطة وبعضهم إن لم يكن كلهم أفضل مني كذلك ، في مرات بحب امزح، مممم ) .
كذلك فاني لم أحكم على الجماعة من خلال بعض الشباب ، لكن الواقع في القلمون هو من يحكم وهذا الواقع يقول أنه يجب نفض الجماعة من جديد وإدخال عناصر شبابية تملك حس العمل الإسلامي إليها .

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خليل
أخي الكريم أيمن / أنا معك في تحليلك بإستثناء البند الثاني / فالتيار والميقاتي لم ولن يقدما مشاريع إنمائية أكثر من الجماعة ، فلا أعتقد أن عمل الميقاتي في القلمون أقدم من عمل الجماعة ولا أفضل ، ولا أرى أعمالا إنمائية وإنما شعارات إنمائية وما أمر المسجد الغربي منك ببعيد ، وعلى كل حال أنا أنتظر الأعمال التي وعدت بها البلدة وهي موجود على نزلة المسجد البحري وحفظناها عن ظهر قلب ولكن متى ستبصر النور ، فإمتناع الناس عن إنتخاب الجماعة لأن غيرها لديه أعمال إنمائية وهي لا تقدم شيئا فيه ظلم وظلم كبير للجماعة
وأنا معك في باقي المداخلة ، وعلينا المراجعة ، ونحن دفعنا ثمن أخطاء وقعت بها البلدية ، فهناك من إمتنع عن إنتخابنا بسبب البلدية ، فكما يقال ( أكلناها من كل الميلات).
أهلاً بكم أخي الكريم ،( على الهامش : في ايام انك تاكلا من كل الميلات أفضل من انك تاكلا من ميلة واحدة ، لأن الضربة من ميلة واحدة يمكن تكون قاضية أما الضربة من كل الميلات بتوجع بس ما بتكون قاضية ، لول ، لول ، لول ) .
أما بشأن النقطة الثانية ، فما قصدته هو أنه في الوقت الحالي فإن الميقاتي والمستقبل يقومون بمشاريع تنموية وإجتماعية يراها الناس بأعينهم ، وهي مشاريع ما زالت جديدة وطازجة ، يعني لم يجف الإسمنت التي بنيت منه ، إذاً فمن المؤكد أن لهذه المشاريع دوراً في عمليات الإقتراع .
إنتبه ، اني لم أنفي العمل الإجتماعي للجماعة ، لكن من يعطي أخيراً هو من سيحظى بنعمة التصويت له لأن أكثر الناس ترى ما وصل إلى يدها في القريب العاجل ( أي قبل الإنتخابات ) ولا ترى ما وصل اليها من أيام خلت . المعادلة بسيطة : آخر ما وصل إلي يمحو ما قبله ولو كان قبله بالملايين .