إخواني الأفاضل / إن هذا النقاش البناء أمر جميل وجد ولكن أتمنى أن نتبين من بعض الأمور أو لنطرحها بصيغة السؤال عنها وليس بطريقة الحكم المسبق .
كيف تستطيع الجماعة أن تقف في وجه مشاريع التيار وغيره ؟
إذا كان من خلال البلدية فالأخ وسيم أجاب البلدية أقرب إلى التيار منها إلى الجماعة ( وللأسف )

أما بخصص مشاريع الميقاتي والتيار ، فيا حبذا أن يدلني أحد عليها .

فمركز الميقاتي ، هو لغير القلمون قالها لي عبد الإله ميقاتي عندما طلبت منه أن يكون هناك مكان لمعهد المنار لضيق المكان ، فكان رده أنه يعتذر لأن هذا ليس للقلمون بل مركز لهم في القلمون وله نشاطات خارجية ، وأين موظفي القلمون في هذا المشروع الإنمائي ؟
و جزاه الله خيرا عن المسجد ، أما المستوصف المجاني ، فأترك الحكم عليه لأهل البلدة الذين لم يتأثر حضورهم إلى مستوصف الجماعة بعدما تم فتح مستوصف العزم مع أن مستوصف الجماعة غير مجاني ، وأسألكم : ما الذي يدفع الناس إلى مستوصف غير مجاني في ظل وجود مستوصف مجاني ؟؟؟؟
وما هي مشاريع الحريري في البلدة هل هو المسجد الغربي ؟ أم اللوحات التي كتب عليها أسماء المشاريع ، وأين الإنماء في دهن الطرقات وواجهات البنايات باللون الأزرق ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟

نحن لانتنافس مع الحريري ولا الميقاتي ولا غيرهما ، فنحن جماعة ليست لبناء المشاريع نحن جماعة دعوية تربوية إجتماعية ، نقوم بواجبنا الدعوي بما نستطيع وعندما نستطيع أن نقدم أي شيء فيه خير للناس لن نقصر ولكننا لسنا لهذا ولا نرضى أن يكون تأييدنا أو عدمه لهذا الأمر ، وإذا كان يا أخ أيمن من قدم أخيرا ينتخب ، فنتيجة اللائحة قليلة جدا لأن ما تم تقديمه قبل 48 ساعة من قبل اللائحة وغيرهم من المرشحين كان باهظا كثيرا ، في حين أن الجماعة وعدتنا بثلاثة ملايين ليرة كمصاريف للحملة الإنتخابية وقبل الإنتخابات بيوم أرسلت مليونا ليرة لبنانية لأن هذا ما توفر ، وهذا لم يغطي اللباس والطعام للمندوبين ورؤساء الأقلام ، تخيل أننا نخوض معركة إنتخابية والأخ يتصل بأقاربه أو على من يعرف (يالتعليم له) لأن ليس معه وحدات ليتكلم معه ، ليعاود هذا الأخير الإتصال ليقول له تعالى وإنتخب وغيرنا كان يقدم المئتا دولار ليقسم بعدها على المصحف أنه سينتخب اللائحة كاملة .

نعم إن إنتخابات البلدية ليست كالنيابة على الإطلاق ، ولن يستطيع تيار المستقبل ولا الميقاتي ولا الصفدي أن يقدموا شيئا لهذه المعركة الداخلية ، والضعيف لا يبقى ضعيفا أبد الدهر والقوي لا يبقى قويا أبد الدهر

وأختم بأن ما ذكر حول تحالف الجماعة مع التيار في مناطق والنزول في وجهه في أماكن أخرى كان من أسباب الهزيمة حيث أفقدنا المصداقية ، والكثير قالوا لنا زي ما هي كما قال المسؤول السياسي للجماعة في لبنان .