اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خليل مشاهدة المشاركة
وإذا كان يا أخ أيمن من قدم أخيرا ينتخب ، فنتيجة اللائحة قليلة جدا لأن ما تم تقديمه قبل 48 ساعة من قبل اللائحة وغيرهم من المرشحين كان باهظا كثيرا


ربما كان ما قُدِّمَ باهظاً جداً جداً بالنسبة لنا كأفراد لكنه ليس باهظاً بالنسبة إلى متمولين كبار ، كما أنه ليس باهظاً نسبة إلى ما حصدته لائحة التضامن بشكل عام وليس في القلمون فقط . أخي المال هو عنصر أساسي في العمل الإنتخابي شئنا أم أبينا .


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خليل مشاهدة المشاركة
في حين أن الجماعة وعدتنا بثلاثة ملايين ليرة كمصاريف للحملة الإنتخابية وقبل الإنتخابات بيوم أرسلت مليونا ليرة لبنانية لأن هذا ما توفر ، وهذا لم يغطي اللباس والطعام للمندوبين ورؤساء الأقلام ، تخيل أننا نخوض معركة إنتخابية والأخ يتصل بأقاربه أو على من يعرف (يالتعليم له) لأن ليس معه وحدات ليتكلم معه ، ليعاود هذا الأخير الإتصال ليقول له تعالى وإنتخب وغيرنا كان يقدم المئتا دولار ليقسم بعدها على المصحف أنه سينتخب اللائحة كاملة


أخي كما قلت لك ( وأنت أدرى مني بذلك ) ، إن المال هو عنصر رئيسي في الحملة الإنتخابية ، فإذا كنتم لا تملكون المال الكافي لتمويل هكذ حملة على صعيد بلدة صغيرة كالقلمون ، فكيف ستربحون .

لقد اقدمتم على الإنتحار وأنتم تبتسمون ( حسب ما اوردت من معطيات )

هل من المعقول أن تعمل مكنة إنتخابية على ( التعليم ) ، كل شخص يُعَلِّم للثاني لكي يتصل به ( من أهم إيجابيات تولي جبران باسيل هو تخفيض سعر الإتصالات ، لطشة )



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خليل مشاهدة المشاركة
نعم إن إنتخابات البلدية ليست كالنيابة على الإطلاق ، ولن يستطيع تيار المستقبل ولا الميقاتي ولا الصفدي أن يقدموا شيئا لهذه المعركة الداخلية ، والضعيف لا يبقى ضعيفا أبد الدهر والقوي لا يبقى قويا أبد الدهر

أفهم أن البلدية ليست كالنيابية ، فالبلدية تتداخل فيها العوامل العائلية وعامل القرابة ، لكن لنفترض أن تيار المستقبل قام بإنزال لائحة ، ألا تعتقد أنه سيربح ؟

بلى سيربح ، لأن الإسلامين سيكونون منقسمين إلى عدة إتجاهات ، إذاً اصواتهم ليست بلوك واحد ، بل هي مشتتة وهذا ما سيؤدي إلى فوز تيار المستقبل بالتأكيد .




اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خليل مشاهدة المشاركة


أخي عبد الله : الجماعة دائما مستعدة وتمد يدها لكل فريق إسلامي نشأ لله دون ضغينة ولا بغضاء ، وكان عمله على أسس ولو اختلف معنا ، أما من كانت نشأته لحرب الجماعة (بتصريحه ثم بعمله ) فهذا عمله أبتر ولسنا معنيين به لا تعاونا ولا غير ذلك ، لأن هذا العمل لله ولا يوفق له إلا من يعلم صلاح قلبه كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى .



أخي ، اسمح لي ، إذا بقي هذا المفهوم سائد لديكم فلن يجتمع الإسلاميون ولن يتوحدوا وإذا كان هذا المفهوم هو الطاغي على تفكير الكبار ، فما رأيكم أن تتنحوا هذه السنة ( أقصد الكبار )
وتتركوا المجال أمام الشباب من كل الجمعيات الإسلامية ليعملوا وأنتم فقط تفيدوا الشباب من خلال خبرتكم

هذه فكرة ، فما رأيكم ؟

أقصد كل القيادات التي تستلم كل الجمعيات بدون إستثناء