-
أشهر أعلام طريقة العراقيين:
- أبو حامد الإسفراييني:
الأستاذ العلامة، شيخ الإسلام، أبو حامد، أحمد بن أبي طاهر، محمد بن أحمد الإسفراييني، شيخ الشافعية ببغداد، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة للهجرة، انتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني، قال النووي: تعليقة الشيخ أبي حامد في نحو من خمسين مجلداً، ذكر فيها مذاهب العلماء، وبسط أدلتها والجواب عنها، توفي سنة ست وأربعمائة للهجرة[31].
- أبو الطيب الطبري:
الإمام العلامة، شيخ الإسلام، القاضي أبو الطيب، طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر، الطبري الشافعي، فقيه بغداد، ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة بآمل، واستوطن بغداد، ودرس وأفتى وأفاد، وولي قضاء الكرخ، كان ورعاً، عاقلاً، عارفاً، بالأصول والفروع، محققاً، حسن الخلق، صحيح المذهب، له شرح على مختصر المزني، وصنف في الخلاف والمذهب والأصول كتباً كثيرة، توفي سنة خمسين وأربعمائة للهجرة[32].
- أبو الحسن الماوردي:
الإمام العلامة، أقضى القضاة، أبو الحسن، علي بن محمد بن حبيب البصري، الماوردي، الشافعي، صاحب التصانيف، ولد سنة أربع وستين وثلاثمائة للهجرة، ولي القضاء ببلدان شتى، وسكن بغداد، له مصنفات كثيرة في الفقه والتفسير، وأصول الفقه والأدب، وكان حافظاً للمذهب، له كتاب الحاوي من طالعه يشهد له بالتبحر ومعرفة المذهب، وله تفسير القرآن سماه النكت، وأدب الدنيا والدين، والأحكام السلطانية، وقانون الوزارة وسياسة الملك، والإقناع مختصر في المذهب، وكان متهماً بالاعتزال، توفي ببغداد سنة خمسين وأربعمائة للهجرة[33].
أشهر أعلام طريقة الخراسانيين:
- القفال الصغير:
الإمام العلامة الكبير، شيخ الشافعية، أبو بكر، عبد الله بن أحمد بن عبد الله، المروزي الخراساني، صاحب طريقة الخراسانيين في الفقه، كان رأساً في الفقه، قدوة في الزهد، له في المذهب من الآثار ما ليس لغيره من أهل عصره، وطريقته المهذبة في مذهب الشافعي التي حملها عنه أصحابه أمتن طريقة، وأكثرها تحقيقاً، توفي سنة سبع عشرة وأربعمائة للهجرة وله من العمر تسعون سنة[34].
- أبو محمد الجويني:
شيخ الشافعية، أبو محمد، عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف الطائي، الجويني والد إمام الحرمين، كان فقيهاً مدققاً، نحوياً مفسراً، له من المصنفات كتاب التبصرة في الفقه، وكتاب التذكرة، وكتاب التفسير الكبير، وكتاب التعليقة، وهو صاحب وجه في المذهب، توفي سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة للهجرة[35].
- القاضي حسين:
الإمام المحقق أبو علي بن محمد بن أحمد المروزي، المعروف بالقاضي حسين، من أكبر أصحاب القفال، كان غواصاً في الدقائق، وكان يلقب بحبر الأئمة، وأثنى عليه الرافعي والسبكي وغيرهما، له التعليقة المشهورة في الفقه، توفي سنة اثنتين وستين وأربعمائة للهجرة[36].
- الهوامش:
[31] سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، ج17ص193 .
[32] المرجع السابق، ج17ص668 .
[33] المرجع السابق، ج18ص64 .
[34] المرجع السابق، ج17ص405 .
[35] المرجع السابق، ج17ص617 .
[36] تهذيب الأسماء واللغات، النووي، ج1ص164، طبقات الشافعية الكبرى، مرجع سابق، ج4ص356 .
يُتبع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى