إن الملوك إذا شابت عبيدهمُ...في رقّهم أعتقوهم عتقَ أحرار
وأنت يا مولاي أولى بذا كرماً...قد شبت بالذنب فاعتقني من النار
الموضوع حلو بس بالنتيجة بدو يصير جدال بيزنطي ما كنت حابه شارك في بس لأيت انو ما حدا فاهم منكن معنى زواج فريند فاقتضى التنبيه.
بداية زواج فريند هو من الفتاوى التي وضعت للأقليات المسلمة الموجودة في بلاد الغرب وهي فتوى قديمة بعض الشيئ وهي مشتقة عارض ذلك أم لم يعارضه البعض مشتقة من بوي فريند وجيرل فرند.
وخوف الأهل على بناتهم وشبابهم من الزنا ألجأهم الى القبول بهذه الفتوى وهي أن يتزوج الشاب والفتاة وضعوا خطا تحت كلمة يتزوج مع بقاء كل منهما في بيت أهله ، أما ما تناقشنونه فهو بعيد كل البعد عن زواج فريند فأنتم تناقشون عن مرحلة التحضير للزواج ( كتب الكتاب يعني ).
وسأورد مقطعا من كاتب سمع الفتوى من فم الشيخ الزنداني ،يقول الكاتب :
إن الإشكال الأهم الذي قد يترتب على هذا الزواج الميسر إذن ليس فقدان الزوجة حقا تنازلت عنه اختيارا، فليس في ذلك إشكال أصلا، وإنما الإشكال الجوهري هو الأولاد. فماذا لو أنجب الزوجان أولادا في هذه المرحلة ثم تطلقا، فالقوانين الغربية لا تعتبر هؤلاء الأولاد أولادا شرعيين، ولا تجعل الأب ملزما برعايتهم أو الإنفاق عليهم، ما دام الزواج لم يتم في محكمة. وقد يؤدي ذلك إلى تضييع الأب حقوق أولاده، دون أن تطاله يد القانون. وليس من حق الزوجة التنازل عن هذه الحقوق؛ إذ ليست حقوقا شخصية لها.. لكن هذه حالة افتراضية نادرة الوقوع. والسبب هو الذين يلجئون إلى هذا الزواج الميسر هم دائما من المتدينين الذين يخشون ربهم، ولو لم يكونوا كذلك لرتعوا في الرذيلة كما يفعل المجتمع من حولهم، دون إحساس بإثم، أو تأنيب من ضمير، أو بحث عن حل شرعي.. والغالب أن هؤلاء لن يضيعوا أولادهم ولن ينكروا أبوتهم لهم، مهما يكن مصير الزواج.
http://www.islamonline.net/arabic/in...#ixzz0ctrA3O5f Read more:
وقد استبدل الشيح الزنداني اسم زواج فريند بالزواج الميسر كي يبعد الشبهة عن اتصافه بما يسمى بالبوي فريند والجيرل فريند.
باختصار هذا الزواج هو برأيي كأكل الميتة عند المضطر ولم يفت به الشيخ لعموم المسلمين انما هو لشباب وشابات تربوا في الغرب وشربوا من ثقافته فكانت لهم هذه الفتوى طوق نجاة.
التعديل الأخير تم بواسطة وجدي عصام طوط ; 18-01-2010 الساعة 11:40 AM سبب آخر: مشكلة في التنسيق