لقد كتبت 11 مداخلة في هذا الموضوع ، كلها قائمة على الإستفسار والسؤال ، وعلى من يريد أن يرجع إليها ، وأتحدى أن يأتي شخص واحد بمداخلة لي غير ذلك ،
ولكن أن يبدأ الناطق الرسمي بإسم صندوق الزكاة - كما عرف بنفسه مع علمي من الشيخ زياد رئيس الصندوق أنه موظف ليس إلا - بقوله تعالى (
(لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ)
فهذا معناه أن هناك إفك ، أين ذلك ؟
فلا أعتقد أن الأخ باسم الذي أخبرنا بذلك أمام من ذكرت يقصد ما ذهبت إليه ايها الناطق الرسمي ، والحمد لله أن الأمر لم يتم أمامي وحدي لأن هوى الكثيرين حاضر والأمر تم أمام غيري .
فإذا كان السؤال إفك ، فعليك السلام ، لأن حادثة الإفك لم تكن سؤالا ، لأن من سأل أجيب على سؤاله ولم تذكره الآية الكريمة ، أما الإفك فقد قام على التصديق ، فمن صدق ما جاء به المنافقين في هذه الحادثة شارك في الإفك .
وإذا لم يكن هناك إفك فأنت مطالب بأن تظن بنفسك وبصندوقك الخير فالأمر منكم وإليكم .
وبعد أن جاء الجواب بهذا الوضوح ، أكون قد أخذت جوابا على سؤال دام لأيام طويلة ، ولو سلكنا الطريق القصير لوفرنا على أنفسنا جهدا كبيرا .
والأمر بعد ذلك لا يخصني ولا يهمني ، لا أين المال ولا كيف يصرف ولا غير ذلك ، فهذا شأن صندوق الزكاة الذي تأسس بمجموعة خاصة تمثل نفسها وهي معنية بذلك ، ولها ناطق رسمي ، فهذا يؤكد كلامي تماما أنها شأن خاص ، ولو كانت تمثل المسلمين في البلدة ،لكان الأمر مختلف تماما من ألفه إلى يائه .