حصلت "النهار" على مشروع القانون مرفقا بتقرير للوزير بارود عن واقع الانتخابات البلدية والاختيارية والمقترحات المتعلقة بها. ويشدد الوزير في تقريره على جهوزية الوزارة لاجراء الانتخابات ضمن المهل القانونية لجملة اعتبارات منها "تطبيق القانون وتأمين انتظام الحالة الديموقراطية"، مع الاشارة الى ارتفاع عدد البلديات المنحلة او التي فقدت اكثر من ربع أعضائهئا الى ما يزيد عن 125 بلدية من أصل 945 بلدية قائمة. وإذ أبرز "ضرورة الاصلاح الشامل" في القانون، أوضح ان الوزارة "ترى ادخال بعض التعديلات المرتبطة بالعملية الانتخابية فقط ضمن مشروع القانون التي لا يستدعي اقرارها تأجيلا للانتخابات مع مراعاة اختصاص مجلس النواب وصلاحياته".
هذه الاصلاحات اختصرها التقرير بأربعة بنود اساسية ووردت تفصيليا في مشروع القانون وهي:
- انتخاب رئيس البلدية ونائبه بالاقتراع المباشر.
- اعتماد النسبية في البلديات الكبرى تأمينا لصحة التمثيل.
- ادخال الكوتا النسائية بنسبة 30 في المئة من المقاعد.
- اعتماد نظام اوراق الاقتراع المطبوعة سلفا.
ويلحظ مشروع القانون الذي قدمه بارود كمسودة أولى، دمجا لجميع النصوص المتفرقة التي تتعلق بالانتخابات البلدية والاختيارية وتعديلا لها.
ويحدد المشروع ولاية المجالس البلدية والاختيارية بخمس سنوات بدل ست. ويعتمد النظام النسبي واللائحة المقفلة للبلديات التي يتألف عدد أعضائها من 21 عضوا وما فوق. ويلحظ اجراء الانتخابات لسن الـ21 عاما اقتراعا و25 عاما ترشيحا. ومن الشروط المحددة لأهلية المرشحين، ان يكون رئيس البلدية ونائبه حائزين شهادة جامعية معترفا بها وأن يكون المختار حائزا شهادة البكالوريا القسم الثاني او ما يعادلها.


رد مع اقتباس

