الأخ أبو خليل يقصد الموظفين وليس العمال اليوميين.

مثل هذه الأمور هي من مسؤولية الشرطة (التي يجب على الرئيس أن يلزمها بدوامات بحيث يمكنها لحظ هذه الأمور) وليست من مسؤولية عامل النظافة.

فإذا كان ما يقصده الأخ أبو خليل بمداخلته هم الشرطة فكلامه صائب، أما البقية فلا لوم عليهم.
ورئيس البلدية لم يقصر بحق بعض الشرطة بالنسبة للمكافآت، ومن واجبه إلزامهم بالقيام بدوريات أقله في النهار والمساء (وهذا ليس بمستحيل حتى مع أربعة شرطة، لأن ذلك يتحقق من خلال 4 ساعات خدمة فقط في اليوم).

ولكن لا يظن الأخ أبو خليل أن ما استوقفه مرة لم يستوقف غيره مرات، وأن هؤلاء يتصلون بالرئيس ويقوم بحل مثل هذه الأمور بأسرع ما تسمح له إمكانياته.

من الطبيعي أن يلام الرئيس والمجلس البلدي على أي خلل لأنهم هم السلطتين التنفيذية (الرئيس ونائبه بمساعدة الشرظة والموظفين) والتقريرية (المجلس) وبالتالي هم من تقع عليهم مسؤولية حل مشاكل الناس وإلزام الموظفين بذلك.

أما مسألة تغيير الموظفين (وليس العمال اليوميين) والشرطة فهي مستحيلة لأنها لا يمكن أت تتم إلا عند القيام بخلل وظيفي وبأمر من هيئة التأديب لدى الدولة اللبنانية.

لذلك وبدلاً من تقاذف اللوم فالأفضل للرئيس الحالي (أو القادم) أن يجد الحلول التي تكفل بتفعيل العمل الوظيفي في البلدية من خلال ضبط الدوام، وإطلاق يد الشرطة في قمع المخالفات، لأن مبدأ الثواب والعقاب لا يكون بحق الموظف فقط بل وبحق الناس المخالفة.

على كل حال فإن كانت مشكلة البلدية هي مع الموظفين، وإن كان رئيس البلدية لا يجد حلاً لذلك، فالأسهل من تغيير الموظفين هو تغيير رئيس البلدية (وأنا هنا أتكلم من الناحية القانونية لكي لا يساء فهمي).