أخي عمر
أنا لا أقول أني أؤيد التوافق من عدمه.
بالنسبة لي، فأنا أتمنى أن يتم تسكير اللوائح من الطرفين، لأني أنا أريد رأي الناس بأدائي في السنوات الست المنصرمة، لا رأي اللوائح أو رؤساها أو من ورائها ...
فإذا انتخبني أي شخص من الناس أو جماعة أو فئة أولائحة فأتمنى أن يكون ذلك ناتج من قناعة بعملي وأهليتي لهذا العمل وأنا أشكره وصوته هو أمانة في عنقي، وإن لم ينتخبني فهذا رأيه وأحترمه. فإن قدر الله لي وفزت وأعاد أهلي في القلمون تكليفي بهذا العمل فأرجوا أن اكون أهلاً لهذا التكليف، وإن لم يعيدوا تكليفي فلا أستطيع أن أفرض على الناس نفسي .
ولكن انا أناقش الفكرة من حيث المبدأ، فإن اقتنعت اللجان الساعية للتوافق والأطراف المتفاوضة برئيسي اللائحة فليتم طرح لائحة تحمل إسمي الرئيسين( الحاج طلال والدكتور رأفت) ونائب الرئيس باسم العلي (المتفق على نيابة رئاسته) ويترك ثلاث عشر مقعداً فارغاً وليتركوا للناس حرية إختيار الأعضاء، وليطبقوا المداورة بعد ذلك.
هذا ما أراه كنتيجة منطقية لمفاوضات التوافق



