الظاهر من المداولات التي تجري أن اللجنة المكلفة بالوساطة بين مرشحي الرئاسة مقتنعة بأهلية الشخصين لهذا المنصب، وأن المتنافسين كذلك مقتنعون ببعضهم البعض من ناحية الأهلية للعمل البلدي، وإلا لم يتم قبول المداورة كمبدأ. يبقى الخلاف عندئذ على المحاصصة بين اللائحتين، وعلى الضمانات التي تعزز مبدأ المداورة.بما أن المداورة بين شخصين باتت مقبولة من جميع الأطراف المؤثرة، فإن التوافق لا يجب أن يقوم على المحاصصة بقدر ما يجب أن يكون على إختيار الأعضاء من اللائحتين التي لديهم النية والهمة والتخصص الأفضل للعمل البلدي.في معظم المرشحين ال34 من يملك هذه المواصفات، ومن الصعب إختيار 15 شخص منهم لذلك فأنا أرى أن الحل المنطقي أن يتم إنسحاب المرشحين الذين لا نية لهم بالعمل والتي فرضتهم طبيعة المعركة، وأن يترك للناس أن تختار من المتبقين 15 عضواً، ومن دون تشكيل لوائح متنافسة، وأن يصار بعد ذلك إلى المداورة.هذه هي النتيجة المنطقية الوحيدة للقبول بمبدأ المداورة.


.gif)


