-
رد: مفهوم التوافق
يا جماعة، الحديث عن التوافق أصبح من الماضي
كل ما في الأمر أنّ بعْض الإخوة المحايدين ارتأوا أنّ التوافق هو الأنسب والأفضل، فطرحوه على الفريقين
ومن الطّبيعي أنْ يدرس كلّ فريق هذا الأمر، ومن الطبيعي أنْ يجد معارضة من البعض وموافقة من البعض الآخر، تماماً كما تراه عند الإخوة الذين يكتبون في هذا المنتدى
والتوافق بالنهاية انفرط لأنّ أعضاء لائحة الدكتور رأفت رفضوه، وهم أحرار، وهذا رأيهم، رضي عنه من رضي، وعارضه من عارضه.
ولم يكُن امتعاض الإخوة الذين حملوا لواء التوافق من رفض اللائحة الأخرى له، لكنْ كان الانزعاج من أنّ الدكتور رأفت هو الذي وافق عليه ابتداء، ويفهم من اتصال الدكتور رشيد أنّ د. ثائر علوان وسامر علي وافقا عليه أيضاً،
وعلى هذا الأساس قام الدكتور رشيد بعرض الاقتراح على الجماعة الإسلامية، فلما وافقت الجماعة رفضه الآخرون.
هنا وجه الانزعاج فقط، لأنّ من طرح المبادرة وقعوا في إحراج، وشعروا بأنّهم خُدعوا أو كانوا ضحية لعبة لا يعرفون من يتحكّم بها. ومن رأى انزعاج الدكتور رشيد وسمع كلامه لمّا وصله خبر الرفض يدرك ذلك تماماَ
ولو رفض الدكتور رأفت المبادرة أوّلاً ما انزعج أحد، وما حصلت هذه المشادة التي ترونها، لأنّه لهم كلّ الحقّ في الرفض أو القبول، وكان الدكتور رشيد فكّر في طريقة أخرى للتعاطي مع فكرة التوافق التي يسعى لها، لكنّ الدكتور رشيد خُدع فعلاً، حيث ظنّ أنّه يتكلّم مع مسؤول يمْلك قراره، فإذا به لا يملك شيئاً من هذا القرار.
وسبب الرفض فعلاً محيّر، لأنّ الأصل أنْ يكون كلام المسؤول ملزما لمن تحته، تماما كما حصل مع الجماعة، فكثير من الأعضاء فيها لم يكونوا موافقين على فكرة التوافق، لكنْ لما وافقت على ذلك اللجنة المسؤولة خضع الجميع لهذا الرّأي، لأنّهم ارتضوها للتمثيل.
أمّا في الفريق الآخر، فلا يُعْلم فيه من كان سبب الرّفض، إذا كان الدكتور رأفت، والدكتور ثائر، وسامر علي موافقون عليه.
هذه هي النقطة التي أورثت الإشكال والأخذ والردّ، لا أصْل فكرة الوفاق من عدمها
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى