ما طرحته أنا ليس تزكية وليس توافقاً على أساس المحاصصة.
أنا أقول بما أنه تم الإتفاق (كما أقر الأخ mohamad وكما سمعنا) بين اللجنة وأجيال والجماعة والدكتور رأفت على مبدأ المداورة وقبول كل طرف لأهلية الآخر من حيث المبدأ لرئاسة البلدية، فليتم طرح لائحة تحمل الأسماء التالية : - طلال دنكر, رأفت طوط, باسم العلي
وليترك للناس حق إختيار الأعضاء الباقين من المرشحين الذين سوف يستمرون بعد إغلاق باب الإنسحابات.
المنطق الإنتخابي (بما أن هذا الطرح مدعوم من معظم الأطراف المؤثرة في الائحتين) هو وصول أعضاء يضمنون فكرة المداورة ، ويكون الناس قاموا بإنتخاب الأعضاء من دون محاصصة وتوزيع نسب.
أما ما دون ذلك فهذا يعني أن المداورة هي فكرة غير قابلة للتطبيق، لأن الذي سوف يملك الحصة الأكبر في المجلس قد يعرقل عمل الرئيس من الطرف الآخر، أو على الأقل قد لا يسهل مهمته.




