-
رد: سلمان العودة ( أبا معاذ )
حياك الله أخي أحمد.
نحن متفقون على أنه لا ينفع الكفار أيّ عمل بلا أصل الإيمان.
لكن هذا لا يغيّر مفهوم الثورة ك(مصطلح) يعني الانقلاب على الوضع القائم بكلّيته: انقلاب على الأسسالفكرية والقيميّة.
والإسلام لم ينقلب على الوضع القيمي ، من جانبه الخلقي. بل أقرّ العديد من الأوضاع الأخلاقيّة. كالعدل والكرم...
ولا على الوضع التعبّدي الصحيح من بقايا موروثات إبراهيم عليه السلام كالطواف والسقاية... لكن نقض أباطيل ذلك (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ) وهدم الأصنام داخل الكعبة متى أمكنه ذلك وإلا فالرسول صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت والأصنام داخله وقت العجز.
فالإسلام إصلاح قدر المستطاع ،وقد عبّر سيدنا صالح عليه السلام(وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) .
ومفهوم الثورة مفهوم مأخوذ من الطغيان الماركسي الفلسفي الذي ساد العالم العربي في وقت من الأوقات. وتم التعبير ب(اشتراكية الإسلام) و(ثوريّة الإسلام)...
فنحن إذًا نطرح المصطلح على بساط النقد.
مارتن لوثر مثلًا كان إصلاحيًّا غربياً، لكن الثورة الفرنسية تمرّدت على على الدين نفسه لأنه بعض الوضع الذي كان قائمًا ،ولم تستطع فصل الدين عن ممارسات رجالاته أو بعضهم. وصار الإلحاد وضعًا بديلًا.
أخي الكريم محمد..
ملحوظة جيدة. أهنئك على دقة ملاحظتك :d
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى