السؤال للأخ أبو حسن،
بعد الاطلاع على ما ورد وبعض ما وجدته في فتاوى ابن تيمية، خلصت إلى أن ابن تيمية رحمه الله يقول بحدوث كلام الله (مثل ندائه لموسى، وكلامه لآدم بعد أن أكل من الشجرة، وغير ذلك) بمعنى أنه لم يكن كلامه موجوداً قبل ذلك. فأرجو التوضيح للمسألة.
ولا بد من ذكر بعض الأمور ذات الصلة:
جاء عن البيهقي في كتاب الاعتقاد ونقله عنه ابن حجر في فتح الباري:
باب القول في القرآن: القرآن كلام الله عز وجل ، وكلام الله صفة من صفات ذاته ، ولا يجوز أن يكون شيء من صفات ذاته مخلوقا ولا محدثا ولا حادثا. ا.ه
أقول، ألا يخالف ذلك ما ورد عن الإمام ابن تيمية؟
ثم، ألا يفضي كلام ابن تيمية إلى القول بأن القرآن حادث بعد أن لم يكن؟ فمثلاً يقول تعالى لمحمد "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" فهل حسب ما أورده ابن تيمية في الفتاوى يمكن القول بأن كلام الله محدث؟
جاء في زبد ابن رسلان:
كلامه كوصفه القديم ........ لم يحدث المسموع للكليم
وأخيرأ، أذكر بأننا نؤمن بأنه تعالى عالم بما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وعالم ما الخلق عاملون.
أخ أبو حسن، إن كنت ترى نفسك أهلاً للخوض في هذه المسائل، وإلا فدع.
والله تعالى أعلم،


رد مع اقتباس

