النتائج 1 إلى 50 من 73

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Exclamation رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    كيف لي أن أقول بأنه يسمع ويبصر ما ليس موجوداً؟ الحق أنه سمع خلقه بعد أن خلقهم ويراهم ويرى أعمالهم. أما كلامه فغير ذلك والفرق واضح. وقد بينت قولي في الكلام آنفاً ومراراً.

    أما قولك "فكلام الله شيئا بعد شيء أو في حوادث معينة لا يعني أن كلامه حادث"
    فأعيد السؤال في كلام مخصوص وهو القرآن، هل تكلم به شيئاً بعد شيء أو في حوادث معينة أم هو كلامه قبل خلق الخلق لم يتبدل؟
    ولا أظنك تستسيغ القول بأن القرآن لم يكن موجوداً قبل خلق الخلق. وإلا فعليك بتوضيح ما أشرت إليه مراراً حول كونه نزله جملة واحدة. ولمزيد توضيح فتنزيل القرآن على رسوله شيء ووجوده قبل خلق الخلق شيء آخر.

    والسلام،


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    بما أنني فتحت موضوعا منفردا لمسألة القرآن، فالجواب عليها يكون هناك لا هنا...

    ما قلته في السمع والبصر هو عين ما نقوله... وهذا القول نفسه هو ما اتهم به خصوم ابن تيمية أنه يقول "بحلول الحوادث في ذات الله"

    بالنسبة للكلام، إتفقنا أن القرآن ليس كل كلام الله، والأدلة مستفيضة على أن الله عز وجل يتكلم يوم القيامة ويحاسب عباده ويناقشهم في الحساب...

    فما دليلك على منع أن يكون الله يتكلم متى شاء ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    ما أتيت بجديد يا حبشي، فكل ما ذكرته قد رددته عليك في مشاركتي الأولى...

    فكلام الطبري والكناني هو في من يقول كلام الله مخلوق، فالقول بقيام المخلوقات بذات الله فاسد... أما ابن تيمية لا يقول أنه مخلوق... بل أنتم من يقول ذلك...

    وأما جديدك في مشاركته الأخيرة فهو كذبك على ابن تيمية رحمه الله وتحريف كلامه...

    حيث قلت:
    وهو لا يستحي (أي ابن تيمية) في ذلك كما لا يستحي من نسبة هذا الرأي الفاسد , الذي أخذه من الفلاسفة , الى السلف الصالح , قال في المنهاج ((1/210)) ما نصه :" فانا نقول انه يتحرك وتقوم به الحوادث والأعراض فما الدليل على بطلان قولنا "اهــ.
    بل أنت من لا يستحي والله، فعبارة ابن تيمية في المنهاج هي:

    (قال إخوانه الإمامية:
    قد صادرتنا على المطلوب فهذا صريح قولنا
    فإنا نقول إنه يتحرك وتقوم به الحوادث والأعراض فما الدليل على بطلان قولنا؟)

    فانظر كيف بترت عبارته...

    فإن كنت أنت من بترها... فأنت محرف كذاب...

    وإن كنت ناقلها... فأنت حاطب ليل جاهل...
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 17-06-2010 الساعة 12:33 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    الجاهل من يفتري على العلماء ببتر كلامهم...

    والأجهل منه من يشبه كلام الله بكلام خلقه ويقيس صفات الرب بصفات المخلوقين...

    وقد قال البخاري: حدث الله لا يشبه حدث المخلوقين

  5. #5

    افتراضي رد: تأييد للأخ الحبيب المفضال أبي الحسن أحسن الله إليه و بيض وجهه و أعلى شأنه

    جزاك الله خيرا يا أبا الحسن على تصديك لشبه مؤداها صرف الفكر عن النظر في كلام الله للإسترشاد به ، و قطع الطريق على الخلق إلى الله تعالى من خلال تعطيل صفاته العظيمة التي أمرنا أن نتعبده سبحانه بها. وهذه مأثرة و مفخرة لأبي الحسن نسأل الله أن يثيبه عليها بتخليص باطنه لله و إسعاده و إعزازه في هذه الفانية و في الباقية الآتية عن قريب.



    غير أن بعض الإخوة هدانا الله و إياهم ممن لم يقدروا هذا التصدي حقه و لم يفهموا منطلقاته و مراميه الكبرى جعلوا يشغبون على أبي الحسن و يذمون تصديه هذا بدلا من أن يتوجهوا بالذم و العتب و اللوم إلى من يتشدق بتشقيقات المتكلمين ليضرب بها ثوابتا و ظواهرا واضحة كالشمس في رابعة النهار! ألا يعلم هؤلاء أن من أهم لوازم هذه الشبه هو الطعن في بيان القرآن و هدايته؟! و تكذيب الله في قوله : ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) و في قوله : ( قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين ) ؟!




    والحق أن الخلق منقسمون بحسب تعاملهم مع وحي الله إلى قسمين. فقسم يرى أن تفاصيل المعتقدات إنما تدرك بالنظر استقلالا. و قسم يرى أن العقل مجرد أداة لتحليل المعلومات و الحكم على المقدمات و هذا مذهب أهل الحق.




    وأما الفريق الأول فيفترقون إلى فرقتين. فرقة ترى أن الحق في خلاف ما أنزل الله و هؤلاء منهم من يقول بأن الرسول يعرف الحق ولكن الوحي عندهم يخاطب الناس بما يعقلون ، و منهم من يقول بأن الرسول لا يعلم الحق و الفيلسوف العارف للحق أكمل منه! و العياذ بالله تعالى .




    و فرقة لا تصرح بكون الوحي نازلا بما هو خلاف الحق و لكنها تصرفه عن ظاهره و تقول بأن الحق هو في بواطن تدرك بالعقل استقلالا. ثم هؤلاء منهم من يقول بأن الرسول لا يعلم هذه البواطن فتكون المتكلمة عندهم أعلم من الرسول. ومنهم من يقول بأنه يعلمه و لكن الحكمة تقتضي مخاطبة الناس بما ظاهره الباطل لتقريبه إلى عقولهم !




    فهذا افتراق الناس في تنظيرهم للعلاقة ما بين المعقول و المنقول. غير أن ثمة فرقة لا تقيم وزنا للمعقول و لا يعنيها حمل المنقول على الأوجه البعيدة . فهم لا يعتقدون بأن الرسول عارف بالحق المتنازع فيه و لا أن الوحي دال عليه!!! و فيهم من يقول: نحن منهيون عن معرفة العقليات وعن فهم السمعيات وإن الأنبياء وأتباعهم لا يعرفون العقليات ولا يفهمون السمعيات ، كما حكى ذلك عنهم شيخ الإسلام و غيره من أهل العلم رحمهم الله تعالى . و لا يتسع المقام للإفاضة في شرح أوصاف و منطلقات و آثار هذه الفرقة ! و لكن اللبيب من الإشارة يفهم!





    و بعد :




    نعود إلى النقاش الدائر هنا و في مواضع أخرى حول الفارق ما بين المخلوق و الحادث فأقول مستعينا بالله وحده:




    المخلوق هو من له بداية و لا يقوم بالذات الإلهية. فالمسبوق بعدم إما أنه قائم بالذات الإلهية و إما أنه لا يقوم بها. فالأول لا يكون مخلوقا و الثاني مخلوق قولا واحدا. و أما من جعلهما نوعا واحدا فعنده أنه لا يقوم بالذات الإلهية شيء البتة! لأنه يتصور أن هذا مستلزم للتركيب و التبعيض ! و الحق أن هذا محض وهم لأن مقتضيات قيام الأشياء بذات غير مخلوقة ليست كمقتضياتها حين تقوم بذات مخلوقة! فالقوم مصرون على تشبيه المخلوق بالخالق! و لو التزموا أنه لا يلزم من إضافة الشيء إلى الخالق عين ما يلزم من إضافته للمخلوق ، لاندثر الخلاف و لصار القوم إلى طريقة أهل الحق.





    فمن استشكل كون الشيء حادثا و غير مخلوق فعنده أن معنى حادث هو المخلوق مطابقة! و ربما علل هذا التطابق بكون القدم من اختصاص الخالق و الحدث من اختصاص المخلوق بزعمه. و الأول صحيح و أما الثاني فمجرد اشتباه مبني على مغالطة في التعريف .





    و لو ضبطت التعاريف في مثل هذه المسائل لارتفع جزء كبير من الخلاف فيها. والله أعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد القلموني ; 17-06-2010 الساعة 09:26 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: تأييد للأخ الحبيب المفضال أبي الحسن أحسن الله إليه و بيض وجهه و أعلى شأنه

    الأخ المشرف العام / أبو محمد،

    جزاك الله خيراً على ما تفضلت به.

    ذكرت، حفظك الله، "المخلوق هو من له بداية و لا يقوم بالذات الإلهية. فالمسبوق بعدم إما أنه قائم بالذات الإلهية و إما أنه لا يقوم بها. فالأول لا يكون مخلوقا و الثاني مخلوق قولا واحدا."

    أقول:
    1. هل عندك من إمام في ما ذكرت؟
    2. نقل ابن حجر في شرح الصحيح عن ابن بطال: لِقِيَامِ الدَّلِيل عَلَى أَنَّ مُحْدَثًا وَمُنْشَأ وَمُخْتَرَعًا وَمَخْلُوقًا أَلْفَاظ مُتَرَادِفَة عَلَى مَعْنًى وَاحِد
    3. وذكر ابن حجر وغيره كذلك قوله: إِذْ لَا فَرْق بَيْن مَخْلُوق وَحَادِث لَا عَقْلًا وَلَا نَقْلًا وَلَا عُرْفًا

    فأرجو التوضيح، كما أرجو أن تضرب مثالاً على شيء يقوم بالذات الإلهية ومسبوق بعدم..

    مع الشكر،

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    بالطبع أترك الرد لأخي الحبيب أبي محمد حفظه الله...

    لكن سأنقل نصا عن البخاري في "خلق أفعال العباد" للإستئناس:

    وأما الفعل من المفعول، فالفعل إنما هو إحداث الشيء، والمفعول هو الحدث، لقوله: "خلق السماوات والأرض"، فالسموات والأرض مفعوله، وكل شيء سوى الله بصفاته فهو مفعول، فتخليق السماوات فعله، لأنه لا يمكن أن تقوم سماء بنفسها من غير فعل الفاعل، وإنما تنسب السماء إليه لحال فعله، ففعله من ربوبيته حيث يقول: "كن فيكون"، والـ"كن" منه صفته، وهو الموصوف به، لذلك قال: رب السماوات، ورب الأشياء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رب كل شيء ومليكه"

    إنتهى النقل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    كيف لي أن أقول بأنه يسمع ويبصر ما ليس موجوداً؟ الحق أنه سمع خلقه بعد أن خلقهم ويراهم ويرى أعمالهم. أما كلامه فغير ذلك والفرق واضح. وقد بينت قولي في الكلام آنفاً ومراراً.
    طالبتك منذ البداية بدليل من كتاب أو سنة يمنع كون الله يتكلم متى شاء... فلم تأت به حتى الآن... رغم أن نصوص الكتاب والسنة مستفيضة في إثبات ذلك... لكن ديدنك في هذه المسألة: إن تكلم صار كلامه حادثا... أي مخلوقا... فقلنا لك هذا تشبيه من الله بخلقه... وحدث الله لا يشبه الحدث من المخلوقين... وكلامه لا يشبه كلام المخلوقين... فمازلت تلف وتدور دون أن تأتي بأي دليل شرعي أو قول يسند دعواك... بل ترد الآيات والأحاديث أو تؤولها وفق قاعدة عقلية لا تلزمنا لأننا لا نسلم لك بها...

    ثم الأغرب من ذلك أنك أثبتّ تعلق السمع والبصر بحدوث المسموعات والمبصرات... وهذا هو قولنا... وهذا مما اتهم ابن تيمية حين قاله بأنه يقول بحلول الحوادث... لكنك مازلت تنفي الكلام !!!

    قال الله عز وجل:
    (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)

    فالله سمع قول المجادِلة حين قالته لا في الأزل وسمع حوارها مع النبي صلى الله عليه وسلم حين حصوله لا في الأزل، وهذ اتفقنا عليها وفق ما اقتبسته من كلامك أعلاه...

    فكيف يستقيم عندك أن يقول الله في الأزل أنه سمع قولها وشكواها وتحاورها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكل ذلك لما يقع بعد؟ وهو لم يسمعه بعد ؟

    لا تقل لي "عَلِمه" فنحن متفقون أنه يعلم ما كان وما سيكون... سؤالي كيف يخبر عن نفسه أنه سمعه وهو عندك ما سمعه بعد ؟

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •