أخي واحد بكلمة واحدة إذ لا أجد وقتا هذه الأيام أصرفه في التعليق على ما لا تعلق له بعين موضع النزاع :
شتان ما بين رأي يدفع الشبه التي تتناول كلام الله بالتحريف و التعطيل و بين رأي ينتصب معارضا لنصوص الوحيين.
هذا و أنصحك كما أنصح لنفسي و إخواني دائما أن لا نكون ممن عناهم الله في قوله: ( الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ) و الإمتراء هو استخراج الشبه من غير حل لها. و لذلك قال تعالى : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ) فمن وقع في قلبه شك فسعى لرفعه باليقين ليس كمن يمطر الناس بالأسئلة المتشابهة المثيرة للشبه المتقاربة. و إنما أقول شبه متقاربة لأنها في مبناها هي كذلك عند المتأمل! بل جميعها ينتظمه قوله تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) و قوله تعالى : ( إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) فهكذا من ظن أن النزول لا يكون إلا انتقالا من مكان إلى مكان و هكذا من ظن أن كلام الله متى شاء هو ككلام المخلوق متى شاء...
نسأل الله العافية و المعافاة الدائمة.


رد مع اقتباس
