النتائج 1 إلى 50 من 73

العرض المتطور

  1. #1

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أخي واحد بكلمة واحدة إذ لا أجد وقتا هذه الأيام أصرفه في التعليق على ما لا تعلق له بعين موضع النزاع :

    شتان ما بين رأي يدفع الشبه التي تتناول كلام الله بالتحريف و التعطيل و بين رأي ينتصب معارضا لنصوص الوحيين.

    هذا و أنصحك كما أنصح لنفسي و إخواني دائما أن لا نكون ممن عناهم الله في قوله: ( الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ) و الإمتراء هو استخراج الشبه من غير حل لها. و لذلك قال تعالى : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ) فمن وقع في قلبه شك فسعى لرفعه باليقين ليس كمن يمطر الناس بالأسئلة المتشابهة المثيرة للشبه المتقاربة. و إنما أقول شبه متقاربة لأنها في مبناها هي كذلك عند المتأمل! بل جميعها ينتظمه قوله تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) و قوله تعالى : ( إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) فهكذا من ظن أن النزول لا يكون إلا انتقالا من مكان إلى مكان و هكذا من ظن أن كلام الله متى شاء هو ككلام المخلوق متى شاء...



    نسأل الله العافية و المعافاة الدائمة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أخ أبو محمد،

    تقول: يقوم بالذات بعد أن لم يكن... وتضرب الأمثلة (النزول، الكلام، المجيء)
    ثم أنت تدفع الشبه وأنا المعارض للنصوص ... فتأمل

    تقول: كلام الله قديم النوع حديث الآحاد
    ثم أنت تدفع الشبه وأنا المعارض للنصوص ... فتأمل

    تقول: المخلوق هو من له بداية و لا يقوم بالذات الإلهية
    ثم أنت تدفع الشبه وأنا المعارض للنصوص ... فتأمل

    تقول: ليس كل كلام الله قديم
    ثم أنت تدفع الشبه وأنا المعارض للنصوص ... فتأمل

    قال تعالى في محكم التنزيل: "إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ"

    وأخلص بالقول: هلا أشرت علي بعبارة لي تعارض النصوص كما زعمت لأراجعها وأتركها؟

    هذا وأستغفر الله لي ولكم،


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Lightbulb رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    إلى الأخ أبي حسن،

    أما ما قدمت به، فأقول قد أخبرتك سبعين مرة بأن ردك على سؤالي هو ما سيكشف الأمر ثم أنت تصر مستكبراً وتزعم أنك مؤيد بالكتاب والسنة. أذكر لي مثالاً واحداً لكلام له سبحانه لم يكن قبله من كلامه كما تزعم. أما عن الحادث والمخلوق، فقد ذكرته مراراً أنه واحد ثم نقلت أقوال أهل العلم فيه لأرضيك وصاحبك ولم تقبلا به. ثم أنت لا تأتي بشيء في ذلك.. هل من قائل بأن الحادث غير المخلوق؟ هات ما عندك لننظر فيه. والقول بأن حدث الله لا يشبه حدث المخلوق فهو مبهم وقد سبق ونقلت شرح ابن حجر عن قصد البخاري...

    أما عن السمع والبصر وابن تيمية من جديد، فقد أنكرتُ قوله "قديم النوع حادث الآحاد" وبينت ذلك.
    ثم كون السمع متعلق بالمسموعات، فهذا جلي فهو إدراك المسموعات دون المبصَرات والبصر متعلق بالمبصَرات دون المسموعات ومع ذلك هما صفتان لله قبل خلق الخلق. ومثلهما كلامه تعالى وليس فقط قدرة التكلم والفرق واضح وإلا فالقرآن مخلوق. ولو كنت تعد ذلك كله متماثلاً فهو بذلك عندك يسمع ما يشاء ومتى شاء... تعالى الله عما تقولون.

    وقد جئتني اليوم بقوله تعالى "قد سمع..."، وتظن بأنك قد وقفت على الحجة البالغة في إثبات مذهبك وهيهات.فأقول، هي حجة لي عليك حيث قد علمنا أنها نزلت قبل ذلك كله فكيف خاطب بها نبيه؟ فتأمل.
    وأزيدك فأقول: الكلام لنبيه ولن يدركه النبي إلا بعد تحقيقه. فهو يخبر نبيه عن ذلك بأنه سمعه لأنه واقع لا محالة. ومثلة لا يخفى وتأمل قوله تعالى : "فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" وهو يخبر عن يوم القيامة ولا يحضرني مثال آخر وأترك البحث لك ولن تعدمه.

    بعدي ناطر ناطر..





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •