-
رد: قلعة طرابلس حصن عربي الأساس والموقع
قلعة طرابلس حصن عربي الاساس والموقع(11)
في إحصائية أُجريت سنة 1144هـ/1731م. نعرف منها ان عدد الأنفار العاملين في القلعة - عدا قائدها "الدَّزْدار" - كان 58 رجلاً منهم: كاتب أوجاق، وجاوِش، وخَزْنَدار، وطُوبجية عددهم 7، ودامرجي، ونجار، وجرّاح، وحّممجي، وبلو كباشي، وقبوجي، وكتْخدا، وغيرهم. يضاف إليهم الموظفون في جامع القلعة، وهم 6 رجال: الإمام وهو الخطيب أيضا، ومؤذنان، ومبخّر، وفرّاش، وقندلجي.
وفي سنة 1152هـ/ 1739م جرت فتنة بطرابلس تزّعمها واحد من الأشقياء يُدعى "يوسف بن وهبه" وخرج على الدولة معلناً العصيان، وجرى القبض عليه وأودع سجن القلعة، ولكنه تمكّن من الفرار بعد مدة، ثم قُبض عليه وسُجن ثانية بعد خمس سنين 1157هـ/1744م.
وفي سنة 1163هـ/1750م. توفي الشيخ عبد القادر بن الشيخ عبد الرحمن إمام وخطيب جامع القلعة، فالتمس ولده الشيخ ابراهيم ان يُعيَّن مكان أبيه، وحصل على براءة إمامة وخطابة جامع القلعة من والي طرابلس "سعد الدين باشا العظم" عن طريق نائبه السيد مصطفى، على الراتب الذي كان يأخذه والده، وهو 6 أقجات يومية، و6 مكاكيك، (مفردها مكُّوك) حنطة، بواقع 4 أقجات يومياً، و3 مكاكيك حنطة سنوياً عن مهمة الإمامة، وأقجتان يومياً، و3 مكاكيك حنطة سنوياً عن الخطابة. وهذا الراتب يُصرف من خزينة الولاية، وليس من صندوق الأوقاف.
وفي سنة 1177هـ/1763م. جرت عملية فرار أخرى من سجن القلعة، واتُّهم قائدها آنذاك "يوسف آغا الدَّزْدار" بالتواطؤ مع الفارين وتسهيل هربهم. وبسبب خيانته صدر الأمر بعزله وتعيين قائد آخر مكانه يُدعى "سليمان آغا". ثم ما عَتمَ ان صدر أمر القائد العام لعسكر الإنكشارية بتعيين القائد العسكري العام السابق لمدينة القدس "أحمد آغا" قائداً للجند في قلعة طرابلس، واعتباراً من غُرّة شهر شعبان 1177هـ/1763م. الى إنتهاء 1764م. ثم أعيد "سليمان آغا" فتولى قيادة القلعة من جديد للسنوات 1179 و 1180 / 1181هـ، 1765/ 1767م.
وفي سنة 1185هـ/1771م. جرت فتنة عظيمة في طرابلس بعد أن وصل إليها واليها المعيّن "فتّاح باشا" قادماً من الموصل، وقد كلّفته الدولة بالمسير الى بلاد الشام لمحاربة "علي بك الكبير" صاحب مصر، وأنعم عليه السلطان بالوزارة وولاّه مدينة طرابلس إضافة للموصل، وأرسل له مئة الف قرش ليأخذ بها ذخائر للحجّ، ولكنه لم يكتف بذلك، فحين دخل طرابلس طلب من أهلها مئة كيس (الكيس = 500 قرش)، وطلب مثلها من القناصل الأجانب، ومثلها من مأمور الضرائب "الصاليانجي"، فرفض الاهالي الإستجابة لطلبه، وملكوا القلعة، وضربوه بالمدافع، وأخرجوه من البلد.
وقد استغل جماعة من الأشقياء تلك الفتنة لتحقيق مآربهم الشخصية، يتزعمهم شخص يُدعى "مصطفى القصاب"، وكان سابقاً رئيس طائفة القصّابين، ومعه شخص آخر يُدعى "بازبوز" وعجز "فتّاح باشا" عن التخلص منهم، وخرج من طرابلس، وتوّلى عليها "عبد الرحمن باشا" سنة 1186هـ/1772م. فاحتال على "مصطفى القصاب" وتخلص منه بقتله بعد ان استدرجه الى اللاذقية.
يقول خادم علم الانساب فؤاد طرابلسي: الشيخ عبدالقادر امام القلعة هو الشيخ عبدالقادر المغربي والد مفتي طرابلس الشيخ عبدالرحمن المغربي .
التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد طرابلسي ; 19-06-2010 الساعة 08:12 PM
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى