النتائج 1 إلى 50 من 73

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    112

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    السلام عليكم
    ربما لا اكون أهلاً للدخول في هذه المسائل ولكن تابعت النقاش وارى انّ المشكلة هي في الأصول التي بنى عليها كل من الفريقين اعتقاده.
    الاخ واحد يسلك طريق الاشاعرة، فهم بنوا إثباتهم لوجود المولى عزّ وجلّ على قاعدة كل ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث وأردفوها بعبارات أخرى تشير الى معنى واحد (ما قامت به الحوادث فهو حادث).
    وبالتالي وقعوا في مشكلة ونفوا بالتالي أن يكون سبحانه محلا للحوادث؛ لأن من كان محلا للحوادث، فلا بد أن يكون حادثا؛ إذ الحوادث - على حد قولهم – لا تحل إلا بحادث مثلها؛ لوجوب أن يكون لها أول - في نظرهم – وهو المراد من أصلهم: (امتناع حوادث لا أول لها).
    فأنا كإنسان مسلم على الفطرة لا تعنيني هذه التسميات الفلسفية التي لا تقدّم سوى فوضى واضطراب في عقيدة المسلم. فلسان حالي أثبت انّ لله صفات تليق بجلاله لا تشابه المخلوقين.
    والله سبحانه وتعالى يخلق ما شاء ،وقت شاء.
    ويتكلم بما شاء، وقت شاء، لمن شاء.
    وغيرها من الصفات.

    انا أستغرب ممن يظنّ نفسه يحارب التشبيه وهو لم يبن الردود الا حين وقع وهم التشبيه في عقله .


    مرّ الرازي رحمه الله مع تلاميذه يوماً بإمرأة عجوز وهي على عتبة منزلها فسمعتهم يقولون: لقد أصبح عند شيخنا ألف دليل ودليل على إثبات وجود الله عزّ وجلّ ،فقالت لهم: لو لم يكن لشيخكم ألف شكّ وشكّ في الله لما احتاج الى الف دليل ودليل.فلما أخبروه بقولها قال: اللهم ايماناً كإيمان العجائز [البداية والنهاية ج13-ص 55]
    ونفس المسائل هنا لو لم يقع بعض الناس في شبهة التشبيه لما احتاجوا لكل هذه الردود لتأويل الصفات ونفي بعضها وتفويض البعض ليردوا التشبيه.
    سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    يبدو أنك أهل، وزيادة، للكلام في هذه المسائل أخي أبو الشوارب... فمشاركتك تدل على فهمك لأصل المسألة ومكمن سوء الفهم فيها...

    وقد بيّنت للأخ واحد أن تعريفه لكلمة "حادث" لا يلزمنا، ونقلت له قول الحافظ ابن كثير رحمه الله في محنة خلق القرآن وأعيده هنا:

    "... ومضمونها الاحتجاج على أن القرآن محدث وكل محدث مخلوق، وهذا احتجاج لا يوافقه عليه كثير من المتكلمين فضلا عن المحدّثين، فإن القائلين بأن الله تعالى تقوم به الأفعال الإختيارية لا يقولون بأن فعله تعالى القائم بذاته المقدسة مخلوق، بل لم يكن مخلوقا، بل يقولون هو محدث وليس بمخلوق، بل هو كلام الله القائم بذاته المقدسة، وما كان قائما بذاته لا يكون مخلوقا، وقد قال الله تعالى (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) وقال تعالى (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) فالامر بالسجود صدر منه بعد خلق آدم، فالكلام القائم بالذات ليس مخلوقا ..."
    إنتهى كلامه

    ولما أراد تعريف المخلوق، بينت له أن كل شيء سوى الله تعالى وصفاته وأفعاله فهو مخلوق، فسألني عن الدليل على هذا التعريف، فنقلتُ له قول الإمام البخاري: "وكل شيء سوى الله بصفاته فهو مفعول"

    المشكلة في الحوار مع الأخ واحد حول هذه المسألة، أنه لم يضبط المسألة ولا المصطلحات المتعلقة بها ولا الخلاف فيها، وقد استحكمت بقلبه شبهة الحدوث حتى صار من العسير عليه الفكاك منها... وهو يتكلم بدون أن يأتي بنقل واحد يشهد له، ثم يطالبني بالنقل الذي يشهد لكلامي رغم أني لم أورد شيئا من كيسي... ومشاركاتي تشهد بذلك...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Lightbulb رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    لم أنتبه إلى ردودكم إلا يوم أمس، فمعذرة على التأخير. وكنت أظنكم تركتم النقاش بسبب قلة باعكم في المسألة، ثم هأنتم تعودون لما أنتم عليه.

    قبل الرد على التعليقات، أقول للمشرفَين ولأبي الشوارب (أو من عنده الإجابة)، ودون خوض في فلسفة المتفلسفة أو نقل للقيل والقال وأخبار الرجال.
    هل قول الله تعالى "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله..."، كان قبل حدوث المجادلة والشكوى (نعم/لا)؟

    1. إذا كانت الإجابة بلا، فأرجو توضيح كون القرآن نزل جملة واحدة ليلة القدر (إنا أنزلنا في ليلة القدر)
    2. إذا كانت الإجابة بنعم، فللكلام بقية

    أما أنت أبا العمرين، فأراك "تثرد بجنب الماعون" على قول الإخوة العراقيين. يعني بتفت الخبز جنب الصحن.

    والسلام،


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة

    1. إذا كانت الإجابة بلا، فأرجو توضيح كون القرآن نزل جملة واحدة ليلة القدر (إنا أنزلنا في ليلة القدر)
    مع أن هذا الأسلوب في الحوار هو أسلوب عقيم... كلما حُشرت في الزاوية غيّرت سير النقاش وطرحت أسئلة جديدة... لكني سأجاريك لأبيّن أن ديدنك هو الهروب والحيدة...

    حتى أجيبك على سؤالك... ليتك تبيّن لنا "من أين" أنزل القرآن ليلة القدر؟

    وهو استفهام في صميم سؤالك وعليه ينبني جوابنا على سؤالك...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Lightbulb رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أخ أبو حسن،
    كأنما الإجابة "لا" حيث بدأت بالتوضيح حول إنزال القرآن ليلة القدر.
    على كل حال، طلبت جواباً صريحاً بنعم أو لا وما فتئت تترك الإجابة منذ بدأ الحوار هنا وفي موضوع القرآن الذي فصلته عن هذا الموضوع بحجة خروجه عن أصل الحوار وقد جاريتك في ذلك حتى النهاية.

    عودة إلى سؤالك (والأصح أسئلتك) فأقول: أنزل من حيث أنزل.. أنزله سبحانه ليلة القدر فهو بذلك موجود قبل ذلك أم تقول غير هذا؟ فهل يجيب ذلك على استفسارك، أم تريدني أن أقول لك أنزل من بيت العزة إلى اللوح إلى ...ألخ... إن كان كذلك فما الفائدة المرجوة؟

    والسلام،



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    هذه طريقة عبثية في الحوار... ولذلك لم أستمر في النقاش حول مسألة القرآن...

    تريد أن تستدل علينا بدليل ثم ترفض أن تناقشنا في هذا الدليل، وتريد أن تلزمنا بفهمك له... وفهمك له لا يلزمنا...

    ثم إني حين أناقشك في مسألة تزول القرآن، فإني لا آتي بدعا من القول وزورا، بل هي مسألة تكلم فيها العلماء ولهم عليها أدلة من القرآن والسنة...

    أعود لمسألتنا، لأوضحها، ليكون القارئ والمتابع لهذا الموضوع على بينة من أمره، ويقف على تلبيسك ومن أين أوتيت...

    أما نزول القرآن ليلة القدر، فقد أنزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة

    ما هو اللوح المحفوظ ؟

    اللوح المحفوظ هو لوح كتب الله فيه، قبل خلق السماوات الأرض، علم ما يكون إلى يوم القيامة

    لن أفصل في الإستدلال، فمن أراد التفصيل، فليرجع إلى هذا الموصوع: هل تكلم الله بالقرآن حين نزوله أم هو كلامه قبل خلق الخلق لم يتبدل؟

    أي أن الله كتب في اللوح المحفوظ أنه سيخلق محمد حسن عبيد ابن جميلة القص ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1399 للهجرة... فهل يعني هذا أن الله قد خلقه قبل خلق السماوات والأرض أم أنه سيخلقه في هذا التاريخ ؟

    وكذلك كتب الله في اللوح المحفوظ أن خولة بنت ثعلبة (على الراجح من قول العلماء) ستأتي النبي صلى الله عليه وسلم وتجادله في زوجها، فهل يعني هذا أنها أتته وجادلته قبل خلق السماوات والأرض؟ وهل يعني هذا أن الله سمع جدالهما قبل خلق السماوات والأرض ؟

    وكذلك كتب الله في اللوح المحفوظ أنه ستكلم في شأن هذه المُجادِلة بقرآن ينزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (قد سمع الله قول التي تحادلك في زوجها...) فهل يعني هذا أن الله تكلم بهذه الآيات قبل خلق السماوات والأرض ؟

    فالقرآن هو في اللوح المحفوظ بهذا المعنى، والله أنزله من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في ليلة القدر...

    وقد سبق وذكرت الأدلة على أن الله يتكلم بالقرآن ويسمعه منه جبريل ثم ينزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم... فكون القرآن في اللوح المحفوظ لا يتعارض أو يتنافى مع كون الله يتكلم به حين إنزاله على محمد صلى الله عليه وسلم...

    أعود الآن إلى سؤالك:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    هل قول الله تعالى "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله..."، كان قبل حدوث المجادلة والشكوى (نعم/لا)؟
    إن كنت تعني أن قول الله مذكور في اللوح المحفوظ، حيث ذكر الله فيه ما يكون إلى يوم القيامة، فنعم، هذا القول هو موجود قبل حدوث المجادلة والشكوى

    إما إن كنت تعني أن الله تكلم به وسمعه منه جبريل، فلا، لم يتكلم الله بهذا ولم يسمعه منه جبريل إلا بعد حدوث المجادلة والشكوى

    فهل نحن من يتهرب من إجابتك أم أنك أنت من يلبس ويريد أن يلزمنا بما لا يلزمنا ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أحسنت أبا الحسن،

    قولك: "أي أن الله كتب في اللوح المحفوظ أنه سيخلق محمد حسن عبيد ابن جميلة القص ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1399 للهجرة... فهل يعني هذا أن الله قد خلقه قبل خلق السماوات والأرض أم أنه سيخلقه في هذا التاريخ ؟"
    أقول، وأترك الخوض في تفصيل كونه (الخالق البارئ المصور)، كتب في اللوح أنك ستولد يومها...


    قولك: "...فهل يعني هذا أنها أتته وجادلته قبل خلق السماوات والأرض؟ وهل يعني هذا أن الله سمع جدالهما قبل خلق السماوات والأرض ؟"
    أقول، وإن كنت أظن استفهامك تقريرياً، نعم لم تأت ولم يسمع جدالهما إلا بعد حدوثه مع كون ذلك كله في علمه قبل خلق الخلق وكلامه كذلك وهنا الخلاف وسوف أعود إليه إن شاء الله.

    قولك، هداني الله وإياك "وكذلك كتب الله في اللوح المحفوظ أنه ستكلم (تريد: سيتكلم) في شأن هذه المُجادِلة بقرآن ينزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (قد سمع الله قول التي تحادلك (تريد: تجادلك) في زوجها...) فهل يعني هذا أن الله تكلم بهذه الآيات قبل خلق السماوات والأرض ؟"
    أقول: هنا خلاف وسؤالي فصل في المسألة فأرجو الإجابة، هل تقول بأن ما كتبه في اللوح كلامه أم لا (نعم/لا). وقد تعقبت ذلك في قولك "إن كنت تعني أن قول الله مذكور في اللوح المحفوظ، حيث ذكر الله فيه ما يكون إلى يوم القيامة، فنعم، هذا القول هو موجود قبل حدوث المجادلة والشكوى" وبإجابتك تحدد كون كلامه تعالى موجود قبل خلق الخلق... فلا تبخل بردك.
    وختاماً قولك "إما إن كنت تعني أن الله تكلم به وسمعه منه جبريل، فلا، لم يتكلم الله بهذا ولم يسمعه منه جبريل إلا بعد حدوث المجادلة والشكوى" أما عن جبريل فلم يسمعه إلا بعد أن أنزله عليه. ومع ذلك هو كلام الله قبل جبريل.

    هذا والله تعالى أعلم،

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •