حتى النسوة , نعم النسوة , حتى هن لبين نداء هذا اليوم , لم تحرمهن جلابيبهن من الحرب فوضعوا القبابيع على رأسوهن و عصبوا على أجسادهن قماشة " ميس ليبانون " لكن الفرق أن هذه قماشة إسلامية أما تلك فعلمانية .ظن المرء لأول وهلة أنهن مشتركات في مسابقة " ملكة جمال المسلمات المنتخبات " لكن تبين لاحقا أنهن مرابطات لم تحل أنوثتهن بينهن و بين مشاركة الرجال أجر هذا اليوم . نظر الرجال إلى أولئك النسوة كأنهن اللبوات عاديات . كان أحدهم ينظر إلى زوجته في هكذا موقف و يتبسم فلا عجب . قد أعجب بها و هي تزاحم الرجال نحو المركز , قد أعجب بها لأنها قدمت جسدها الطاهر " حائط إعلانات " في سبيل تحفيز الرجال على دخول المركز . راحت تتخايل أمام المركز مختالة فخورة ينظر الرجال إلى جسدها بأعين كالسهام موتورة , ربما خانتهم ذاكرتهم فرأوا أسطورة لكن و الله ما خابت أبدا إلا تلك الرجولة المغمورة


بالنهاية...مين لّي طلعت miss kalamoun ؟:O:O:O